أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التأهيل الرياضي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التأهيل الرياضي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 أغسطس 2014

تصميم برنامج إعادة التأهيل Rehabilitation


اعداد / أ.د سميعه خليل محمد
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد
في الطب الرياضي
تصميم برنامج إعادة التأهيل
إعادة التأهيل :
هي عملية استعادة تشريحية فسيولوجية طبيعية للنسيج بعد الاصابه باستخدام الوسائل العلاجية المختلفة بهدف اعادة الرياضي الى ممارسة نشاطه بعد اصابته وحماية المنطقة المصابة من تكرار الاصابة.
وينبغي تصميم برنامج إعادة التأهيل بشكل فردي على المدى القصير ووضع
أهداف طويلة الأجل في الاعتبار ، اذ يجب ان يكون البرنامج شامل ويتضمن على التمارين المعده بشكل فردي وفق نوع الاصابه وحالة المصاب والخصائص الاخرى لسير العلاج خلال مراحل الاصابه ، وإدماج طرائق العلاج والتمارين وان يتم التقدم بالبرنامج بأمان وفعالية، كما ينبغي معرفة كيفية تقييم حالة المصاب ، وتقييم البرنامج و النتائج .
يمكن تقسيم عملية إعادة التأهيل للرياضي المصاب في ادوار أو مراحل لكل مرحلة من مراحل الاصابه ولكن يجب الإشارة إلى أن الحدود بين هذه المراحل ليست محددة بوضوح ، اذ لايمكن وضع النظم البيولوجية في تجمعات ضمن وحدات منفصلة حيث يسودها التباين والتداخل والتفاعل وهي تعد القاعدة وليس الاستثناء من الفسيولوجية المرضية لاصابات الأنسجة ومايحدث على المستوى الخلوي والمضاعفات التي ترافقها حيث يتم تحديد الاسس العلميه للبرنامج التي يمكن الاستناد عليها في تصميم برنامج إعادة التاهيل
خطة إعادة تأهيل
من المهم جدا أن تستند خطة إعادة التاهيل على فهم الفيزيولوجيا المرضية الأساسية لكل مرحلة من مراحل إعادة التاهيل والعلاجات الملائمه لكل مرحله والتي تعتمد على مقدار الضرر وسير عملية الشفاء خلال المراحل المختلفه من الاصابه والنظريات والتقنيات المتاحه وذلك من اجل الحصول على نتائج علاجيه مناسبه وسريعه .
ويجب فهم الاصابة الذي يتم من خلال المعرفة والخلفية العلميه في علوم شتى اهمها علم التشريح والفسيولوجيا والميكانيكا الحيوية والتي تكون حاسمة في تحديد برنامج اعادة التأهيل وتعزز اختيار الطرائق العلاجية الملائمه للرياضي وفرص لعودة آمنة وسريعة للنشاط الرياضي او المنافسة.
ان طرق تنفيذ العلاج وإعادة التأهيل وأدوات التأهيل ليست نهج ثابت ولكنه يخضع للفرديه لذا يجب تجنب اتباع البرامج المعده سلفا فهي تحمل معلومات عن الاسس فقط ويمكن اعتمادها في التخطيط لوضع البرامج التاهيليه و تطويرها وفق خصوصية المصاب ونوع الاصابه
ومنذ الجدير بالذكر ان الاصابه يرافقها عدة استجابات انفعاليه لذا يجب فهم الجانب النفسي لإعادة التأهيل وهو اساسيا في تكييف الرياضين والوقاية من الإصابات ، اذ ينبغي النظر الى الآثار النفسية للإصابة ، حبث تكون فترة ما بعد الاصابة صعبة للغاية بالنسبة لتنافس الرياضي الذي يهدف للعودة الى الرياضة في أقرب وقت ممكن ، لذا من المهم أن يشرح للرياضي تفاصيل وقوع الاصابه و الضرر الناتج عنها ومضاعفاته ، وأهمية عملية إعادة التأهيل والإطار الزمني والتكهن بشأن العودة الى المنافسة.
يهدف علاج الإصابات الرياضية إلى :
-استعادة بناء الأنسجة المتضررة التي أصابها التلف.
- استعادة الوظائف المتضررة في الانسجه
- استعادة لياقة جهاز القلب والدوران والمطاولة والسرعة والمهارة الحركية والنفسية (أي استعادة مكونات الإنجاز).
