أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا التربية الرياضية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا التربية الرياضية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 أغسطس 2014

هل اثرت تكنلوجيا الهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز



د. ايمان شاكر محمود/ استاذ علم الحركة المشارك والبيوميكانيك
إن استخدام الكمبيوتر مع أجهزة القياس الحديثة بالاضافة لاجهزة المحاكاة الحركية للرياضات والفعاليات المختلفة , يمثل الصورة الحقيقية للهندسة الرياضية والتي بواسطتها يتمكن المدرب واللاعب من التقويم المباشرة والموضوعي .
لكن لابد من تعريف للهندسة الرياضية : هى احدى العلوم الحديثة التى تربط بين فروع الهندسة بجميع انواعها و علوم التربية الرياضية لتحسين الاداء الرياضى و زيادة كفاءة الاداء الرياضى , علماء الهندسة الرياضية اعتبروها تكنولوجا التعليم والتدريب في المجال الرياضي، والتي يتم بواسطتها الحصول على معلومات سريعة و دقيقة عن الأداء الحركى ومدى تطور كفاءة الجهاز العضلي والحالة النفسية للاعب لذا فهى قادره على حل المشكلات باستخدام العلوم الحديثة من الرياضيات والفيزياء ,,,,.
دخلت الهندسة الرياضية في مسابقات العاب القوى المختلفة من خلال تطوير واعاده تصميم بعض الاجهزة والمعدات الخاصة منها محاكاة الحركة مستخدمين القوانين الفيزيائية لإيجاد حلول وتطبيقات مع طرق القياس الدقيق للمتغيرات التى تؤثرعلى الأداء بشكل مباشر, وفي الآونة الحديثة ترابطت الهندسه الرياضية مع التطور الصناعي بشكل كبيرلإنتاج أجهزة ووسائل تكنولوجية جديدة متطورة تفي بالمتطلبات المتزايدة حتى وصلت التصميمات الهندسية فى المجال الرياضي خلال الالفية الثالثة فى دول مثل ألمانيا الى أكثر من 80 جهاز , فهو علم يتطور باستمراردون توقف وفقا لمتطلبات الحركة .
اصبحت الهندسة الرياضية عصب نظم المعلومات في المجال ميكانيكية الحركة الرياضيه – سواء التعليمي منها أوالتدريبي وفي مجال العاب القوى بخاصة :
- لما تقدمه من دعم كبير في إجراء وتنفيذ العمليات المختلفة ومساعدة المعلم والمتعلم والمدرب والمربى وكل من لهم صلة بالعملية التعليمية والتدريبية في كافة الأنشطة والقرارات التي يتطلبها العمل الرياضي.
- ضرورة الاستفادة منها لخلق جيل من الرياضيين الأبطال.
- يمكن بواستطها تحقيق صحة وتكامل وسرعة الحصول على المعلومات الدقيقة ،
- تحسين الخدمات المقدمة وتقليل الهدر المادي، وتنمية القدرات الإبداعية لدى المعلم والمتعلم
- تعمل الهندسة الرياضية على امداد المعلم بأدوات وأجهزة تساعد على سهولة توصيل المعلومات الى المتعلم , وتسعى الى ربط التعلم بالحواس المجردة لدى المتعلم، فتخاطب فيه أكبرعدد من تلك الحواس، مما يضفي متعة وتشويقاً على تعلمه من جهة ويفتح أمامه العديد من أساليب التعلم المفضلة لديه، فضلاً عن تنويع مثيرات التعلم
- تمكين المتعلم من الاعتماد على الذات وتنمية مهارات التعليم الذاتي، وتطوير الأداء بهدف تحقيق معايير الجودة الخاصة به، وتحقيق مبدأ المرونة فى التعليم وتصميم البرامج التعليمية.
لكن السؤال هنا عن مدى تاثيرتكنلوجيا والهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في الدورات الاولمبيه الحديثة ؟

( 2009) Professor Steve Haake من جامعة شفلت هالم يشير باختصار “ان هنالك تطور
ملحوظ وملموس في مستوى الاداء انعكس على مستوى الانجاز بدخول الهندسة الرياضية ودخول التكنلوجيا الرقمية والاجهزة التقنية في تحليل وتقويم مستوى التكنيك ومكوناته مع جدوله المعلومات لكل لاعب مهما بلغ عدد المحاولات ” فنجد مثلا :
• تطورالانجاز الرقمي في سباق100 م عند النساء ازداد بنسبه 24٪ خلال 108 سنة.
• تطور الانجاز الرقمي بالقفز بالزانة ازداد بنسبه 86٪ خلال 94 سنه .
• تطور الانجاز الرقمي في رمي الرمح مع تغيير موقع مركز الثقل بنسبه 95% في 76 سنه
كما اشار Haak الى مدى التقدم الانجاز خلال السنوات ايضا :
- ففي 100 م نساء بلغ مقدار التطور 24% , 4% منها بسبب تطوير تصميم الملابس الرياضية .
- وفي مسابقة القفز بالزانه ارتفع مستوى الانجاز من 4.80 م في عام 1961 بعصا الزانه القديمة ليصبح 6.14م بعصا الزانه الحديثة الفايبركلاس مع تغيير نهاية البار .
- كما تطورت مسافة انجاز رمى الرمح بنسبه 30% بسبب تغيير نوع الرمح .
- ساهمت اجهزة قياس الطاقة الحرارية عن بعد للمسافات الطويله والمارثون ايجابيا على الأداء .
- ساهمت تطويرارضية الملاعب في التقليل من الإصابات الرياضية
- تشخيص مكونات الميكانيكية البشرية في مسابقات العاب القوى المختلفة فى صورة أجهزة تشخيصه مع جدوله النتائج امدت اللاعبين بالتغذية الراجعة موضوعيا مع اكتسابهم للخبرة الجيدة عن مستوى اداءهم
- تنشط وتقوية عملية التعلم، زاد من مستوى الدافعية بفاعلية للاداء باستخدام انماط حديثة من التغذية الراجعة .
-
ومؤخرا دخلت الهندسة الرياضية وبقوة في دورة اولمبياد لندن 2012 , بابتكاربرنامج P2i في الهندسية الرياضية , ساعدت الرياضيين في حصد العديد من المداليات (برنامج مساعدة ) ، استخدام تكنلوجية الإشارات اللاسلكية , وفي سباقات اخرى استخدمت أنظمة تكنلوجيا الليزر BAE في مجال التوقيت ( المليون من الثانية).
شهد الملاين من المتفرجين نتائج العلوم الرياضية وكيفيه استثمار القوانين الفيزيائيه والرياضيات والعلوم الاخري نحو الاداء المبتكره الجديد والتى استغرقت الالاف السنين للوصول الى الموديل الحركى وقرون استغرقها المدربين للوصول الى ضبط مكونات الاداء , حاليا العلماء اخذو قراربالعمل للوصول الى الاداء المثالي الخالي من الشوائب .
مثال :نظرة تاريخية عالمية لمبتكرات الهندسة الرياضية فى رمى الرمح:
ان الهدف من ابتكار انظمة تكنولوجية خاصة بالهندسة الرياضية فى رمى الرمح هو الحكم على مستوى الأداء باستخدم أحدث أجهزة القياس، كما تعطى نتائج بصورة سريعة وموضوعية عن التعليم والتدريب لمرحلة التسارع الاساسية فى رمى الرمح والتى يظهر بها المتغيرات المؤثرة فى مسافة الرمى، خاصة وأن مرحلة الرمي هي المرحلة الفنية الأساسية للحكم على تحقيق الهدف من مستوى الأداء والتي تتزايد فيها السرعة بداية من لحظة الارتكاز المزدوج وحتى مرحلة التخلص من الأداة، ولعلاج هذه المشكلة فقد تم ابتكار نظم ميكانيكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية لتقويم برامج التعليم والتدريب، وكانت أول هذه الابتكارات الهندسية في رمى الرمح للعالم Viitasalo (1987) باستخدام الحواجز الضوئية في قياس سرعة الانطلاق للرمح. للمزيد يمكن الدخول الى المكتبة المجانية في دراسات الهندسة الرياضية .

وفى عام 2004م تم ابتكار جهاز للتعليم وللتدريب باستخدام الليزر في القياس كأحد أساليب التكنولوجيا الرقمية الحديثة للتقييم في مجال الهندسة الرياضية في رمى الرمح (Hassan, 2004). وهذا الجهاز كفيل بتعليم الوضع الصحيح للرمى ويمكن أن يستفاد منه في تقويم مرحلة التسارع الأساسية لرمى الرمح. وكذلك فانه يوفر الكثير من الإمكانات المادية والبشرية متمثلة فى أماكن الممارسة والتدريب والذي يحتاج لمساحات كبيرة يتعذر على بعض الهيئات توفيرها وجهاز الرمح وارتفاع ثمنه وصالات للتدريب ومدربين وبرامج تدريب قد توضع بطرق غير مقننة وكذلك الطرق التقليدية لتحديد المتغيرات الخاصة بجودة الأداء. ويمكن عمل برامج خاصة على هذا الجهاز للتعليم وللتدريب بواسطته داخل أي صالة وفى أي مكان لسهولة حملة وإشغاله لحيز صغير ويمكن التنبؤ بمستوى الانجاز الرقمي بدلالة قيمة سرعة انطلاق الرمح المستخرجة من الجهاز الميكانيكي المبتكر والذي يمكن قياسه في زمن أقل من 10ث مع مراعاة المبادئ الميكانيكية الأخرى المؤثرة في مسافة الرمي كارتفاع نقطة الانطلاق وزاوية الانطلاق والتي يمكن التحكم فيها من خلال سلك بمواصفات خاصة مشدود على قائم أمامي وخلفي بارتفاعات مقننة للزاوية.
يتضح أهمية الاستفادة من تكنولوجيا المعرفة للهندسة الرياضية وما يصحبها من اجهزة متطورة للعمل على رفع كفاءة وفاعلية العملية التعليمية والتدريبية، والتى يتحول فيها الفرد من ناقل للمعرفة إلى موجه ومرشد ومنظم ومقوم للخبرات
المصادر

1. http://sciencemadefun.net/blog/?p=3037
2. http://www.docstoc.com/docs/84256245/Biomechanics-in-Olympic-Sports
3. http://www.radleyathleticsclub.co.uk/biomechanics
4. http://www.bdnia.com/?p=4021
5. http://forum.iraqacad.org/viewtopic.php?f=49&t=1853
6. http://ebookbrowse.com/professor-steve-haake-modelling-performance-pdf-d361937578
7. http://www.imeche.org/Libraries/2011_Press_Releases/Sports_Engineering_report_FINAL.sflb.ashx