ويستغرق العلاج والتأهيل فترة زمنية تتحدد وفق شدة الإصابة ومكانها ونوع العلاجات المستخدمة، حيث يجب إن يستكمل العلاج فترته المحددة من اجل تحقيق العودة لمواصلة النشاط الرياضي والإنجاز وتجاوز الخوف من تكرار الإصابة.وقد وضعت االتوقيتات التقريبية اللازمة للالتئام والشفاء الابتدائي لأنواع الأنسجة المختلفة وكما يأتي:-
(6 أسابيع). - العضلات
(12 أسبوع) - الأوتار والأربطة
(6-12 أسبوع) - العظام والمفاصل
وقد تحتاج بعض الإصابات إلى فترات زمنية أطول لتحقيق القوة القصوى، في حالات إهمال الإسعاف الأولي وعدم تنفيذ العلاج والتأهيل بالشكل الملائم لنوع الإصابة قبل العــودة إلى الحركة يجب إن يتم علاج اللاعب كاملاً لكي لا تتكرر الإصابة مرة أخرى.
اهداف اعادة التاهيل
-تقليل التاثيرات الناتجة جراء التثبيت
-الشفاء الكامل
-الحفاظ على اللياقة البدنية
-استعادة المهارةالرياضية
الأهداف الفسيولوجية لإعادة التأهيل
- السيطرة على الالم والتورم من خلال استخدام وسائل العلاجات الأولية
- استعادة التحكم اوالقدره على التحكم العصبي – العضلي واستعادة التحكم في وضع القوام الصحيح والتوازن
- الحفاظ على المدى الحركي الطبيعي في المفاصل
- استعادة قوة العضلات ، قوة التحمل والطاقة
-المحافظه على اللياقة القلبية – التنفسية
-استعادة القدرة على التحمل الكافي لمعاودة النشاط
- إستعادة القدرة المهاريه والعودة إلى الممارسه ألرياضه مع أو بدون تعديلات أو معدات
خطة العلاج
اولا – التمارين العلاجية وتشمل : -
- تمارين القوه ويمكن استعادتها عن طريق التمارين الاتيه :
التمارين الايزومتريه ( الساكنه )
التمارين الازوتونيه ( الحركيه )
تمارين الايزوكنتيك ( تمارين الاجهزه المقننه )
تمارين المقاومه المتدرجه باستخدام الدمبلص ، الأوزان ، الكره الطبيه ، الاحزمه المطاطيه والمعدات الاخرى
تمارين التقلص المركزي واللامركزي
تمارين البلايومتريه مثل تمرين الوثب العمودي لمسافة
- تمارين لاستعادة التحكم في وضع القوام الصحيح والتوازن
- تقنيات PNF ( تمارين المرونه السلبيه )
- التمارين الحركيه المستمره الجهاز العصبي العضلي والتمارين الخاصه لتيسير المسارات العصبية والعضلية
- تمارين التغذبه الراجعه البيولوجيه بيوفيدباك بوساطة التخطيط الكهربائي للعضلات EMG
- تمارين التمطيه ( النشطة ، السلبيه )، وتحريك المفاصل وتمارين المرونه والاستطاله االسلبيه تقنيات PNF
- التمارين الحركية الحره للحفاظ على اللياقة القلبية – التنفسية
وسائل العلاج المستخدمه
- المكمدات الباردة
- المكمدات الساخنه
- العلاجات الحراريه السطحيه والعميقه
العلاجات الحرارية السطحيه
- الحمامات الساخنة.
- الوسائد الساخنة.
- العلاج الحراري المقارن (Constant bath) (أي استخدام الكمادات الحارة ثم الباردة).
- الأشعة تحت الحمراء (Infrared).
- الاشعه فوق البنفسجيه (U.v )
أما العلاجات الحرارية العميقة فتشمل:
- الأمواج القصيرة (S.W) (Short Wave).
- الأمواج المجهرية (M.W) (Micro Wave).
- الأمواج فوق الصوتية (U.S) (Ultra Sound).
- التمارين بكافة انواعها
- التدريب على السير
- تمارين إعادة تدريب المسارات العضلية- العصبيه
- التحفيز الكهربائي
- العلاج بالضوء / ليزر وايونوفاريزi onophoresis Aquatherapy-
والفونوفاريز Phonophoresis Aquatherapy-
-التدليك ) اليدوي أوبواسطة الاله )
- العلاج بالسحب ( السحب اليدوي أو ميكانيكي) كما في حالة إصابات العمود الفقري
- العلاج بالإبر الصينية في حالة الآلام المزمنة.
ولا زالت هناك العديد من الوسائل العلاجية والتأهيلية الأخرى التي تستخدم في مجال الإصابات الرياضية.
مراحل الإصابات الرياضية والأسس لاعادة التأهيل :
1 : المرحلة الحادة ( الالتهابية )
وتتميز المرحلة الأولى في معظم الإصابات الرياضية بالالتهابات كرد فعل الذي ينطوي على الألم ، واحمرار وتورم ، وارتفاع درجات الحرارة الموضعيه للنسيج المصاب ويمكن أن تستغرق هذه المرحله ما يصل الى 72 ساعة.
ويستخدم العلاج الحركي الأولي لهذه المرحلة عادة والذي يتضمن بعض الوسائل التي تعمل على تفادي شل او تقييد الحركة ، لان ذلك يمكن أن يتسبب في آثار سلبية وفي وقت مبكر وملموس على مختلف الأجهزة ونظمها الفسيولوجية كعملية التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى هدم ، وضمور وضعف العضلات وتلف الأنسجة بعد فترة وجيزه من الاصابه وذلك يطيل فترة الشفاء
إعادة تأهيل المرحلة الاولى
أهداف التأهيل خلال المرحلة الأولى :
1) حماية الرياضيين من المزيد من الإصابات
2) السيطرة على الألم
3) الحد من التورم
4) تعزيز الشفاء الطبيعي
الوسائل العلاجية والتأهيلية المناسبة لهذه المرحلة تشمل:
التدخل الدوائي Pharmacological Intervention
قد تستخدم الأدوية مع البرنامج لتسهيل الشفاء والمساعدة في عملية ازالة الالم وفي الاللتئام النسيجي وان الأدوية الأكثر استخداما تشمل غير الستيرويدية المضادة للالتهابات ومسكنات الالم ، وأدوية التخدير الموضعي ، وفي بعض الحالات تعطى عن طريق الحقن وذلك وفق استشارة طبيه
التثبيت immobilization
قد تتطلب هذه المرحلة التثبيت في المفصل علما ان التثبيت يسرع تشكيل النسيج الحبيبي ويحد من حجم تكوين الندب ، ويحسن الالتئام من خلال اختراق ألياف النسيج الضام ، ولكن له أيضا آثار سلبية اهمها التحديد الحركي الذي يخلفه في المقاصل وان اطالة فترة التثبيت تؤدي الى فقدان العضلة حوالي20%من قوتها خلال اسبوع وتحدد حركي خلال ست اسابيع حيث يحتاج الى عشرة اضعاف الجهد الاعتيادي للرجوع الى الحالة الطبيعية كما يسبب فقدان الغضاريف الزجاجية وظيفتها وفقدان قوة الاربطة المفصلية بنسبة 46%خلال 8اسابيع حيث تحتاج الى سنة لتعود الى حالتها الطبيعية
وان الحركة المبكرة تقلل من هذه التاثيرات وتحافظ على مدى طبيعي لحركة المفاصل حيث تحفز السائل الزجاجي وتغذي الغضاريف وتزيد من قوة الاربطة والاوتار حول المفصل (وخاصة الحركة الغير المباشرة)
وان التحريك في وقت مبكر يحد من التحدد الحركي ويسبب زيادة قوة الشد الأنسجة ، ويحسن التغذيه الدمويه للنسيج باتجاه تجديد الألياف العضليه ، ويحفز ارتشاف الندب من النسيج الضام ، ويحسن نقص الترويه الدمويه ويحد من ضمور العضلات وضعفها.
- وسائل العلاج الطبيعي
أهم وسائل العلاج الطبيعي المستخدمة في هذه المرحلة هو العلاج بالتبريد وخاصة (العلاج بالتبريد الحركي ) وغالبا ما يرافقها الحماية ، الراحة ، الثلج ، الضغط ، والرفع ، والدعم ، ويسمى هذا المزيج الشائع ب
P.R.I.C.E.S. العلاج الأولى ( protection, rest, ice,compression, elevation, and support)
والذي يستخدم في الإصابات الرياضية الحادة .
ان استخدام التبريد يساعد على خفض درجة حرارة الأنسجة ، وانخفاض في تدفق الدم والتورم نتيجة تضيق الأوعية ، كما يؤدي الى تخفيف الآلام وتشنجات العضلات بصفة عامة ويجب استخدام الثلج المجروش لهذا الغرض .