مفهوم النقل الحركي من وجهة النظر البيوميكانيكي وفق حركة كتل أجزاء الجسم وسرعتها


أ‌. د. صريح الفضلي
جريدة التربية الرياضية / أكاديميات / العدد (6) الأحد 16 كانون الأول 2012م
تناول العديد من الباحثين والمهتمين في مجال التعلم الحركي مفهوم النقل الحركي الذي يحدث بين أجزاء الجسم المختلفة خلال تطبيق المهارات والحركات الرياضية , إذ أشار هؤلاء الباحثون والمهتمون إلى أن هناك نقلاً حركياً للقوة يحدث من الجذع إلى الأطراف , ومن الأطراف إلى الجذع وفق نوع المهارة التي تؤدى وحاجتها لهذا النقل أو ذاك , وهذا ما أكده الباحثون العراقيون والعرب والأجانب في بحوثهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم العلمية ذات التخصص الدقيق . علماً أن قياس نقل القوة هذا لديهم هو قياساً نوعياً .
أن مفهوم النقل الحركي من الناحية الميكانيكية بإعتبارات نقل الزخم بين أجزاء الجسم سواء كان زخماً خطياً ( في الحركات الخطية = س × ك ) أو زخماً زاوياً ( في الحركات الدورانية = ك × نق2 × س ز ) , وذلك بالإستناد والإتفاق مع علماء التعلم الحركي في أن هناك دور لكتلة كل جزء من أجزاء الجسم في تحقيق هذا النقل سواء سمي نقلاً حركياً أو نقلاً زخمياً , وذلك لأن النقل الحركي كما ذكرنا يكون على نوعين , الأول من الجذع إلى الأطراف , والثاني من الأطراف إلى الجذع , وكلا النوعين يتعاملان مع كتلة الجذع وكتل الأطراف وحركتهما . ولما كانت الحركة تعني سرعه محددة , وقد تكون سرعة خطية كما في حركة الجذع ببعض المهارات , أو تكون سرعة زاوية كما هو الحال في حركة جميع أجزاء الجسم . وبما أن الكتل هي عبارة عن كميات ثابتة ومعلومة سواء للجذع أو الأطراف , لذا تولدت لدى الباحث فكرة قياس متغير النقل الحركي من خلال متغيرات الكتل والسرعة التي تدل على كتلة الجذع أو الأطراف وحركتهما ووفقاً لما يلي :
- النقل الحركي وفق منظور التعلم الحركي هو نقل الزخم الحركي وفق مفهوم البيوميكانيك يكون كالآتي :
( نقل الزخم الحركي = كتلة الجذع × سرعته + كتلة الأطراف × سرعتها )
والذي يمكن قياسه قبلياً وبعدياً لمعرفة مدى تطوره بعد أن يتم قياس كتلة أجزاء الجسم وسرعها الخطية أو الزاوية من خلال التحليل .
إلا أن الجانب الأهم في هذا الموضوع سواء كان نقلاً حركياً أو نقلاً زخمياً , هو من أين يبدأ نقل الحركة أو الزخم , وإلى من ينتقل , أي أين يبدأ وأين ينتهي وفق المنظور التشريحي والميكانيكي وطبقاً لهدف الحركة .
أن ضبط وتوقيت مشاركة المفاصل المختلفة في الناتج النهائي للدفع تعتبر عاملاً رئيسياً في زيادة الحد الأقصى للدفع النهائي , فعدم توافر التوافق المناسب في تجميع مشاركات الدفوع الإضافية لأجزاء الجسم في الدفع الرئيسي يؤثر بشكل ملحوظ في هذه المحصلة النهائية , ويظهر ذلك في أي حركة دفع أو رمي أو سحب أو رفع .
كما هناك مبدأ ميكانيكي يجب الأخذ به بعين الإعتبار هو أن أجزاء الجسم ذات الأوزان ( الكتل ) الأكبر التي تشكل مقاومات أكبر تتطلب وقتاً أطول لكي تحقق أقصى سرعة لها , لذا يجب أن تتحرك أولاً قبل الأجزاء الأقل وزناً , وبهذا الأسلوب نضمن وصول كل الأجزاء المشاركة إلى أقصى سرعة لها لحظة نهاية الدفع , وبموجب هذا المبدأ يتحرك الجذع أولاً ثم الفخذ ثم الذراعان ثم الساق ثم القدم ثم الأصابع بهذا الترتيب في حركة الوثب الطويل من الثبات مثلاً , وتفصيل ذلك كالآتي :
تكون بداية الحركة بزاوية الوركين التي تسبب في حركة الجذع ليحصل على السرعة الزاوية المطلوبة وبذلك يكتسب الجذع زخماًُ زاوياً ثم تتبعه حركة مفصلي الكتفين والركبتين التي بحركتيهما معاً يحصلان على سرعة زاوية وبالتالي زخماً زاوياً يضاف إلى زخم الجذع . ثم بعد ذلك تكون حركة الكاحلين ليكتسبا أيضاً سرعة زاوية وبالتالي زخماً زاوياً ليضاف إلى زخمالجذع والذراعين والركبتين . نلاحظ مما تقدم أن الحركة إنتهت بالكاحلين وهو آخر الأجزاء التي تترك الأرض عند نهاية الدفع , وذلك يعني أن الحركة ابتدأت بالجذع ثم الذراعين المرتبطتين بالجذع أيضاً فالركبتين فالكاحلين , أي أن النقل الحركي أو نقل الزخم أخذ نفس المسار الحركي لهذه الأجزاء .
والأمثلة الرياضية التي تثبت أن النقل الحركي أو نقل الزخم يتم أولاً من الكتلة الأكبر إلى الكتلة الأصغر كثيرة , مثال ذلك :
- المشي الإعتيادي يتم تكرار خطوات المشي من خلال مفصل الوركين أولاً ثم الركبتين فالكاحلين سواء بالمرجحة أو الدفع .
- جميع أنواع الركض يتم تكرار خطوات الركض كما في المشي .
- جميع القفزات سواء بالرجلين ( الوثب والقفز ) أو الذراعين ( قفزات اليدين بالجمناستك ) و إذ تتم الحركة بالمفاصل المرتبطة بالجذع أولاً ( الوركين , أو الكتفين ) ثم المفاصل الأخرى الأقل كتلة منها وهكذا .
- جميع حركات الدفع والرمي والسحب والضرب واللكم والركل , والدفع بالرجلين ( الورك , الركبة , الكاحل ) , بالذراعين ( كتف , مرفق , رسغ , ومشط ) .
- الرمي ( الجذع , الكتفين , المرفقين , الرسغين , الأمشاط ) .
- السحب ( الجذع , الكتفين , المرفقين ) .
- الضرب ( الجذع , الكتف , المرفق , الرسغ ) .
- اللكم ( الجذع , الكتف , المرفق , اليد ) .
- الركل ( الوركين , الركبتين , الكاحلين ) .
أن هذا النقل أو الإبتداء بالحركة وفقاً للكتلة الأكبر يرتبط بمبدأ عزم العضلات الذي يرتبط بالكتلة الأكبر , إذ أن الجذع يحتوي على 376 عضلة مقسمة إلى 112 زوجاً في الظهر , و52 زوجاً في الصدر , و 8 أزواج في الخصر , و 16 زوجاً في اسفل الصدر , وكل هذه العضلات تولد عزوم عند حركة الجذع وهي بلا شك النسبة الأكبر من عضلات الجسم البالغة ( 752 عضلة ) وبذلك تكون محصلة عزوم الجذع العضلية هي الأكبر في كل الجسم , وهذه العزوم هي بالحقيقة القوة المبذولة حول المفاصل المرتبطة مع الجذع الذي تدور حوله . لذا فأن قوة الإنقباض العضلي للوركين هي التي تسببفي حصول الجذع على السرعة المطلوبة التي تعد العامل الأساس في نجاح الأداء عند الدفع للوثب الطويل من الثبات .
وأن عزم القوة المطلوب لحركة المفاصل يولد دفع زاوي فيها يكسبها أعلى سرعة زاوية والتي تخدم بمجموعها الدفع اللحظي الخطي للجسم لإكسابه أعلى سرعة خطية في إتجاه الطيران أو مسار الجسم لأداء المهارة المعينة . وتحقيق العزم المطلوب يرتبط بمبدأ التقلص المركزي للعضلة , الذي يرتبط بالعزم لأداء الواجب الرئيسي للحركة , أي يجب أن يتخذ الجسم أو جزء الجسم الوضع المناسب لتهيئة العضلة بأداء تقلص مركزي موجب دائماً , وهذا ما يحقق العزم المحصل لأي مجموعة من العزوم , وهذا يتطلب مشاركة جميع أجزاء الجسم التي لها القدرة على المشاركة بالجهد الأقصى لها أيان مجمع الناتج النهائي للعزوم يعبر عن مجموع الحدود القصوى لعزوم الأجزاء لتحقيق الهدف من تلك المهارة , وهذا يعني مشاركة العزم الأكبر ثم الأصغر , وهذا يعني أن هناك علاقة بين العزم المدور الذي يتعلق بالتقلص المركزي , وبين شغل العضلة الذي يتعلق بالقسم التحضيري وكما يأتي :
الشغل = القوة × البعد ( أي المسافة التي تعمل بها العضلة ) .
العزم = القوة × البعد ( ذراعها )
ودائماً يجب أن تكون قيمة الشغل بالتقلص اللامركزي ( التحضير ) تساوي قيمة العزم في التقلص المركزي ( الرئيسي ) من الناحية النظرية ليتم التغلب على كتلة الجسم التي ترتبط بما يبذل من شغل وعزم فيها , إلا أن ذلك لا يمكن من الناحية العملية , إذ أن الفرق بين كلا التقلصين لدى رياضيي المستويات العليا يكون دائماً أقل من 5% , وتزيد هذه النسبة لتصبح 45% لدى المبتدئين , وهذه النسبة تسمى العتبة الفارقة للتعبئة , لذا فأن :
الشغل العضلي = العزم العضلي × 0,95 عند المتقدمين
الشغل العضلي = العزم العضلي × 0,55 عند المبتدئين والنتشئين
والبعد في كل من الشغل والعزم يمكن أن يفسر إلى أنه ناتج السرعة × الزمن
أي يمكن أن يكون العزم والشغل بعد تعويض البعد بما يعادله من السرعة والزمن في كل من الشغل والعزم , كما يأتي :
القوة × السرعة × الزمن = القوة × السرعة × الزمن ×0,95
وعندما يكون إرتباط بين العزم المحصل الذي يخدم الدفع اللحظي وفق المعادلة أعلاه ( القوة × الزمن ) للحصول على أعلى سرعة خطية للجسم , فأن ذلك يكون الشغل العضلي عند التحضير لعمل المفصل بأعلى قيمة ممكنة ( تقلص لامركزي مع الجاذبية ) لكي نحصل على نتاج أكبر لعزم القوة في القسم الرئيسي ( تقلص مركزي ضد الجاذبية ) لكي يكون هناك نتاج أكبر عزم للقوة في القسم الرئيسي , وعلى هذا الأساس تبنى تدريبات القوة بالإطالة لتطوير شغل العضلة بالوضع التحضيري , وتبنى تدريبات عزم القوة بالوضع الرئيسي ( ضد ومع الجاذبية ) لكي يكون تطور في العزم العضلي المرتبط أولاً بالمفاصل الكبيرة ليولد هذا العزم السرعة الخطية أو الزاوية المطلوبة لتحقيق الزخم الخطي أو الزاوية فيها ليخدم الزخم المتحقق في المفصل الأصغر وهكذا .
ووفقاً لما تقدم من مناقشة علمية فأن النقل الحركي يتم دائماً من الكتلة الأكبر إلى الكتلة الأصغر في جسم الإنسان , وبذلك لا يمكن أن نقول أن الحركة إنتقلت من الذراع إلى الجذع أو من الرجل إلى الجذع , أو بشكل عام من الأطراف إلى الجذع , حسب ما تقول بعض المصادر المتخصصة , ويتناوله وفقاً لذلك بعض المتخصصين في مجال التعلم الحركي .

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

استخدام الذكاء الصطناعي في التربية الرياضية

مقدمة:

شهدت الحقبة الاخيرة من الزمن خطوات واسعة في طريق استخدام التكنلوجيا الحديثة في التدريب الرياضي اذ ادى استخدامها الى تطور ملحوظ في المستوى الرياضي من خلال النتائج الاعجازية التي يحققها الرياضيون في الوقت الحاضر.
ان من اهم ما يميز العصر الحديث هو الاعتماد الكبير والمطلق احيانا على الحاسبة الالكترونية من خلال ما يقدمه هذا الجهاز المهم من امكانات يصعب على الانسان تحقيقها بنفس الدقة والسرعة التي تقدمها الحاسبة. فالمطارات الحديثة مثلا تعتمد في تسيير رحلاتها بصورة مطلقة على الحاسبة وكذلك فان الكثير من المعامل الحديثة تعتمد اسلوب الاتمتة الصناعية اذ يكون الحاسب الالكتروني هو المسيطر على الانتاج وتشغيل المكائن وفحص المنتوج ويصل الامر في بعض الاحيان الى سيطرة الحاسبة الالكترونية على توزيع المنتوج وعمليات البيع. ومن جهة اخرى فقد دخلت الحاسبة الالكترونية في مجال الطب والاتصالات والمكتبات والطباعة والرسوم الهندسية وتصميم الالات معالجة ملايين البيانات في الاعمال التجارية المحاسبية والسيطرة على المخازن وتوقعات البيع، وبعبارة اخرى فان الحاسبة الالكترونة تعد المحرك الاساسي للحياة في العصر الحديث.
ومما تقدم تظهر الاهمية الكبيرة للحاسبة الالكترونية في كثير من الاتجاهات العلمية. فحري بنا ان ندرس استخدام الحاسبة في المجال الرياضي اذ " يعتمد التدريب الرياضي على العلم والمعرفة كأساس للحصول على نتائج جيدة ،لذا ليس هناك امكانية يتمكن فيها بعض المدربين والعاملين في حقل التربية الرياضية من ايصال رياضييهم الموهوبين الى المستوى العالي بالاستناد الى تجارب عملية فردية، بسبب ان التدريب الحديث اصبح يستند على العلوم الطبيعية والاجتماعية .ومن هذه العلوم: البايوميكانيك والطب الرياضي والفسلجة الرياضية وعلم النفس الرياضي والاحصاء والاختبارات والادارة والاجتماع والتغذية، وبما ان جميع هذه العلوم تعتمد على الحاسبة في تطويرها لذلك من المفيد جدا وضع دراسة الحاسبة في الاعتبار عند الحديث عن تطوير الانجاز الرياضي.
والحاسبة "جهاز اليكتروني يستخدم في معالجة وتشغيل البيانات (data) تبعا لمجموعة من القواعد او العمليات (Algorithm) تتم كتابتها باحدى لغات الحاسب وتسمى برامج، وذلك لتحويل البيانات الى معلومات (Information) صالحة للاستخدام واستخراج البيانات المطلوبة لاتخاذ القرار
وتدرس الحاسبة الالكترونية من جوانب عدة تتمثل في اتجاهين رئيسين هما:
الجزء الصلب Hardware 
والجزء البرمجي Software.
ويهتم الجزء الصلب بالمكونات المادية للحاسبة وتشمل جميع القطع المكونة لها كالاقراص الصلبة والمرنة والشاشات بانواعها والطابعات وما الى ذلك.
اما الجزء البرمجي فهو يهتم بالبرامج والتي تمثل الروح بالنسبة لها والتي بدونها تصبح قطع صماء لا فائدة منها.و ينقسم الجزء البرمجي الى:
1. انظمة تشغيل Operating Systems هي أهم نوع من أنواع البرامج وتعتمد عليها بقية برامج الحاسبة في عملها، "ويمكن وصف نظام التشغيل على انه مجموعة من البرامج التي تقوم بادارة نظام الحاسب الالي بما يمكننا من استخدامه يواسطة البرامج التطبيقية المختلفة ومن ثم فان كفاءة الاداء الخاصة به تعتمد على درجة السيطرة الكاملة على المكونات المادية للحاسب والوحدات المساعدة له"
2. لغات برمجة computer languages يقوم الحاسب الآلي عند أداء أي عمل من أعماله بتتبع مجموعة من التعليمات المتسلسلة والمترابطة التي تسمى البرنامج، ويسمى من يكتب هذه التعليمات بالمبرمج، ويعتمد تركيب الجمل والتعليمات على لغة البرمجة المستخدمة.
3. التطبيقات Applications : البرامج التطبيقية هي أوسع باب للدخول إلى عالم الحاسبة ويتم تصميم هذه البرامج عن طريق أشخاص وشركات وتكون هذه البرامج كبيرة جداً وذات قدرة فائقة على تلبية رغبات المستخدم.
وتتفرع علوم الحاسبات الى فروع متعددة وكثيرة كنظم المعلومات وهندسة البرامجيات وهندسة الشبكات والاتصالات والتصاميم الهندسية وقواعد البيانات والذكاء الاصطناعي والذي يختص كيفية جعل الحاسبة تؤدي عمليات مناظرة لقدرات البشر العقلية، وهذا ما سنركز عليه في تقريرنا هذا.