ويطبق الضغط باستخدام ضمادات مرنة ( كريب باندج ) مع رفع الجزء المصاب الى اقصى ارتفاع فوق مستوى القلب ، وذلك يساعد في السيطرة على التورم ، وتستخدم حاليا طريقة اخرى لتخفيف الألم في هذه المرحلة هي التحفيز الكهربائي عبر الجلد للعصب TENS والتي يتم تطبيقها في بعض الأحيان مع الثلج .
التمارين العلاجيه therapeutic exercise
من المفيد ممارسة العلاجية خلال هذه المرحلة بشكل مبكر للحد من زوال التكيف ، وتعزيز الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية ، إذا تمت السيطره على ألاعراض ، وتمارس التمارين العلاجيه لزيادة مدى الحركة كما تستخدم التمارين الايزومتريه للمساعده في تقليل فقدان قوة العضلات في الجزء المصاب وقد تبدأ التمارين مبكرا لتقليل الخسائر ويجب ان تعد لتكييف أجزاء الجسم الغير مصابه ايضا كما يستخدم العلاج المائي ، وان الانتقال إلى المرحلة الثانية يختلف حسب نوع وشدة الاصابة ، فمن المستحسن أن تبدأ المرحلة الثانية في أقرب وقت ممكن لتعزيز سرعة الشفاء والعودة الى التدريب والمنافسة.
ومن الضروري اعداد سلسلة حركية كوحدة وظيفية متكاملة والتي تشمل تشغيل العضلات والأوتار والعظام والأربطة المفصليه والنظام العصبي في الجسم والتي ستكون ضرورية لتقييم وإعادة تأهيل النشاط الحيوي للاجهزه الجسميه المهمه و خاصة الجهاز الحركي .
المرحلة الثانية : (التجديد والإصلاح اومرحلة التليف )
وتسمى هذه المرحله من الاصابة الرياضية مرحلة إلاصلاح أو المرحلة الليفية – الكولاجينيه المرنه وتستغرق من 48 ساعة وقد تصل إلى 6 أسابيع و خلال هذا الفتره يتم إعادة بناء هيكلة التجديد ويبدأ بناء الخلايا الليفية لتخليق الندب الطبيعة وان فقدان الوظائف يتعلق باختيار العلاج اللازم والتمارين التي تحتاجها المرحله ، وان تحديد واختيار الطرائق العلاجية والتدريبات اللازمة لهذه المرحلة يرافقها الكثير من المخاطر بسبب غياب الألم وهذا قد يغري اللاعب (أو المدرب) للعودة الى التدريب والمنافسة قبل الاوان اي قبل التاهيل التام مما يسبب اعادة الاصابه ويعاد تأهيل الأنسجة مجددا هذا مما يطيل فترة الشفاء
إعادة تأهيل المرحلة الثانيه
أهداف إعادة التأهيل في المرحلة الثانية هي :
1) السماح للشفاء الطبيعي (استكمالا لما تم في المرحلة الأولى)
2) الحفاظ على الوظيفة الحركيه في المنطقه الغيرالمصابه
3) التقليل من زوال التكيف للرياضي
4) زيادة المدى الحركي أو المرونة في المفاصل المشتركة
5) تحسين القوة العضلية والتحمل العضلي الموضعي و الطاقه
6) زيادة السعه الهوائيه والقدرات الهوائية
7) تحسين وظائف المستقبلات الحسيه العميقه ، والتوازن ، والتوافق
ويمكن تحقيق هذه الأهداف بوساطة وسائل العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية العلاجية.
- وسائل العلاج الطبيعي
يمكن استخدام وسائل العلاج الطبيعي التي تكون ذات فائدة كبيرة في هذه المرحلةومن اهمها العلاج بالحرارة وذلك لان زيادة درجة الحرارة والتدفئة ، وتدفق الدم ، والتمدد في الأنسجة الناعمة من الطرائق المفيدة في بداية هذه المرحله ومن الضروري زيادة درجة الحرارة والتدفئة قبل ممارسة تمارين التمطيه
- استخدام المكمدات الباردة والساخنه
-استخدام الليزر
- العلاج المائي ( الحار)
- العلاج بالسوائل وحمام البرافين تستخدم لزيادة درجة الحرارة السطحية للأنسجة
- الموجات فوق الصوتية والموجات القصيرة تعد من الطرائق الحراريه العميقة حيث أن الموجات فوق الصوتية تعزز قوة شد الأوتار وشفاؤها .
- التحفيز الكهربائي يستخدم في هذه المرحلة اذا كان المصاب يعاني من ألم وتورم معا ، ويستخدم ايضا من اجل تفعيل الوحدات الحركيه ، التي قد تكون أقل من المستوى الطبيعي ، لذا يستخدم التحفيز الكهربائي لتعزيز التوظيف في الوحدة الحركية خلال الممارسة الرياضيه وتسهيل تدريب العضلات
التمارين العلاجيه
تعد العنصر الأكثر أهمية في إعادة التأهيل خلال هذه المرحلة ولجميع المراحل ، ان ممارسة التدريبات ونوع التمارين المستخدمة يعتمد على تمرينات المرونه والمطاطيه ( الاستطاله ) وينبغي أن يكون استعادة المرونة لها الأولوية في تصميم البرامج العلاجيه الحركيه لأن تمارين القوة والتكييف الهوائي تعتمد على تحقيق المعدل الطبيعي للحركة في المفاصل اي تتطلب مدى حركي كامل ، ويمكن تمطية الأنسجة بشكل أكثر فعالية بعد تحميتها مسقا قبل التمرين ، والتي قد تتطلب احيانا المساعدة من المعالج وينبغي أن تكون التمطيه عامه لتشمل ألاجزاء الكبيرة من الجسم وبشكل يومي .
ويمكن تطوير القوة العضلية باستخدام أنواع مختلفة من العمل العضلي والمعدات ويمكن تصنيف العمل العضلي الى :
عمل ثابت وحركي وحركي مقنن isokinetic
وقد تبين أن كل من التمارين الحركيه وتمارين الايزوكنتيك كلاهما يؤثر على وظائف الجهاز العضلي والعظمي وهي تكون مفيدة في حالات سريرية مختلفة لديناميكية العضلات.
ويمكن تقسيم العمل العضلي إلى مجموعات أخرى كالتفلص ( المركزي واللامركزي ) وكلاهما مفيد للتكييف ، وتشير الأدلة الحديثة إلى أن التقلصات اللامركزيه قد تكون أكثر فعالية ، ولكن يجب استخدامها بحذر بسبب اثارتها الالم العضلي .
ان إعادة تأهيل تكييف القوة يتطلب وضع خطه تدريبيه وفق نوع وشدة التمرين والمدة والتكرار ، ويتم تكييف القوة الاراديه القصوى باساليب ومعدات اهمها :
- اقصى تقلص في زوايا مختلفة مشتركة بدون أي حركة للمفاصل (التمارين الثابته )
- التحفيز الكهربائي أثناء الانقباضات الاراديه
- التمارين العلاجية ، مقاومة االجاذبية ، المقاومة من المعالج ، الأوزان الحرة ، المعدات مثل البكرات والانابيب والاجهزه متغيرة المقاومة ومختلف انواع المقاومات في الاجهزه ،
- التمارين الحركيه والايزوكنتك
ان اختيار الاجهزه العلاجيه الملائمة يعتمد على الحالة السريرية للرياضي مثلا اذا كان هناك تورم والم تستخدم تمارين ثابتة مع التحفيز الكهربائي .
ولتحقيق تطوركبير في القوة يجب أن تكون كثافة التمرين 60-80 ٪ من اقصى حد للتكرار وعادة يتم تنفيذ ثلاث مجموعات من 8-10 تكرار لكل تمرين بما في ذلك تقلصات العضلات المركزيه واللا مركزيه.
عند استخدام الاوزان الحره وفي رفع الأثقال تحدث تقلصات عضليه مركزيه ولا مركزيه على حد سواء ، وعادة ما يتم تدريب كل مجموعة عضلية ثلاث مرات في الأسبوع.
ان كسب القوة المبكر يكون نتيجة لعوامل عصبية ، في حين تضخم العضلات كسب لايحدث إلا بعد عدة أسابيع من التدريب ، وان استعادة القوة المثلى قد
تتطلب 3-6 أشهر ، في حين أن تدريب التحمل يتم في أدنى تردد وينبغي ادامة استمرارية البرنامج ، ويمكن تطوير التحمل العضلي الموضعي باستخدام التدريبات والمعدات المشابهة لتلك المستخدمة لتطوير القوة.