الذكاء: 
جاء في مختار الصحاح عن معنى الذكاء " ذكا-(الذكاء) ممدود حدة القلب وقد (ذكى) الرجل بالكسر(ذكاء) فهو ذكي على فعيل "
اما عن معنى الذكاء في علم النفس " هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود، والتفكير بشكل عقلاني، والتفاعل مع البيئة بكفاية. فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام، والمفاهيم وحل المشكلات، والقدرة على الإفادة من الخبرات، وتعلم المعلومات الجديدة
وجاء في موقع شبكة المدارس العمانية على الشبكة العالمية عدة تعاريف لمجموعة من العلماء نوجز بعضها.
تعريف وكسلر:
الذكاء هو القدرة الكلية على التفكير العاقل والسلوك الهادف ذي التاثير الفعال في البيئة.
تعريف كلفن :
القدرة على التعلم.
تعريف ديف كهلر:
القدرة على ادراك العلاقات عن طريق الاستبصار والتوافق العقلي في المواقف الجديدة التى تقابل الفرد في حياته.
تعريف ستيرن:
القدرة العقلية الفطرية العامة لدي الفرد على التكيف العقلي للمشاكل ومواقف الحياة الجديدة. 
تعريف بيرت ودبر بورن:
القدرة على اكتساب الخبرة والإفادة منها.
تعريف سبيرمان:
الذكاء هو قدرة فطرية عامة أو عامل عام يؤثر في جميع انواع النشاط العقلي مهما اختلف موضوع هذا النشاط وشكله وتشمل هذه القدرة على ادراك العلاقات.
تعريف ركس نايت:
القدرة على اكتشاف الصفات الملائمة للأشياء أو الأفكار وعلاقتها ببعض.
تعريف بنتر:
القدرة على التكيف بنجاح بالنسبة للعلاقات الجديدة في الحياة (وقد اوردنا هذه التعريفات الكثيرة للدلالة على ان هناك اختلاف كبير لدى العلماء في تفسير الذكاء).ورغم كل هذه التعريفات فقد بقي الذكاء بصورة خاصة والعقل البشري بصورة عامة من المسائل الخلافية بين العلماء ويمكن استقراء تلك الخلافات من خلال تعدد البحوث والدراسات والاراء والتفسيرات والاجتهادات والنظريات والقوانين. وفي النهاية بدا العقل البشري لا يعترف بقوانين محددة، وكانه دائم التغيير للقواعد والقوانين، سواء كان السبب عجزا في تلك القوانين او خطا في النظريات. حيث ظهر القصور واضحا في الوصول الى اجابة حاسمة تتعلق بالعقل والوعي والخبرة والذكاء والتخاطر عن بعد والاحلام والحاسة السادسة.
وقد حاول العلماء محاكاة العقل البشري من خلال الحاسبة الالكترونية ولكن الموضوع من التعقيد بحيث وقف العلماء في بعض المفاصل حائرين بالكيفية التي يستطيعون من خلالها صناعة ما يشبه العقل الانساني اذ "يتكون العقل البشري من 40 بليون خلية عصبية تحتوي الخلية الواحدة على ما بين الف الى عشرة الاف دخل وخرج بما يعادل 100 ترليون وصلة (عدد وصلات البوابة المنطقية في الحاسب لا يزيد عن اربع وصلات)"
طريقة عمل الحاسبة:
يقوم المستخدم بإدخال البيانات أو الأوامر عبر أجهزة إدخال مثل لوحة المفاتيح والفأرة او الماسح الضوئي او اللاقط الصوتي (وهذه الاجهزة تمثل الحواس عند الانسان) . بعد ذلك تدخل هذه الأوامر عبر وسائل نقل للبيانات تسمى الناقلات إلى مراكز المعالجة.
وهو ما يشبه تركيب المستقبلات لدى الانسان اذ يحتوي كل مستقبل على :
1. الجزء الطرفي: ويتكون من المستقبلات التي وظيفتها استقبال المعلومات مثل العين والانف والاذن.
2. الجزء التوصبلي:ويشمل طرق توصيل الاحساس.
3. الجزء القشري: وتشمل مناطق قشرة المخ التي تستقبل المعلومات الخاصة بكل منها.
وبعد ادخال المعلومات الى وحدة المعالجة المركزية CPU Central Processing Unit وهي عقل الحاسبة، تتم المعالجة الفعلية للبيانات فيها، وتتكون وحدة المعالجة المركزية من ثلاث مكونات رئيسية (وحدة الحساب والمنطق ، والمسجلات ، ووحدة التحكم).وكل منها مسؤول عن عمل معين كما في الدماغ البشري فكل جزء منه مسؤول عن عمل (معالجة) معينة.
بعد ذلك تنتقل هذه المعلومات أو النتائج إلى وحدات الإخراج عبر ناقل البيانات (الاعصاب في الانسان) ومن أمثلة وحدات الإخراج الشاشة والطابعة والسماعة وهي تمثل العضلات في جسم الانسان.
مما لاشك فيه ان هناك الكثير من البرمجيات والمعدات التي يمكن ان تتفوق على مجموعة من البشر في مجالات محددة ولكن السؤال المهم هو :هل هذه الالات ذكية؟ وهل ان نتيجة تزويد آلة ببرنامج او مجموعة من البرامج هو اضفاء الذكاء على الالة ؟!!!. ان مخ الانسان يستطيع ان بقوم يحوالي 20 مليون بليون عملية حسابية في الثانية الواحدة، وفي المقابل يستطيع الحاسب من تنفيد ما يقرب من 2 بليون عملية حسابية في الثانية الواحدة، وهو اقل بكثير من قابليات مخ الانسان. ورغم كل ذلك فقد تمكن العلماء من صناعة اجهزة يمكنها مثلا قيادة الطائرات دون طيار او قيادة سيارة دون سائق او صناعة صواريخ يمكنها التعرف على الاهداف حتى المتحركة منها واختيار الاهم لتدميره وكذلك تم صناعة اجهزة يمكنها ترجمة النصوص المكتوبة وكذلك النصوص المنطوقة. وكذلك تمكن العلماء من تحديد الاعطال الموجودة في المركبات الفضائية على ابعاد شاسعة ناهيك عن امكانية تصليح تلك الاعطال. وكذلك تمكن علماء وكالة الفضاء الامريكية ناسا من تطوير جهاز لقراءة العقول بحيث يمكنه قراءة الكلمات قبل نطقها.
الذكاء الاصطناعي:
لقد ظهر الذكاء الاصطناعي في الخمسينات من القرن الماضي نتيجة الثورة التي حدثت في مجالي المعلومات والتحكم الآلي، وترمي أبحاثه إلى تحقيق هدفين رئيسيين :
الأول: الوصول إلى فهم عميق للذكاء الإنساني عن طريق محاكاته.
الثاني: الاستثمار الأفضل للحاسب والعمل على استغلال إمكاناته كافة، وخصوصاً بعد التطور السريع لقدرات الحاسبات ورخص ثمنها.
حتى الآن لم يوضع تعريف محدد للذكاء الاصطناعي ويعود ذلك إلى غموض مفهوم الذكاء، لكن يمكننا تعريفه من خلال ما سبق بأنه: (مبحث يتناول كيفية جعل الآلة –أي الحاسبة- تؤدي عمليات مناظرة لقدرات البشر العقلية).
اكتسب علم الذكاء الاصطناعي اهمية بالغة لتطبيقاته العديدة في مجالات حيوية كالدفاع والاستخبارات والتخطيط وغيرها، ويتميز علم الذكاء الاصطناعي بانه علم تعددي جماعي يشارك فيه علماء الحاسب والرياضيات والنفس واللغة والمنطق والفلسفة .
ويهتم علم الذكاء الاصطناعي بالمعرفة التي يستخدمها الانسان في تادية الاعمال التي تعد ذكية، وتختلف هذه الاعمال في طبيعتها فقد تكون فهم نص منطوق او مكتوب او لعب شطرنج او حل لغز او مسالة رياضية او كتابة شعر او تشخيص مرض او الاستدلال عن طريق للانتقال من مكان الى اخر.
اذا "فالذكاء الاصطناعي هو احد علوم الحاسب الحديثة التي تبحث عن اساليب متطورة لبرمجة الحاسبة للقيام باعمال واستنتاجات تشابه ولو في حدود ضيقة تلك الاساليب التي تنسب الى الانسان وهو بذلك علم يبحث اولا في تعريف الذكاء الانساني وتحديد ابعاده، ومن ثم محاكاة بعض خواصه."

ميادين الذكاء الاصطناعي 
1. الأنظمة الخبيرة Expert Systems
وهي برامج تحتوي على كمية هائلة من المعلومات التي يملكها خبير إنساني في حقل معين من حقول المعرفة وبعض هذه البرامج أثبتت فعاليتها لتؤكد إمكانية عالية في هذا المجال. 
2. معالجة اللغات الطبيعية Natural Language Processing 
والتي تسعى إلى فهم اللغات الطبيعية بهدف تلقين الحاسبة الأوامر مباشرة بهذه اللغة وبالتالي تمكين الكمبيوتر من المحادثة مع الناس. 
3. الكلام Speech 
تزويد الحاسبة على فهم الكلام البشري عن طريق تلقي الأصوات من الخارج وإعادة تجميعها والتعرف عليها ومن ثم الرد عليها. 
4. النظر Vision 
تزويد الكمبيوتر بأجهزة استشعار ضوئية تمكنه من التعرف على الأشخاص أو الأشكال الموجودة.
5. الروبوت Robotics 
وهو آلة كهروميكانيكية تتلقى الأوامر من حاسبة تابعة لها فيقوم بأعمال معينة، والذكاء الاصطناعي في هذا المجال يشتمل على إعطاء الروبوت القدرة على الحركة وفهم لمحيطه والاستجابة لعدد من العوامل الخارجية . 
6. التعليم Learning
أهمها التعليم المعزز آليا وهو محاولة الاستفادة من طاقات الكمبيوتر في مجالات التربية والتعليم.