ولتطوير تحمل التعب تستخدم احمال أخف من تلك المستخدمه في تطوير القوة (أقل من 60 ٪ من أقصى تكرار) واعلى تكرار (20 أو أكثر).
ان التكييف يسهم في رفع القدرة على التحمل العضلي ويمكن الرياضي من رفع الحمل المطلق لفترة أطول من الوقت لتطوير القوه القصوى.
ان للتحمل العضلي الموضعي أهمية كبيره حيث يعتمد في التدريبات الخاصه التي تتطلب هذه القدره وهي أكثر أهمية لعدائي وعدائات المسافات المتوسطة من عداء المسافات الطويلة.
وينبغي ان يكون تكييف القدرات الهوائية جزءا من برنامج إعادة التأهيل للجميع
في هذه المرحلة يتم استخدام الوسائل الاتيه :
-الدراجات (الثابتة)
، االسباحة والتجديف
- الحركه والنشاطات المختلفه لتحسين القدرات الهوائية وتعزيز الشفاء الكامل
- حركة المفصل الكامله
ويحدد في البرنامج نوع التمارين ، والكثافة التي يجب انتكون (60-85 ٪ من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب) ، والمدة (20-60 دقيقة) ، وتكرار (3-5 مرات في الأسبوع).
- ينبغي ان تشمل وسائل إعادة التأهيل خلال هذه المرحلة على تمارين لتطوير المستقبلات الحسيه العميقه ، التوافق والتوازن ، وخاصة عند اصابات المفاصل التي يمكن أن تؤثر على وضعية الجسم كما في اصابة مفصل الكاحل والركبة ، وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من هذه التدريبات تتم في المرحلة الثالثة ولكن يمكن أن تبدأ ايضا في هذه المرحله .
استعادة شفاء الأنسجة
ان الهدف من علاج الأنسجة الرخوة في عملية الشفاء لغرض اعادة السيطره
على التوتر والاختلالات الحاصله جراء الاصابه وفي محاولة التأثير على شكل النسيج النهائي ووظيفته اي التاثير على التندب والوظيفة.
ان عدم حركه النسيج المتندب يجعل شفاؤه في تشكيله غير نظاميه ، في حين الأنسجة المدربه تشفى مع تعديل ترتيب الألياف بشكل متوازي وهذا الترتيب المتوازي للالياف يجعلها أكثر مرونة ، وكما ان احتوائها على طيات زائدة تسمح التنقل بدون تهيج أو ألم ، وان امتداد الاوتار وانزلاقها وامتداد التصاقاتها يعد أمثلة لشفاء الاوتار الجيد وعلى العكس فأن الأوتار المقيدة والقصيرة وذات الالتصاقات الكثيفة أمثلة لسوء التئام الاصابه .
ان تدريبات الأنسجة الناعمة تعمل على إزالة الندب ، و تساعد على إستعادة
الخصائص الطبيعية إلى الأنسجة بشكل اكبر .
وتتم تدريبات الأنسجة الناعمة بوسائل عدة وسائلد منها التدليك ولكن بعد تحديد أكثر المناطق المتضرره ، ورصد التغيرات في الأنسجة ، ثم تنفيذ العلاج
ويستخدم التدليك النقري بعدة اصابع بعد لمس المنطقه للتعرف على تحديد احتياجات المنطقة ذات الكثافة الزائدة ، ثم تمييز حدودها للشعور بكثافة الأنسجة وقدرتها على التحميل وسوف يعطي هذا فكرة عن مستوى التفاعل ومرحلة الشفاء عند تطبيق تدريبات الأنسجة الناعمة كخيار علاجي ،
تستخدم طريقتين في تدريبات الأنسجة الناعمة هي :
- تطبيق حمل منخفض لتغيير كثافة الأنسجة تدريجيا و التجديد .
- تحميل عالي وقسري لكسر الالتصاقات في الانسجه ، وهذا أكثر تطبيقا على الندب القديمة والكثيفة.
عند تنفيذ أي من هذه التقنيات ،يجب استخدام كريم أو زيت لتقليل تهيج الجلد وينبغي التأكد من تنظيف البشرة بعد العلاج بالكحول لمنع احتمال تهيج الجلد.
واذا تم ممارسة شكل من أشكال الوسائل الفعالة كالتمارين العلاجيه في وقت مبكر للسيطره الحركيه يؤثر بشكل فعال في التقليل من الالتصاقات خلال الشفاء.