النظم الخبيرة:
وهي احد اهم العلوم المتفرعة من علم الذكاء الاصطناعي والتي تحاول من خلال استخدام الامكانيات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي عن طريق برامجيات خاصة من نقل الخبرة البشرية وامكانيات ومعارف الشخص الخبير الى نظام حاسوبي يمكنه التصرف بشكل مقارب واحيانا مطابق للشخص الخبير.
"يستطيع الانسان الخبير تقديم اداء رفيع المستوى في نطاق تخصصه، الخبير هو شخص متمرس في مجال من المجالات مر بتجارب عديدة صقلت فهمه، وتزود بمعلومات اختص بها دون غيره من المختصين في المجال، وتهدف انظمة الخبرة الى تطوير برنامج حاسب يتمكن من تحليل الاحداث والمواقف في مجال من المجالات والوصول الى نفس الاستنتاجات او النتائج التي يصل اليها الخبير"
ويتم ذلك عن طريق استحداث نموذج عن طريق الحاسبة يوازي النموذج الذهني لدى الخبير وتخزن المعلومات به، وقد دلت الابحاث على ان المعلومات التي يمتلكها الخبير تنقسم الى قسمين رئيسين:
الاول : وهو يختص بالمعلومات العامة لدى الخبير في مجال التخصص مثل الحقائق والقوانين Facts المتعارف عليها والمقبولة لجميع المتخصصين. 
الثاني : معلومات خاصة يتميز بها الخبير عن غيره يستخلصها من التجارب التي مر بها وهي تختلف من خبير الى اخر.
وبذلك يمكن أن نعرف النظم الخبيرة كما عرفها غالب عوض النوايسة حيث قال: بأن النظم الخبيرة "هي عبارة عن نظم متقدمة جداً تستخدم أساليب الإنسان الخبير ويتم دمجها مع خصائص الآلة الذكية باستخدام المنطق والتحليل الرياضي لحل مشكلة ما، أو أداء مهمة، ويتم ذلك كما لو أن البرنامج المستعمل لذلك الغرض خبير في أعماله ومن هنا جاءت التسمية بالنظام الخبير"
وقد عرفها تعريفاً آخر فقال بأنها " برنامج بإمكانه إجراء محاكاة منطقية مع الآلة حتى الوصول إلى المطلوب ،وكأنه صاحب خبرة بشرية ذات مستوى عال يكاد يفوق في بعض الحالات قدرة الإنسان "
وعلى ذلك فالنظم الخبيرة تقوم بالحصول على المعرفة من العنصر البشري الخبير ثم تكوين هذه المعرفة بشكل يمكن أن يطبق على الحاسبة في مسائل شبيهة .ويتم التطبيق من خلال مجموعة البرمجيات التي تتصرف آلياً في مجموعة من المعطيات المختصة لتولد تصرفاً خبيراً يقترب كثيراً من تصرف الإنسان في معالجة المسائل المعقدة.
مزايا النظم الخبيرة 
لخص فنلي المزايا المحتملة للنظم الخبيرة والتي أمكن التحقق منها في الإنتاج الفكري، فالنظم الخبيرة :
1. تتيح الخبرة النادرة على نطاق واسع، ومن ثم تساعد غير الخبراء على تحقيق نتائج مناظرة لتلك التي يحققها الخبراء.
2. تكفل للخبراء فرصة استثمار جزء من وقتهم في أنشطة أخرى.
3. تدعم مقومات التقييس في مهام تفتقر نسبياً إلى امكانية القياس والانتظام.
4. توفر امكانيات إنشاء مختبر بيانات معرفي، بشكل دائم.
5. تعمل على مستوى مرتفع وبشكل مستمر ولا تتأثر مثلاً بالإجهاد أو عدم القدرة على التركيز.
6. الاجتهاد، إن هذه النظم في العادة ليس لها خطوات محددة يؤدي إتباعها إلى ضمان الوصول إلى حل المسألة، مما يضطرها إلى الاجتهاد، ويتمثل الاجتهاد في اختيار إحدى طرق الحل التي تبدو ملائمة مع إبقاء الفرصة في نفس الوقت للتغيير إلى طريقة أخرى في حالة عدم توصل الطريقة الأولى إلى الحل المنشود في وقت مناسب.
7. قدرة النظام على التوصل لحل المسائل حتى في حالة عدم توفر جميع البيانات اللازمة وقت الحاجة لاتخاذ القرار.
8. قدرة النظام الخبير على التعامل مع بيانات قد يناقض بعضها بعضاً. 

استخدام النظم الخبيرة في المجال الرياضي:
يعد المجال الرياضي احد اعقد المجالات العلمية في الوقت الحاضر لما له من مداخل وتفرعات واشكالات من حيث:
1. تعدد الفئات العمرية واختلاف طرق التدريب من فئة الى اخرى.
2. اختلاف النمو من منطقة جغرافية الى اخرى وتاثير ذلك على اسلوب التدريب.
3. الاختلافات الفردية ببن الرياضين.
4. تعدد طرق واساليب التدريب.
5. تعدد الفعاليات الرياضية واخلاف اساليب التدريب من فعالية الى اخرى.
6. تعدد مفردات التدريب وخاصة تدريب اللياقة البدنية.
7. اختلاف المدارس التدريبية واختلاف نظرة كل منها الى التدريب الرياضي.
8. تعدد الاهداف المرجوة من التدريب الرياضي.
9. تعدد الاجهزة والادوات والاساليب التدريبية.
10. التغذية الخاصة بالرياضين.
11. الارتفاع والانخفاض عن سطح البحر وتاثير ذلك على الرياضيين.
12. الاختلاف في الخصوم والفرق المتبارية.
13. الحالة النفسية للرياضي واساليب الاعداد النفسي.
14. التهيئة البدنية والفنية والخططية والنفسية للرياضين في كل مرحلة من مراحل التدريب.(اعداد – منافسات –انتقال)
15. اختلاف الارضيات والملاعب وتاثير ذلك على مستوى الاداء.
16. اختلاف اسلوب الحياة من رياضي الى اخر.
17. التكيف والتاثيرات الفسلجية على جسم الرياضي.
18. الاصابات الرياضية وتاثيرها على المستوى.
وكل هذه النقاط واخرى غيرها والالمام بها والاحاطة بكل تفاصيها تجعل الخبير في المجال الرياضي شخصا متميزاً عن الخبراء في باقي العلوم الاخرى، فعليه ان يكون على دراية واسعة في تخصصات متنوعة مختلفة بعض الشئ ولكنها يكمل بعضها بعضا فاي خلل في احداها يؤدي الى خلل في مستوى الفريق عموما والرياضي خصوصا. 
لذلك عمدت بعض الفرق الى انتداب خبير متخصص في كل مجال من المجالات السابقة الذكر وعليه لكي يكون الكادر التدريبي متكاملا ومثاليا في كل شروطه فيجب ان يحتوي بالاضافة الى المدرب الرئيسي ما يلي:
1. طبيب خبير في الطب الرياضي.
2. خبير ومتخصص بعلم النفس الرياضي.
3. خبيرتغذية.
4. معالج خبير في التدليك.
5. خبير في التحليل الحركي وتحليل المباريات والبايومكانيك.
6. خبير في الادارة والتنظيم.
7. خبير في مسائل الاعلام والتعامل مع الصحافة والقنوات التلفزيونية.
8. خبير او متخصص بالملابس والاجهزة المساعدة.
9. مساعدين بمختلف الاختصاصات.
وتكمن الصعوبة في امكانية توفير كادر من هذا النوع وحتى عند توفير كل الخبراء المتخصين المذكورين تقف هناك مشاكل اخرى مثلا:
1. ارتفاع تكلفة كادر من هذا النوع.
2. مشكلة كيفية التنسيق بين الخبراء.
3. مشاكل اختلاف وجهات النظر.
4. مشاكل التفرغ الدائم لهم.
ولو ابتعدنا عن المثالية الافلاطونية في كادر التدريب فيمكن للمدرب ان يكون ملما في اكثر من جانب من الجوانب الذكورة اعلاه (وبالتاكيد ليس كلها) عندها تظهر مشكلة اخرى وهي هل بالامكان توفير مدرب خبير من هذا النوع لكل الفرق ولكل الفئات..؟؟ كذلك لا يمكن لهذا الخبير ان يكون موجودا على الدوام فربما يعتزل او يتمرض او يترك الفريق اوالمطالبة باجر اكبر من امكانية الفريق او حتى يموت، ولهذه الاسباب وغيرها وجب علينا ان نفكر في كيفية ان نحتفظ بالمعلومات التي يتملكها هذا الخبير (او مجموعة الخبراء) ونجعلها في متناول اليد وقت الحاجة. وكيف يمكن لنا ان نطلب راي او استشارة هذا الخبير عندما نحتاجه ولا نجده ناهيك عن حفظ الطريقة التي يتعامل معها هذا الخبير (او مجموعة الخبراء) مع المشاكل غير المطروقة او المواقف النادرة.
لو افترضنا ان الحل لهذه الحالة يكمن في:
1. ان يقوم الخبير(او مجموعة الخبراء) بكتابة خبرتهم في كتاب او مجموعة كتب. فنقول: لا يمكن لاي مؤلف ان يلم بكل التفاصيل او يعالج كل المشكلات وخاصة النادرة منها والتي تحتاج الى خبير. والشخص الذي يطلب استشارة ما فعيله ان يقراء كل هذه الكتب.
2. ان يقوم الخبير بتدريب مجموعة من المدريبن ويجعلهم خبراء ايضا. فنقول: ان ذلك صعب التحقيق ايضا لان تدريب من هذا النوع يتطلب سنين طويلة ناهيك عن الاختلافات في التركيب النفسي والاجتماعي والخلفية الرياضية للمجموعة.
3. ان نحقق وسيلة اتصال دائمية مع الخبير (او مجموعة الخبراء) للرجوع اليه عند الحاجة. فنقول: ان هذا الامر يجعل الخبير في حالة استنفار على الدوام مما يؤدي الى ملله او احتراقه.
وعلى هذا فان الوسيلة الانسب لحل هذه الاشكالية هي نقوم بنقل خبرات هؤلاء الخبراء الى نظام على شكل برنامج على الحاسبة ليتحول هذا البرنامج الى خبير يشبه الخبير الاصلي من ناحية التصرف والتفكير والاستدلال والاستنتاج واتخاذالقرار وهذا النوع من البرامج يسمى النظم الخبيرة.

تركيب النظام الخبير
يتكون النظام الخبير من الاجزاء الرئسية التالبة
1. قاعدة المعرفة. Knowledge Base
وهي الجزء الذي يحتوي على المعلومات والمعرفة والخبرة المكتسبة من خبير المجال. وتُمَثل المعرفة فيه على شكل قواعد تربط بين موقف معين وبين رد الفعل المطلوب لمثل هذا الموقف ويتم الربط بين المواقف والسلوك (رد الفعل) عند تحقق الشروط:
• (اذا IF ) كان كذا
• (اذن THEN) تفعل كذا
وتسمى هذه التركيبة بالقاعدة التي ربما تتكون من اكثر من شرط:
• (اذا IF ) كانت الحالة 1
• وكانت الحالة 2
• وكانت الحالة 3
• (اذن THEN) تفعل كذا
• وتفعل كذا
وهذا النوع من النظم يسمى النظم الموجة التركيب التي تربط بين الحالات والسلوك.
اما النظم التي تربط بين المقدمات والنتائج فتسمى النظم الموجه للتحليل على الشكل التالي.
• اذا كانت المقدمة كذا 
• اذن فالنتيجة تكون كذا.
ولتوضيح عمل القاعدة فان المثال البسيط التالي التالي يتكون من قاعدة لها مقدمات ونتائج.
• لاعب كرة السلة برمي الكرة ولا يصيب الهدف.
• وكانت القوة في الذراعين متوفرة.
• والنقل الحركي متوفر.
• الحالة النفسية جيدة.
• اذن فزاوية الرمي خاطئة. 
من مثل هذه القاعدة البسيطة مع مجموعة اخرى من القواعد يمكن بناء نظام خبير لمعرفة اسباب ضعف التهديف مثلا. وفي الواقع فان الخبير البشري يمثل المعارف التي يملكها على هيئة نظام مماثل من الاحكام والقواعد التي تربط بين المقدمات والنتائج (او حالات وسلوك) وغالبا ما تكون هذه القواعد بسيطة ومجزأة تنتظم وتتآلف وترتبط مع بعضها عند الحاجة لها.
2. آلة الاستدلال (وسيلة الاستنتاج) Inference Engine
البرنامج الذي يقوم بوظيفة آلة الاستدلال والاستنتاج هو برنامج الغرض منه التحكم في تطبيق القواعد والحقائق المناسبة والمخزنة في قاعدة المعرفة ليصل الى حل المشكلة مستخدما المعلومات والبيانات المتعلقة بالمشكلة المعروضة على النظام الخبير بما بستلزمه ذلك من استنتاج قواعد اضافية او الاستفسار عن حقائق من المستخدم واستباط الحل من من القواعد المخزونة في النظام.
3. وحدة التعامل مع المستخدم User Interface
وهي وسيلة التعامل بين المستخدم والنظام الخبير، وقد يكون التعامل على شكل حوار بين الحاسب والمستخدم (باستخدام لغة التخاطب المكتوبة او المنطوقة) او قد تكون على شكل ادخال بيانات المشكلة والاجابة عن الاستفسارات التي توجه اليه من النظام الخبير او قد تكون على شكل قوائم او اية طريقة اخرى.
4. وحدة الشرح والتوضيح.Explanation facility
وهي توضيح المسببات التي بني عليها قرار اتخاذ حل للمشكلة من خلال برنامج يوضح ويفسر للمستخدم اسباب الوصول الى هذا الحل.
5. وحدة التحديث Knowledge Update Facility
يحتوي النظام الخبير على جزء لخزن الحقائق او البيانات المعطات من قبل المستخدم او خزن النتائج التي يستنتجها النظام الخبير من خلال تطبيق القواعد وكذلك امكانية تغير القواعد او اضافة قاعدة جديدة.