قد تسبب ممارسة التمارين إصابة ومع ذلك فان السيطرة على التمرين سوف يسهم في استعادة الشفاء بشكل فعال ويساعد في منع المزيد من الإصابات
. المرحلة الثالثة (إعادة التخطيط)
ويطلق على المرحلة الثالثة من إعادة تأهيل الإصابات الرياضية مرحلة (إعادة التخطيط). تستمر هذه المرحلة من 3 أسابيع إلى 12 شهرا.
تتميز هذه المرحله من خلال إعادة تشكيل الكولاجين وذلك لزيادة القدرات الوظيفيه للعضلات والأوتار ، أو الأنسجة الأخرى.
في هذه المرحلة يتم معالجة العجز في القوة يبعض العضلات ، وعدم التوازن بين المجموعات العضليه المتعاكسه من جانب إلى جانب وعدم التماثل ، وفقدان المهارات الرياضية الخاصة ، والتاكيد على ضرورة العودة الى التدريب والمنافسة بشكل تدريجي على النحو الذي تحدده شدة الاصابة خلال فترة المرحلتين السابقتين.
إعادة تأهيل المرحلة الثالثة
تتميز المرحلة الثالثة من عملية إعادة التأهيل بعودة الرياضي للتدريب والمنافسة. ومواصلة أهداف إعادة التأهيل لهذه المرحلة في التكييف ، وتطوير المهارات الرياضية الخاصة ، ومنع المزيد من الإصابات.
خلال هذه المرحلة يعود الرياضي بعد تكييف البرنامج البدني والتدريب
في التقنية والتدريب التكتيكي والنفسي المصمم من قبل المدرب ويجب الاشاره هنا الى ضرورة التواصل بين المعالج والمدرب في هذه المرحلة للعمل معا من اجل تذليل المعوقات في العودة للممارسه الرياضيه ، كما يجب اشراك المعالجين في دورات تدريبية لتطوير عملهم ومعرفتهم في تقييم القدرات الوظيفية للرياضي.
كم يجب أن تكون التمارين الرياضية الخاصة بهذه المرحله ، والتدريبات ، والمهارات التقنية معده لتطوير القدره الوظيفيه بشكل تدريجي اعتمادا على مدى خطورة الإصابة ومدة مراحل التأهيل في المرحلتيين الأولتين.
ان العودة للمنافسة هو الهدف النهائي لإعادة التأهيل ، ولكن يجب النظر الى العديد من المعايير قبل السماح للرياضي للمنافسة اهمها :
- اختفاء الأعراض المرضيه(اختفاء الألم.التورم والاعراض الاخرى )
- استعادة المرونة الطبيعية ( مرونة كاملة (100 %).
- استعادة القوة الكافية (90 ٪ من قوة الجانب الغير مصاب)
- ينبغي الحفاظ على التكييف واللياقه البدنيه العامه والقدرة
لمنع تكرار وقوع الضرر
- الاستعداد النفسي يجب ان تسمح الحاله العامه للعودة للمارسه الرياضيه والتنافس

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

تقنيات ووسائل العلاج الطبيعي وتأهيل الرياضيين





ارتفعت معدلات الإصابات الرياضية والمضاعفات المرضية الناتجة عنها رغم التطورات الهائلة التي شملت اغلب جوانب الحياة ولاسيما في مجال العلاجات الطبيعية وغيرها. ويرى الكثيرون إن ذلك قد يعود إلى إدخال التقنيات والوسائل الحديثة وتغيير نمط حياة الإنسان، وفي المجال الرياضي إن التطورات في نظريات وأساليب علم التدريب الرياضي حيث زيادة استخدام الشدد العالية ولفترات طويلة مع غياب التقنين الصحيح للحمل بشكل يتوافق والحالة الوظيفية كل ذلك أدى إلى ازدياد عدد الإصابات الرياضية هذا من جانب ومن جانب أخر فان أسلوب الحياة العصرية وتغيير نمط الحياة أدى إلى ظهور ما يسمى بأمراض الحضارة أو (امراض قلة الحركة) كذلك زيادة التوجه لممارسة الأنشطة الرياضية وبرامج اللياقة البدنية بشكل غير مدروس علميا ولهذه الأسباب ظهرت الحاجة إلى استخدام وسائل وتقنيات حديثه في العلاج الطبيعي بشكل واسع بين فئات المجتمع كافة القديم منها والحديث وهذا ما دعى إلى تطوير الوسائل القديمة وتحوير البعض منها لتكون أكثر ملائمة وتأثيرا لتتوافق مع المتطلبات الحديثة وتأهيل المصابين بشكل أسرع وأفضل بعد إن حقق العلاج الطبيعي نجاحا كبيرا في تأهيل الكثير من الإصابات والإمراض والتشوهات الجسمية وفي المجالات الأخرى .