طريقة استدلال (استنتاج) النتائج من قواعد المعرفة.
مثال بسيط:
الحقائق في قاعدة المعرفة.
• علي يتدرب يوميا.
• فكرت يريد التعاقد مع لاعب جديد.
• علي لاعب طويل.
• قاسم لاعب سريع.
القواعد في قاعدة المعرفة.
• اذا كان فكرت يريد التعاقد مع لاعب جديد واللاعب الجيد موجود اذن سيم توقيع العقد.
• اذا كان اللاعب طويلا وذو لياقة بدنية عالية اذن يكون لاعب جيد.
• اذا كان اللاعب يتدرب بوميا اذن يكون ذو لياقة بدنية عالية.
خطوات البداية هي اثبات الهدف (سيتم توقيع العقد) وعلى ذلك سيتم تنفيذ القواعد المرتبطة باثبات هذا الهدف.
يبدأ البحث عن وجود الهدف كحقيقة في قاعدة المعرفة، لكن الهدف ليس موجودا كحقيقة من الحقائق التي تتضمنها قاعدة المعرفة، لذلك يبدا برنامج الاستدلال في البحث عن القاعدة التي تشتمل نتيجتها على الهدف . وهي القاعدة الاولى.
مقدمات تلك القاعدة
فكرت يريد التعاقد مع لاعب جديد واللاعب الجيد موجود اذن سيم توقيع العقد
لابد من وجود المقدمتين للوصول الى استنتاج الهدف. وهنا تاتي الخطوة التالية وهي اثبات وجود اللاعب الجيد. فيبدا بالبحث في قاعدة المعرفة حتى يجد القاعدة التي تستنتج (اللاعب الجيد موجود) وهي القاعدة الثانية.
اذا كان اللاعب طويلا وذو لياقة بدنية عالية اذن يكون لاعب جيد
ومن هذه القاعدة يجد برنامج الاستدلال انه من الضروري تواجد اللاعب الطويل وذو لياقة عالية من اجل استنتاج اللاعب الجيد .
يجد برنامج الاستدلال (علي لاعب طويل) في قاعدة المعرفة لكن لابد من اثبات وجود (علي لاعب جيد). مما يستلزم اثبات ان (علي يتدرب يوميا) وهي حقيقة موجودة في حقائق قاعدة المعرفة مما يؤدي الى استنتاج (علي لاعب ذو لياقة عالية).
ولما كان علي (ذو لياقة عالية) و (لاعب طويل) اذن (فهو لاعب جيد) ولما كان فكرت يريد التعاقد مع لاعب جيد وعلي لاعب جيد اذن سيتم توقيع العقد وهو الهدف الرئيسي.
وبهذه الطريقة يقوم برنامج الاستلال بالبحث في قاعدة المعرفة من اجل التوصل الى حل للمشكلة ولو فرضنا ان هذا النظام الخبير يحتوي على الف قاعدة والف حقيقة فمن الطبيعي ان يتصرف بشكل يدل على انه ذكي او بمعنى ادق يتصرف بشكل خبير.

المصادر

2. عبد الستار جبار الضمد،فسيولوجيا العمليات العقلية في الرياضة، عمان(دار الفكر للطباعة والنشر،200)
3. عبد الحميد بسيوني، الذكاء الاصطناعي والوكيل الذكي، القاهرة(دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع،2005)
4. عبد علي نصيف، قاسم حسن حسين،مبادئ علم التدريب الرياضي،(بغداد،دار المعرفة،1980)
5. وفيقة مصطفى سالم، تكنلوجيا التعليم والتعلم في التربية الرياضية،(الاسكندرية،منشأة العارف،ج1 ،2001)
6. غالب عوض النوايسة , خدمات المستفيدين من المكتبات ومراكز المعلومات , (عمّان دار صفاء للنشر والتوزيع, 2002)
7. مصطفى رضا عبد الوهاب واخرون،المرجع الشامل لنظام التشغيل DOS ،(القاهرة،مطابع المكتب المصري الحديث،ط2 ،1991)
8. محمد بن ابي بكر عبد القادر الرازي، مختار الصحاح ، كويت،( دار الرسالة، 1983 )
9. موقع شبكة المدارس العمانية على الشبكة العالمية http://almdares.net/
10. موقع اللغة العربية لغة القران على الشيكة العالمية http://www.geocities.com/dr_mosad/index105.htm
11. ف.و.لانكستر , أ.ج.وورنر ؛ ترجمة: حشمت قاسم , أساسيات استرجاع المعلومات ( نظم استرجاع المعلومات ) ,( ط3 , الرياض , مطبوعات مكتبة الملك فهد , 1997 )

بعض التطبيقات الميكانيكية في الانشطة الرياضية


ان ما يعيق عملية التقدم في أي نشاط رياضي يأتي عن عدم الإدراك الصحيح لكل ما يحيط من علوم وخاصة الميكانيك لارتباطه الوثيق بالأداء المهاري ونحن كمختصين في مجال الرياضة لا نسعى بشكل صحيح من اجل ايصال المعلومات الى القائمين على العملية التدريبية او بالأحرى ان من يقوم بالعمل التدريبي لا يسعى الى الحصول على هذا المعلومات من المختصين مع الأسف الشديد و لايحاولون ذلك لأسباب يعلمها جميع العاملين في مجال الرياضة لا مجال للحديث عنها في مثل هذا الموقع المختص بالبايوميكانيك .وهذه بعض التطبيقات المهمة في أنشطة رياضية مختلفة .
1- هناك موضوع مهم في الميكانيك المتخصص بدراسة الحركات الرياضية ولا اعني البايوميكانيك هنا بل الميكانيك وهو نظريات الكرة أي العمل على دراسة حركات الكرة عند ضربها او رميها وتوجد العديد من النظريات التي تتناول حركة الكرة ومنا نظرية التيارات الهوائية والنظرية الدوامية وتاثير ماغنوس وغيرها ومن الجدير بالذكر ان تاثير ماغنوس هذا بدا استخدامه بشكل فعال منذ زمن بعيد وخاصة في ممارسة لعبة التنس الارضي وبعدها كرة القدم وان تاثير ماغنوس هو ان الكرة التي تقذف في الهواء اذا ما دارت حول المحور الطولي او العرضي فانها سوف تسبب اختلال في الضغط اعلى الكرة وأسفلها مما يسبب تحرك الكرة باتجاه الضغط المنخفض مما يسبب اذا ما دارت الكرة حول المحور العرضي دوران امامي مثلا ان تنخفض الكرة نحو الاسفل بسرعة نتيجة تحركها باتجاه الضغط المنخفض وفي هذه الحالة يكون الضغط أسفل الكرة اقل اذ بدورانها يتكون ضغط عالي اعلى الكرة بينما يقل في أسفل الكرة اذ يقاوم الهواء الكرة وتنتج منطقة ضغط عالي في أعلى الكرة و الذي تكون مقاومة الهواء فيه من الامام وفي اتجاه معاكس لاتجاه حركة الهواء حول الكرة اما اسفل الكرة فتكون القوتان في اتجاه واحد فيزيد ذلك من سرعة حركة الهواء مما يسبب نقص في الضغط على هذا الجانب وتميل الكرة الى التحرك في اتجاه الضغط المنخفض اما اذا كان الدوران الى الخلف فان الضغط المنخفض سوف يكون اعلى الكرة والعالي أسفل الكرة مما يزيد من زمن بقاء الكرة في الهواء وهذا ما يطبقه لاعبي كرة السلة عند التصويب على السلة كما نرى لاعبي الكرة الطائرة يعمدون الى ضرب الكرة في الارسال التنسي من الاعلى بحيث يكون هناك تدوير امامي حول المحور العرضي وكذلك لاعبي التنس وهذا ينطبق على حركة الكرة حول المحور الطولي ايضا ويتستخدم في الضربات الحرة المباشرة من جانب الجدار . اما في الكرة الطائرة فهناك تطبيق اخر احيانا باستخدام نظرية الصمامات الهوائية التي مفادها ان صمام الكرة هو مركز ثقل الكرة وعند ضرب الكرة فان الهواء داخل الكرة يتخلخل وهذا يعني ان الهواء دائما يسعى إلى الخروج من الكرة نتيجة الضغط المسلط عليه بسبب الضربة وان المنفذ للخروج هو صمام الكرة ألا أن يكون مغلق مما يسبب تحرك الهواء باتجاه معاكس مما يسبب تموج الكرة وهذا يطبق في الإرسال المتموج من الوقوف ومن القفز لكن يشترط في هذا التطبيق ان تضرب الكرة وهي ثابتة لا تدور كما أن التموج لا يظهر إلى عندما تفقد الكرة من سرعتها وهذا التموج يظهر عادة بعد أن تجتاز الكرة الشبكة ولهذا الأمر عدة تطبيقات منها أن تضرب الكرة والصمام أعلى أو أسفل الكرة مما يعني أن تهبط الكرة بشكل غير متوقع وفي حالة ضربها والصمام على احد الجانبين فان التموج سيكون جانبي . 
2- تصميم الكرة في بعض الأحيان يكون مؤثر جدا على الأداء فنرى أن الكرات بين الحين والأخر تتغير من حيث الشكل وهذا هو أهم من تغيير اللون الذي تتطلبه بعض الحالات وفي كاس العام عام 1998 في فرنسا تغير وزن كرة القدم وتغيير شكلها أيضا من اجل أن تزداد صعوبة أحداث الدورانات في واستخدام نظريات الكرة بسهولة وفي المونديال الأخير 2010 تغير مواصفات الكرة ايضا لكن في كل تغيير يحصل للكرة يتم تغيير شكل الحذاء للاعبين وهذا يكون مبني على أسس مهمة أيضا وتبعا لما يحتاجه الرياضي من مهارات 
3- في بعض الحالات نرى ان اللاعبين يخفقون في تحقيق هدف امام المرمي في كرة القدم ونستغرب الامر بشكل كبير الا ان هذا في الواقع يكون من اصعب ما يواجهه الرياضي خاصة اذا ما كاة اللاعب متاخر على الكرة ونرى غالبا مايتم التهديف من وضع الانزلاق وضرب الكرة باسفل القدم وفي حالة تاخر اللاعب بشكل قليل فان اللاعب سوف يضطر الى ان يضع قدم الارتكاز بعيدا عن الكرة أي متاخرة خلف الكرة وبالتالي فان اللاعب يعمل على مد الرجل الضاربة من خلال ارجاع الجذع للخلف وهذا يعني ان تلامس القدم الكرة من الاسفل وبالتالي تقل احتمالية دخول الكرة الى الهدف بسبب انطلاق الكرة بزاوية كبيرة نسبيا عدا ذلك فاذا ما استطاع اللاعب ان يضع قدم الارتكاز قريبة من الكرة فان ضرب الكرة سوف يكون من خلف الكرة مباشرة وهذا يعني ان تنطلق الكرة بزاوية اقل مما يعني زيادة فرصة دخولها للهدف اما بالنسبة للجذع ففي كلا الحالتين ثبت ان اللاعب لا بد من يقدم الجذع للاما لكن بشكل متفاوت بين الكرة التي يراد توجيهها عاليا او الكرة التي يراد ان تنطلق بزاوية اقل ففي الحالة الاولى يتقدم الجذع لكن اقل مما يكون في الحالة الثانية وفي حالة إرجاع الجذع للخلف بشكل اكبر وهذا ما يتم عند ما يراد ان تنطلق الكرة بعيدا كما في حالة ضربة المرمى. 
4- ان هناك مفهوم غريب لدى لاعبينا ومدربينا ممن لا تسمح لهم الفرصة من الحصول على المعلومات وهي عندما يتم اللاعب في مباريات كرة القدم في الاجواء الممطرة وهو ان يتم استخدم المناولات العالية او متوسطة الارتفاع والتي يطلق عليها المناولة النصف طائرة احيانا وهذا امر غير صحيح اذ ان استخدام الكرات الارضية في مثل هذه الاجواء يصبح اكثر فاعلية اذا ما راعى اللاعب اداء المناولة الارضية بشكل مناسب من حيث زيادة مقدار القوة التي توصل الكرة الى اللاعب الزميل أي ان يزداد مقدار القوة التي عادة ما يستخدمها الرياضي في تحقيق نفس المناولة في الاجواء الاعتيادية ويرجع السبب في ذلك الى ان اداء مناولة عالية او متوسطة الارتفاع في وجود الارضية المبتلة بالماء يسبب ارتداد للكرة غير متوقع مما يعني زيادة احتمالية ان تتشتت الكرة خاصة اذا ما ترافق ذلك مع وجود منافس قريب من اللاعب الزميل اذ ان ذلك يعني ابتعاد الكرة عن الزميل اذا ما لامست الارض وهي مبتلة وعادة ما يكون السيطرة على الكرة من المناولات العالية صعبة فهي تحتاج الى مهارة عالية وغالبا من يضطر اللاعب الى ان يسيطر عليها ثم يستخدم الارض لزيادة السيطرة كذلك فان ارتفاع المناولة يعني زيادة في زمن طيرانها وبالتالي فسح الفرصة للمنافسة من مضايقة اللاعب الزميل ومن الجدير بالذكر ان تركيب السطح ونوعيته تؤثر على الارتداد اذ يختلف الارتداد اذا ما كانت الارض مبتلة ، وهنا يجب علينا ان ننوه ان في مثل هذه الحالة يفضل ان تستخدم الكرات النصف طائرة والمرتدة من الارض في التهديف على مرمى الفريق المنافس لنفس السبب الذي ذكرناه سابقا مما يزيد من صعوبة صد مثل هذه الكرات .
5- استخدام المضارب والادوات هو محاولة زيادة السرعة الخطية للاداة وبالتالي انتقال تلك السرعة الى الاداة المضروبة ولا يقف هذا الامر عند ذلك الحد بل ان استخدم مضارب ذات مرونة معينة مثل مضارب الكرافيت في التنس تعمل على زيادة قوة الضربة اذ تحوي مقدار من المرونة يخزن جزء من رد الفعل وهذا ما يطلق عليه برد الفعل المخزون التي عادة ما نره في النوابض اذ ان المضارب المصنوعة من مادة الكرافيت توفر مثل تلك الحالة من رد الفعل الاضافي وهذا ما يوضح لنا زيادة سرعة الكرة المضروبة في التنس الارضي كما ان الأربطة التي يحويها رأس المضرب تحوي ايضا مقدار من المرونة يضاف الى نوع المادة المصنعة وكذلك ناهيك عن طول المضرب والسرعة التي يتحرك بها بفعل قوة اللاعب .

الدكتور يعرب الغانم
تخصص بايوميكانيك رياضي 


الأربعاء، 14 مايو 2014

التصوير السينمائي في المجال الرياضي مشاكل وحلول

التصوير السينمائي في المجال الرياضي مشاكل وحلول
الاستاذ المساعد الدكتور : حسين مردان عمر (جامعة البصرة – كلية التربية الرياضية)
المدرس : عبدالجليل ادهم                          (جامعة بغداد – كلية الفنون الجميلة – قسم السمعية والمرئية)

1- التعريف بالبحث
1-1 المقدمة واهمية البحث
   تؤكد النظرة العلمية للفعاليات الرياضية ضرورة وجود الاجهزة والادوات لترسيخ مواصفات ادائها عن طريق كشف الاخطاء او وضع التدريبات المناسبة لتطويرها او تحسينها ويشير (وجيه نزار الطالب 1982) الى (ان القوانين الفيزياوية تعمل على صقل وتهذيب حركات الانسان ضمن حدود التركيب الجسمي .. ويمكن استعمال طرق التحليل الحركي كطريقة تحليل الافلام لتحقيق الهدف المعين او الحركة المعينة او الانجاز الرياضي المعين )([1]) ويضيف (لؤي الصميدعي 1987 ) الى ان التحليل البايوكينماتيكي للافلام السينمائية يساهم في معرفة الاعداد الكبير من الاقسام الحركية لجسم الانسان ،وهذه مهمة لتحديد الخصائص الحركية للرياضيين دوي المستويات العالية وصولا الى الانجاز العالي ، وكذلك تحليل حركات الرياضيين ذوي المستويات المتواضعة لمعرفة الفروقات الحركية الواضحة في مستوياتهم لتحسينها ([2]) .
   ينظر (طلحة حسين حسام الدين 1993) الى (ان الاساس في تسجيل حركة جسم اللاعب اثناء اداءه المهارة ، هو تسجلي دقيق لحركة اجزائه بالقياس بنقطة ثابتة (نقطة دالة) ، حيث يساعد هذ الاسلوب على تحديد المسارات الهندسية للجسم او اجزائه من ناحية وزمن الاداء من ناحية اخرى) ([3]) ، وبذلم فان استخدام الة التصوير السينمائي في المجال الرياضي يعني الكشف عن حركات الرياضيين في نواحيهم الفنية المختلفة وبشكل خاص في ناحيتي دراسة المسارات باستخدام مفاصل الجسم او الزمن من خلال عدد الافلام .
   ان اعداد هذا البحث لا يخرج ان اتباع مبادىء واسس التصوير السينمائي العام مع تقديم الجديد من المعلومات المتوافقة مع المستوى الرياضي وكذلك نشر بعض المعلومات المتعلقة بسرعة الة التصوير السينمائي كما اشار اليها كل من (Doris. I. Miller) و (Richared C. Nelson) قد بلغت (5 ملايين صورة في الثانية) ([4]) ونشر هذا المصدر عام (1973)([5]) ، ومعلومات اخرى تتعلق بوضع الة التصوير السينمائي في ميدان التجربة ودقة سرعة التصوير ، ويؤكد الباحثان بان هذه المعلومات ذات اهمية كبير تساعد العاملين في المجال الرياضي على كيفية استخدام الة التصوير .
2-1 مشكلة البحث
   في الدراسات التي تتطلب استخدام الة التصوير السينمائي يجهل الباحث في المجال الرياضي المعلومات عن استخدام هذا الجهاز او المتطلبات الواجب تجهيزها لاغراض التصوير ، حيث يقع على عاتقه بالدرجة الاولى تحديد مساحة التجربة ( طول الموقع وارتفاع الاداء) وطول الفلم (المحسوب عادة بالاقدام) التي يجب توفيرها لتغطية التجربة   والابتعاد المناسب عن الهدف ( البعد البؤري المناسب) المطلوب تصويره ودقة سرعة الة التصوير وارتفاعه .
 3-1 اهداف البحث
يهدف البحث الى معرفة ما يلي :
-تحديد مسافة ابتعاد الة التصوير عن موقع التجربة .
-تحديد طول الفلم (الشريط السينمائي) لتغطية زمن التجربة ,
-تحديد دقة سرعة الة التصوير السينمائي .
- تحديد البعد البؤري المناسب .
- وضع معادلات تنبؤية .
 4-1 مجالات البحث
المجال البشري : عينات مختلفة من الرياضيين في تجارب طلبة الدراسات العليا .
المجال المكاني : قاعات وملاعب الاندية وكليات التربية الرياضية في الجامعات العراقية .
المجال الزماني : 1996-1997 .
 2- الدراسات النظرية
   ان اقدم تاريخ لاستخدام الة التصوير السينمائي في مجال بحوث البايوميكانيك يرجع الى (Jones et al .1958) و (Nelson et al. 1969) والمبدا الذي تعمل عليه الة التصوير هو السيطرة على كمية الاضاءة الداخلة اليها عند انفتاح المغلاق (Shutter) حيث تسقط كمية الاضاءة عبر عدسة على الفلم ، وهناك انواع مختلفة لالات التصوير السينمائية من حيث حجم الفلم (8 ملم ، 16 ملم ، 35 ملم ، 70ملم) وحج الفلم في الة التصوير (8 ملم) اصغر من حجة الفلم في الة التصوير (16 ملم) وهكذا ، ومن حيث عمل الة التصوير يمكننا تمييز نوعين هما : ( الفلم السيار ، الفلم الثابت) اذ يتم في الاولى اسقاط الصورة على عدة افلام (الية في سحب الشريط السينمائي ولفها على البكرة ) اما الالة الثانية فيكون الفلم ثابتا ويكون للمغلاق دور ميكانيكيا مختلفا مع الاضاءة وتسمى بالتصور المتتابع وتقسم الة التصوير من حيث ميكانيكية سحب الفلم الى (الة تصوير نابضية واخرى كهربائية ويفضل التدرج في السرعة لعدم قطع الفلم ) ([6]) .
   تلتقط الات التصوير السينمائية المقاطع بسرعات مختلفة ويمكننا من خلال استخدام الجدولين (1-2 و 2-2) معرفة عدد الافلام المستعملة في زمن معين حسب السرعات المختلفة ، علما ان عدد الافلام في القدم الواحدة لالة (35 ملم) هو (16 فلما) ولالة(16 ملم) هو (40 فلما) ولالة (8 ملم) هو (80 فلما) ([7]) .
- بطء سرعة الحركة الظاهرية على الشاشة ( عند العرض) :
   عند دوران الفلم في الة التصوير السينمائي بسرعة تقل عن (24 صورة /ثانية) تبدو صور الاجسام المتحركة على الشاشة وقد زادت سرعتها الظاهرية (عند العرض) والعكس صحيح .
- البعد البؤري :
   لكل نوع من الات التصوير ابعاد بؤرية الغرض منها ضبط المسافة بين الهدف والة التصوير كما تقدر من خلالها ابتعاد الة التصوير ، ولالة التصوير السينمائي (16 ملم بولكس) اربعة ابعاد (17 ملم ، 25 ملم ، 50 ملم ، 85 ملم) ويمكننا تقريب الهدف عند استخدام البعد البؤري (85 ملم) اكبر ما يمكن ، ويشيع استخدام البعد البؤري (25 ملم) في بحوث البيوميكانيك .

 جدول رقم (1-2)
مدة التشغيل وعدد الاقدام المصروفة ضمن السرعات المختلفة لالة التصوير (16 ملم)
مدة تشغيل الة
سرعة الة التصوير (مقدره بعدد الصور في الثانية)
التصوير
1
2
4
8
12
16
20
22
24
32
48
64
96
120
128
مقدرة بالثواني
عدد الاقدام التي يتم تصويرها في زمن معين على فلم 16 ملم
5
8/1
4/1
2/1
1
1.5
2
2.5
2.75
3
4
6
8
12
15
16
10
4/1
2/1
1
2
3
4
5
5.5
6
8
12
16
24
30
32
15
8/3
4/3
1.5
3
4.5
6
7.5
8.25
9
12
18
24
36
45
48
20
2/1
1
2
4
6
8
10
11
12
16
24
32
48
60
64
30
4/3
1.5
3
6
9
12
15
16.5
18
24
36
48
72
90
96
60
1.5
3
6
12
18
24
30
33
36
48
92
96
184
180
192

جدول رقم (2-2)
مدة التشغيل وعدد الاقدام المصروفة ضمن السرعات المختلفة للالة التصوير (35 ملم)
مدة تشغيل الة
سرعة الة التصوير (مقدره بعدد الصور في الثانية)
التصوير
1
2
4
8
12
16
20
22
24
32
48
64
96
120
128
مقدرة بالثواني
عدد الاقدام التي يتم تصويرها في زمن معين على فلم 35 ملم
5
16/5
8/5
1.25
2.5
3.75
5
6.25
6.875
7.5
10
15
20
30
37.5
40
10
8/5
1.25
2.5
5
7.5
10
12.5
13.75
15
20
30
40
60
75
80
15
16/15
1.875
3.75
7.5
11.25
15
18.75
10.65
22.5
30
45
60
90
112.5
120
20
1.25
2.5
5
10
15
20
25
27.5
30
40
60
30
120
150
160
30
1.875
3.75
7.5
15
27.5
30
37.5
41.25
45
60
90
120
180
225
240
60
3.75
7.5
15
30
45
60
75
82.5
90
120
180
240
360
450
480
- تغيير الة التصوير السينمائي
   وجد ان استخدام الة التصوير السينمائي بسرعة (100 صورة / ثانية) تظهر اخطاء (+ 10 فلم) وهذا السبب يؤيد ضرور تغيرر الة ومن هذه الطرق:
1. طريقة تصوير جسم يسقط من ارتفاع (1 متر) واستخدام المعادلة الاتية :
             التعجيل الارضي × مربع الزمن
   المسافة = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     ....... ([8])
                            2
2. طريقة الوقت الضوئي وهو جهاز يربط بمزولة الة التصوير حيث يعطي اضاءة لكل( 1، 10 ، 100، 100 ملم) .
3. طريقة تصوير منضدية (يتم التطرق اليها في اجراءات التجربة ) .
- خطة التصوير السينمائي :
   يعد الباحث في المجال الرياضي خطة عند العمل مع جهاز التصوير السينمائي ويراعي ما ياتي :
1. اجعل الة التصوير عمودية على منطقة التجربة .
2. ابتعد اكثر ما يمكن واستخدم البعد البؤري لتقريب الهدف .
3. خلفية منطقة التجربة يجب ان تكون مستوية (غير محدبة) .
4. ضع علامات دلالة على مفاصل جسم اللاعب .
5. تاكد من وجود اضاءة كافية (قاعات ،ملاعب مفتوحة) .
6. يتم نصب جهاز التصوير النابضي بعد كل محاولة تصوير .
7. الة التصوير تعمل قبل اداء التجربة بقليل .
8. تاكد من تغيير الة التصوير اثناء التجربة .
9. تاكد من وجود نقطة ثابتة (نقطة دلالة في موقع التجربة) .
10. تاكد من وجود مقياس متري لاغراض التحويل .
11. تاكد من الامور التالية :
أ- الغرض من التصوير
ب- تاريخ التصوير
جـ-اسم المصور.
د-موقع التصوير .
هـ=وقت بدء التصوير.
و-وقت انتهاء التصوير .
ز-نوع الة التصوير ومنشأها.
ح- سرعة الة التصوير.
ط-البعد البؤري .
ي-ابتعاد الة التصوير .
ك-ارتفاع الة التصوير.
ل- نوع الفلم وحساسيته .
- التحليل الحركي في المجال الرياضي باستخدام التصوير السينمائي :
1. صمم موقع التجربة طولا (المدى الذي يتحرك فيه اللاعب ) وارتفاعا (قد يؤدي اللاعب قفزة اثناء الركض) باستخدام شريط قياس
2. استخدم الجداول لتحديد ابعاد الة التصوير من موقع التجربة .
3. ضع علامات دلالة على مفاصل جسم اللاعب .
4. يتم تصوير مقياس متري للاستفادة منه في تحويل المقياس الى الحقيقة .
5. يتم تصوير ساعة منضدية (كتلك المستعملة لايقاف الوقت في كرة السلة) للتاكد من سرعة الة التصوير او اسقاط جسم من ارتفاع (1 متر).
6. حدد نقطة ثابتة لقياس مسافة ابتعاد اللاعب من صورة الى اخرى (يمكن ان يكون المانع في ركض الموقع او حصان القفز في الجمناستك نقطة ثابتة ، ويمكن تحديد نقاط ثابتة على اساسها عند التحليل يومكن ان يكون الارض ثابتا لقياس المسافات العمودية كالطبطبة في كرة السلة) .


7. يعد تصوير اللاعب وتحميض الفلم يتم ايصال نقاط الجسم (العلامات على المفاصل) يعضها بالبعض الاخر للحصول على الشكل التخطيطي لاداء الفعالية كما موضح في الشكل رقم (1-2) .
8. يمكن ايجاد المسارات بايصال نقاط مفصل معين من صورة الى اخرى .
9. يمكن الاستفادة من المعادلات الفيزياوية كالسرعة ، حيث يتم ايجادها على الشكل الاتي :
أ. المسافة من المفصل المعين الى النقطة.
ب. المسافة من المفصل السابق الى النقطة الثابتة في الصورة الثانية .
جـ.يطرح المسافتان لتنتج المسافة الظاهرية .
د.يتم تحويل المسافة الظاهرية الى المسافة الحقيقية بالاستفادة من المقياس المتري .
هـ.يتم ايجاد زمن الحدث من طرح رقم الصورة الثانية من رقم الصورة الاولى .
و.يقسم الرقم الناتج في الفقرة السابقة على سرعة الة التصوير فينتج زمن الحدث .
ز.تقسم المسافة في الفقرة (د) على الزمن في الفقرة (و) لتنتج السرعة الحقيقية لانتقال المفصل .
ح.يمكن ايجاد مركز ثقل الجسم وايجاد سرعة الجسم باكمله .
ط. يمكن تحديد زاوية (تحدد بثلاث مفاصل كزاوية الركبة تتكون من مفصل الورك والركبة والكاحل) .
ي. يمكن تحديد زاوية (تحدد بمفصلين وخط مع المحور الافقي او العمودي كزاوية الجذع) .
ك. يمكن تحديد زاوية (تحدد بمفصل او مركز ثقل اداة او الجسم من صورة الى اخرى بخط ويحدد الخط الاخر مع المحور الافقي او العمودي كزاوية الانطلاق او الطيران) .
ل. يمكن استخدام المنقلة او المعادلات الجبرية لايجاد قيم الزاويا .
م. يمكن ايجاد السرعة الزاوية بطرح قيمة الزاوية في الصورة الثانية من قيمتها في الصورة الاولى ( يتم ايجاد الزمن بنفس الطريقة المستخدمة في الفقرتين هـ ، و) .
 3- منهج البحث واجراءاته الميدانية
1-3 منهج البحث
   استخدم الباحثون المنهج الوصفي بطريقة المسح لملائمته لحل مشكلة البحث

2-3 ادوات البحث
- الة تصوير سينمائي نوع بولكس (12 ملم) اقصى سرعة (64 صورة / ثانية) ، مقياس شباك التصوير (7.5 ملم ، 10.3 ملم) .
- الافلام السينمائية من نوع (16 ملم) التي استخدمت في تجارب رسائل الماجستير والدكتوراه في المجال الرياضي .
- مقياس رسم .
- عارضة سينمائية .
- مسطرة قياس .
- ساعة منضدية.
 3-3 اجراء التجربة الميدانية :
  اجريت التجارب على الشكل الاتي :
التجربة الاولى :
   تم تصوير مقياس رسم بطول (1 متر) من مسافات متدرجة (5 م، 10م ، 20 ، 25، 30 م ) وباستخدام الابعاد البؤرية لالة التصوير وهي ( 17 ملم ، 25 ملم ، 50 ملم ، 85 ملم) واستخدمت هذه الابعاد وعند كل مسافة لتكون عدد الصور الملتقطة (24 صورة ) وبسرعة (24 صورة / ثانية) .
   بعد تحميض الفلم قام الباحثان بقياس المساحة المحصورة على شاشة العرض وبنسب تكبير حسب ظهور المقياس المتري وخضعت المسافات المستحصلة من التحليل الى قانون التحويل الى المسافات الحقيقية ، وحسب الاجراءات الاتية :
                   الارتفاع الظاهر ×الطول الحقيقي لمقياس الرسم
المسافة الحقيقية = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            الطول الظاهر لمقياس الرسم

                   الطول الظاهر × الطول الحقيقي لمقياس الرسم
المسافة الحقيقية = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                          الطول الظاهر لمقياس الرسم
وعند الحصول على المسافتين يمكن تحديد في مسافة الطول المدى الذي يركض فيه اللاعب ويمكن تحديد مسافة الارتفاع (القفزات او وجدت) التي تؤدى في ميدان التجربة .
 التجربة الثانية :
   تم قياس ابعاد الفلم السينمائي (شباك الة التصوير ) للالة (16ملم) ووجد ان ارتفاع الشباك يساوي (7.5ملم) وطوله (10.3ملم) كما تم الاطلاع على بعض الافلام المصورة في رسائل الماجستير والدكتوراه وحسب الخسائر في عدد الافلام .
 التجربة الثالثة :
   تم تصوير قرص يسقط من ارتفاع (1 متر) حي ثتم تعليم الجزء السفلي من القرص بلون مميز .
 التجربة الرابعة :
   تم تشغيل الة التصوير السينمائي تصوير ساعة منضدية (ساعة ايقاف الوقت في لعبة كرة السلة) .
 5-3 الوسائل الاحصائية :
- الانحراف المعياري
-الارتباط البسيط.
-معادلة الانحدار الخطي من الدرجة الاولى.
 4- عرض ومناقشة النتائج
1-4 عرض ومناقشة نتائج التجربة الاولى
   اشتملت هذه التجربة على تغطية مساحة موقع او ميدان التجربة طولا وارتفاعا حيث توصل الباحثان بعد تحليل الصور ومعاملتها لنسب التكبير الخاصة بكل بعد بؤري الى الجدولين (1-4 ، 2-4) ويمكن الاعتماد على هذين الجدولين لتقدير ابتعاد الة التصوير السينمائي من ميدان التجربة .
   ومن ملاحظة هذين الجدولين يتضح اننا كلما ابتعدنا من (5- 30 متر) في البعد البؤري ( 17 ملم) يبلغ الانحراف المعياري (5.26مترا) في الطول و 3.15 متر في الارتفاع وهما اكبر انحرافين في الجدولين ، ويمكن الحصول على اقل انحراف باستخدام البعد البؤري 85ملم اذا تناسب ابتعادنا مع تغطية المساحة المطلوبة .
   وبما ان العلاقة بين ابتعاد الة التصوير وانحرافات البعد البؤري قوية جدا كما موضح ذلك في الجدولين فان هذا يجيز للباحثين استخدام معادلة الانحدار الخطي (معاملي الفا وبيتا ) للتبؤ بالمسافات الاخرى وحسب المثال الاتي :

مثال (1) :
المطلوب تغطية طول 15متر باستخدام البد البؤري 25 ملم فما هي مسافة ابتعاد الة التصوير ؟
ابتعاد الة التصوير
                  = معامل الفا + معامل بيتا × الطول
                  = -0.76 + 2.37 × 15
                  =-0.76 + 35.55
                  = -34.79 ... 35 مترا
المثال (2) :
المطلوب تغطية ارتفاع 9 متر باستخدام البعد البؤري 25 فما هي مسافة ابتعاد الة التصوير ؟
ابتعاد الة التصوير
              = معامل الفا + معامل بيتا × الطول
              = -0.76 + 3.95 × 9
              = -0.76 + 35.55
              = 34.79 ... 35 مترا
 المثال (3) :
 المطلوب تغطية ارتفاع 6 متر باستخدام البعد البؤري 25 فما هي مسافة ابتعاد الة التصوير ؟ وما هو الارتفاع ؟
ابتعاد الة التصوير
                 = معامل الفا (الطول) + معامل بيتا (الطول) × الطول
                  = -0.27 + 5.22 × 6
                 = 31.05 .... 31 متر ابتعاد الة التصوير .
ابتعاد الة التصوير
                      = معامل بيتا (الارتفاع) + معامل بيتا (الارتفاع) × الارتفاع
31.5               = -0.26 + 8.70 × الارتفاع
31.05 + 0.26 = 8.70 × الارتفاع
             31.05 + 0.26
الارتفاع = ــــــــــــــــــــ
                  8.70
الارتفاع = -3.59 ... 3.6 متر الارتفاع .
 جدول رقم (1)
المسافة (طولا) التي يمكن تغطيتها (الارقام الصماء بوحدة المتر)
مسافة ابتعاد الة التصوير السينمائي
البعد البؤري
17 ملم
25 ملم
50 ملم
85ملم
5
2.77
2.17
0.90
0.57
10
5.55
4.68
2.00
1.19
15
8.33
6.66
2.97
1.71
20
11.11
9.09
4.00
2.32
25
14.28
11.11
5.00
2.91
30
16.66
12.50
5.55
3.44
الانحراف المعياري
5.26
3.93
1.78
1.07
الارتباط
0.999
0.996
0.996
0.999
معامل الفا
0.12
-0.76
-0.27
-0.09
معامل بيتا
1.78
2.37
5.22
8.69

جدول رقم (2)
المسافة (الارتفاع) التي يمكن تغطيتها (الارقام الصماء بوحدة المتر)
مسافة ابتعاد الة التصوير السينمائي
البعد البؤري
17 ملم
25 ملم
50 ملم
85ملم
5
1.66
1.30
0.54
0.34
10
3.33
2.81
1.20
0.71
15
-5.00
-4.00
1.78
1.02
20
6.66
5.45
2.40
1.39
25
8.57
6.66
-3.00
1.74
30
10.00
7.50
3.33
2.06
الانحراف المعياري
3.15
2.35
1.23
0.64
الارتباط
0.999
0.996
0.996
0.999
معامل الفا
0.13
-0.76
-0.26
-0.05
معامل بيتا
2.96
3.95
8.70
14.5
- حالات خاصة لاستخدام الجدولين :
   قد تمنح لجنة تشرف على اجراء مسابقات من تقرب الباحث الى مكان المنافسة لاغراض التصوير ، فيمكننا التغلب على هذه المشكلة باستخدام الجدولين (1-4 ، 2-4) اذ نستطيع ان نبتعد 30 متر لنحصل على مسافة 5.55 متر طولا باستخدام البعد البؤري 30 ملم وكأننا على ابتعاد 10 امتار من منطقة المنافسة على البعد البؤري 17 ملم . ويمكننا من ملاحظة الشكلين رقم (1-4 ، 2-4) التوصل الى قرار واضح عند استخدام نفس نسبة التكبير .

-تحديد ارتفاع الة التصوير
   يتم تحديد ارتفاع الة التصوير بناء على طول اللاعب المشترك في الفعالية ( اطول لاعب في العينة) ويجب ملاحظة في حالة اداء القفزات على مدى ارتفاع اللاعب عن الارض ، وتقاس المسافة من الارض الى راس اللاعب في حالة ثباته او حتى ذراعيه عاليا ( كما في رفع الاثقال ) او حتى ارتفاع حلقة السلة (كما في التهديف بكرة السلة ) في حالة تحديد ارتفاع ميدان التجربة .
   وعلى افتراض ان طول اللاعب 1.75 مترا فيكون مركز ثقله الى مسافة 57% من الارض وعلى الشكل الاتي :


  شكل رقم (1 – 4)
قياسات اللاعب ضمن مساحة (5.55 م × 3.33 م) بابتعاد (10 أمتار) واستخدام البعد البؤري (17ملم)



 شكل رقم (2 – 4)
قياسات اللاعب ضمن مساحة (5.55 م × 3.33 م) بابتعاد (30 أمتار) واستخدام البعد البؤري (50ملم)
 ارتفاع الة التصوير = 1.75 × 0.57
                          = 0.997 ... 1 متر
   وفي حالة تحديد ارتفاع الميدان يجب وضع مسافة احتياطية فميدان كرة السلة واتفاعا تحددها زاوية دخول الكرة في الميدان فيقاس هذا الارتفاع ويضاف اليه ما يقدره الباحث من مسافة احتياطية . وتقسم المسافة الى قسمين فيكون الناتج هو ارتفاع الة التصوير . وعلى افتراض انه في حالة التهديف ترتفع الكرة الى مسافة 3.5 مترا عند اكبر ارتفاع (لدى العينة) .
 -تضاف 0.5 مترا احتياطيا
-يكون المجموع 0.5 + 3.5 – 4 مترا
-يقسم الناتج الى قسمين   4÷2 = 2 مترا ارتفاع الة التصوير
- ولتحديد ابتعاد الة التصوير لتغطية ارتفاع قدره ( 4 امتار) نرجع الى الجدولين (1-4 ، 2-4) فنجد انه لتغطية هذا الارتفاع يجب استخدام البعد البؤري (25 ملم) وابتعاد ( 15 مترا) وهذا يغطي طولا قدره (6.66 مترا) . وهذا يعني ان الة التصوير عمودية على موقع التجربة وليس حركة اللاعب .
 2-4 عرض ومناقشة نتائج التجربة الثانية
   اشتملت هذه التجربة على حساب اطول الافلام التي تغطي حاجة تجربة الباحث ، حيث قام الباحثان باجراء مسح على بعض افلام تجارب الماجستير والدكتوراه التي استخدمت الة التصوير (16 ملم) بسرعة (64 صورة /ثانية) واستطاعا التوصل الى ما يلي :
- تبين من الدراسات النظرية ان القدم الواحد يحتوي على (40 فلما) ويمكننا معرفة ذلك بقياس ارتفاع الفلم الواحد وكما موضح في الشكل رقم (3-4) حيث يبلغ (7.5 ملم).
- الة التصوير من نوع (16 ملم) بولكس تستوعب فلم من حجم (100 قدم).
أ. تحويل 100 قدم الى المتر .
100 × 0.3048 = 30.48 = 30 مترا
ب. عدد الافلام في 30 مترا ( تحويل 7.5 ملم الى متر )
30 – 0.0057 = 4000 فلما
ج- القدم الواحد يحتوي على 40 فلما ( 4000 ÷ 100 = 40 فلم)

 شكل رقم (3 – 4)
يوضح قياسات الفلم السينمائي قياس 16 ملم

- تبين من التجارب في المجال الرياضي ان هناك ضياعا في عدد الافلام عند بداية لف الشريط في البكرة في الة التصوير وقدر هذا الضياع من خلال مسح الباحثين ( 2 مترا) أي ما يقارب (7 اقدام) .
عدد الافلام المتبقية بعد ضياع لف الفلم = 100 قدم – 7 قدم
                                        = 93 قدما
عدد الافلام المتبقية                  = 93 قدما × 40 فلما (للقدم الواحد)
                                        = 3720 فلما .
- تبين ان هناك ضياعا في عدد الافلام بين اداء عينة واخرى وسبب ذلك ان الباحث لا يعلم في اغلب الاحيان متى يبدأ بالتجربة ولكنه في اغلب الاحيان يعلم متى ينتهي . وكذلك فان سيطرة المصور على ايقاف الة التصوير التي تلتقط بسرعة (64 صورة / ثانية) . وتبين ان هناك ضياعا قدره (25 فلما) بعد انتهاء اللاعب من الفعالية وضياعا قدره (50 فلما) قبل بدء اللاعب باداء الفعالية (حالة لمس المصور) فيكون الضياع يقدر بـ  (75 فلما ) .
   وحسب الزمن الخالص على الشكل الاتي :
                          طول الشريط
      ( 3720 فلما)× ـــــــــــــــــــــ - (75 × عدد الاشخاص المشتركين بالتجربة) + 25 فلما ([9])
                               100 
  = _________________________________________________
                                               سرعة الة التصوير

- باستخدام ساعة توقيت يدوية وقياس اكبر زمن ممكن عند اللاعب الواحد يمكننا تحديد الزمن المطلوب (الزمن النقي لاداء التجربة) .
زمن اداء اللاعب الواحد × عدد اللاعبين
عند طرح نتيجة الفقرة السابقة من الفقرة قبل السابقة نحصل على الزمن المتبقي فاذا كانت النتيجة موجبة فيعني ذلك كفاية الفلم واذا كانت النتيجة سالبة فيعني الحاجة الى ( 100 قدم اخرى) وهذا يعني تغير طول الشريط من (100 قدم) الى (200 قدم) .
     7440 – 900
=   ـــــــــــــــــــــ - 96
           64
= 102.18 – 96
= 6.18 ثانية المتبقي في الشريط الثاني .
- في حالة الشريط الثالث نستخدم 100/300
   يتمكن الباحث ان يتفق مع المصور على وقت بدء اللاعب وانتهائه من الفعالية باستخدام اشارة صوتية او لمس المصور ( يفضل لمس المصور ) ، وهذا يقلل من ضياع الافلام .

3-4 عرض ومناقشة نتائج التجربة الثالثة
   تم تصوير قرص يسقط من ارتفاع (1 متر) اثناء اداء التجربة واستخدم سرعة (64 صورة / ثانية) وبعد تحميض الفلم تبين ان عدد الافلام حتى سقوط القرص هي (29 فلما) يمكننا تطبيق المعادلة الاتية للتاكد من مصداقية سرعة الة التصوير .
           التعجيل × مربع الزمن
المسافة = ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    2
المسافة × 2 = التعجيل في مربع الزمن
                 المسافة × 2
مربع الزمن = ـــــــ
                  التعجيل
                       المسافة × 2
الزمن = جذر(   ـــــــــــــــــــ  )
                         التعجيل      
                  1 × 2
    = جذر (   ـــــــــــ   )
                  9.8
    = 0.45

مثال (1) :
   باحث يقوم بتجربة على (7 لاعبين) باستخدام ساعة توقيت تبني ان اكبر زمن يمكن استخدامه خالصا للاعب الواحد هو (6 ثواني) كم طول الشريط اذلي نستخدمه ؟ علما ان سرعة الة التصوير (64 صمورة / ثانية) ؟
                      100
           3720 × ــــــ - (75 ؛7)
                      100
الزمن = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - (6×7)
                      64
        3720 – 525
   =   ـــــــــــــــــــــــــ - 42
             64
   = 49.92 – 42
   = +7.9 ثانية الزمن المتبقي في الشريط من حجم 100 قدم .
 مثال (2)
   باحث يقوم بتجربة على (12 لاعب) باستخدام ساعة توقيت تبين ان اكبر زمن خالص يمكن استغراقه للاعب الواحد هو ( 8 ثواني) عند استخدام الة تصوير بسرعة (64 صورة/ثانية) ؟
           3720 – (75×12)
الزمن = ــــــــــــــــــــــــــــــــ - 12 ×8
                  64
        3720- 900
     = ـــــــــــــــــــــ - 96
             64
      = 44.06 – 96
      = -51.93 الزمن الذي نحتاجه لتغطية التجربة فيتم استخدام الشريط الثاني وعلى الشكل الاتي :
              200
( 3720 × ـــ ) – 900
             100
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - 96
              64
   =   0.20408
   = -0.45
                       عدد الافلام
سرعة الة التصوير = ـــــــ
                         الزمن
                        29 فلما
سرعة الة التصوير = ــــــ
                       0.45 ثانية
                    = 64.4 ... 64 صورة / ثانية سرعة الة التصوير

4-4 عرض ومناقشة نتائج التجربة الرابعة :
   تم تصوير ساعة منضدية ( ساعة ايقاف الوقت في كرة السلة) ولمدة (7 ثواني) تم مراقبة عقرب الثواني لمدة (5 ثواني) وتبين ان عدد الافلام هي (320 فلما) هل يدل ذلك على مصداقية سرعة الة التصوير ؟
   عدد الافلام = 5 ثواني × سرعة الة التصوير
               = 5 × 64
               = 320 فلما وهذا يطابق عدد الافلام أي سرعة الة التصوير ثابتة في مدة 5 ثواني وهي 64 صورة / ثانية .
   يفضل الباحثون هذه الفقرة على الفقرة السابقة (اسقاط جسم) وذلك لان هذه الفقرة تستطيع اختبار فترة دوام الة التصوير على سرعتها وجعل الزمن مقاربا الى زمن اداء اللاعب الواحد .

5- الاستنتاجات والتوصيات
1-5 الاستنتاجات
   توصل الباحثون بعد عرض النتائج ومناقشتها الى جملة من الاستنتاجات وهي :
-كلما كبر البعد البؤري قل الانحراف المعياري طولا وارتفاعا وهذا يعني انه يفضل الابتعاد عن مواقع التجربة اكبر ما يمكن واستخدام تقريب الصورة بزيادة البعد البؤري .
-يفضل البعد البؤري (25 ملم) على (7 ملم المستخدم بشكل شاسع) لقلة الانحراف ولانه البعد البؤري المناسب للعين المجردة .
-المعادلات التنبؤية التي وضعها الباحثان معادلات يمكن الاعتماد عليها لوجود قوة علاقة قيمتها (0.99) بين الابتعاد والبعد البؤري .
-يحدد استخدام معادلة السقوط الحر لتعيين سرعة الة التصوير ويفضل تصوير ساعة منضدية بديلا عنها .
- يمكن معرفة حاجة الباحث من الافلام بالاعتماد على معادلة الزمن الموضوعة من قبل الباحثان .
 2-5 التوصيات
   يوصي الباحثون بما يلي :
- عمل تجربة لقياس الانحراف على طرفي موقع التجربة .
- استخدام الجداول او المعادلات لتحديد طول وارتفاع ميدان التجربة .
- استخدام معادلة الزمن الموضوعة من قبل الباحثان لتقدير عدد الاشرطة السينمائية التي تعطي زمن التجربة .
- ضرورة وجود مرافق للمصور لتحديد وقت بدء التصوير وانتهاءه عن طريق اشارة صوتية او لمس المصور .
  
المصادر
1. طلحة حسين حسام الدين : الميكانيكا الحيوية الاسس النظرية والتطبيقية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، جمهورية مصر العربية ، ط1 ، 1993 .
2. عبد الفتاح رياض : المرشد العلمي للمصورين السينمائيين ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، بت .
3. لؤي الصميدعي : البايوميكانيك ، مديرية دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل ، العراق ، 1987 .
4. وجيه محجوب ،نزال السامرائي : التحليل الحركي ، مطبعة جامعة بغداد ، العراق ، 1982 .
5- Doris I. Richard C. Nelson : Biomechanics of sport – LEA and FEBIGER, Philadelphia, 1973 .


[1]  وجيه محجوب ، نزار الطالب : التحليل الحركي ، مطبعة جامعة بغداد ، العراق 1982 ، ص6-18 .
[2]  لؤي الصميدعي : البايوميكانيك والرياضة ، مديرية دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل ، العراق ، 1982 ، ص189-190 .
[3]  طلحة حسين حسام الدين : الميكانيكا الحيوية الاسس النظرية والتطبيقية ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، جمهورية مصر االعربية ، ط1 ، 1993، ص406 .
[4]  Doris I. Richared C. Nelson : Biomechanics of sport- LEA and FEBIGER, Philadelphia , 1973 , p.
[5]  Aithough there high – speed cameras which can achieve rates in excess of 5.000.000 frames per second .
[6] Doris I. Richared C. Nelson : Biomechanics of sport- LEA and FEBIGER, Philadelphia , 1973 , p. 120-130

[7]  عبد الفتاح رياض : المرشد العلمي للمصورين السينمائيين ، مكتبة الانلو المصرية ، القاهرة ، بت ، ص34-35.
[8]  وجيه محجوب ، نزار الطالب ، مصدر سابق ، ص49 .
[9]  يلغى 25 فلما من المعادلة لاعتبارات تصوير مقياس الرسم والسرعة المنضدية .