العلاج الطبيعي:
ويعني استخدام وسائل وتقنيات متعددة من مأخذ طبيعية طورت بما يتناسب والخلل التركيبي الوظيفي الحاصل بعد الإصابة أو المرض أو الإعاقة’ ويشمل العلاج الطبيعي وسائل مختلفة.
ويعد العلاج الحركي من أكثر وسائل العلاج الطبيعي فعالية إذا ما استخدم بشكل منظم ودقيق وبتوافق مع الخلل الوظيفي للجسم حيث يعتمد العلاج الحركي التوافقات النسيجية لأجهزه الجسم كافه ويعتمد على مفاهيم الحركة وقوانينها في بناء الانظمه العلاجية لاستعادة وتجديد الوظائف الحركية والوصول الى حاله ما قبل الاصابه او المرض وتحديد مضاعفات الاعاقه.
ومن ايجابيات العلاج الحركي يمكن استخدامه لكافة الأعمار ولمختلف أنواع الإصابات والأمراض والتشوهات ولكافة أنواع الأنسجة الجسمية وفي مختلف المراحل .
لذلك فان تقويه العضلات وبلوغ المدى الحركي الطبيعي للمفاصل هو أساس العلاج الحركي ومن ثم استخدام البرامج الوقائية بحسب نوع الاصابه أو المرض او الاعاقه.
لقد شهدت السنوات الأخيرة تطورا كبيرا وتنوعا في الوسائل والتقنيات المستخدمة في العلاج الطبيعي وذلك لكون هذا العلاج لا يترتب من جراء استخدامه إي أعراض جانبيه وممكن إن يستخدم لكافه الأعمار والمراحل ولمختلف أنواع الإصابات والأمراض والإعاقات ولكافه انحاء الجسم لذا تم استحداث الكثير كما تم تطوير القديم بالاعتماد على نفس المبدأ ولكن تم التحوير من اجل زيادة التأثير العلاجي واختصار الزمن أو لأجل ازدواجية التأثير لأكثر من عامل كل ذلك يهدف إلى بلوغ أقصى مستوى في أعادة تأهيل المصابين والرجوع لممارسة الأنشطة الرياضية أو لإعادة تأهيل غير الرياضيين وفي ما يأتي استعراض لأنواع العلاجات الطبيعية المستخدمة في التأهيل.

أولا: العلاج بالتبريد
وهو من العلاجات القديمة حيث استخدم من قبل الصينيين منذ 3500عام ويستخدم بشكل كبير في علاج الإصابات الرياضية وغير الرياضيه وذلك باستخدام الثلج (المبروش او المكعبات) او السوائل البارده (بأكياس او كمادات) او تسليط مياه بارده بشكل مباشر على مناطق الجسم.


وتستخدم البرودة بهدف:
- تخفيف الالام (لانه يبطأ من ايصال الايعازات العصبية الحسية المسببة للالم).
- ايقاف النزف والتورم (لان البرودة تسبب.
- انقباض الاوعيه الدمويه في مكان الاصابة وتحد من توسعها وتبطء الاستسقاء الموضعي).
- تخفيف الالتهاب (البرودة تحد من افراز المواد الكيميائيه المسؤوله عن الالتهابات ).
- تخفف التوتر العضلي وتساعد على الاسترخاء.


تقنيات ووسائل العلاج بالتبريد
لقد طورت تقنيات ووسائل العلاج بالتبريد لتشمل العديد من الوسائل غير التقليدية حيث ان الوسائل القديمة لاتخفض درجة حرارة الجلد تحت 15مئوية فأن تأثيرها يكون محدود لذا تستخدم وسائل اكثر فعالية منها:-
- (الرذاذ الهلامي): الذي يستخدم في الملاعب الرياضيه بشكل كبير.
- الغاز البارد (الغاز الكاربوني) : الذي يطلق بمسدس وتبلغ درجه حرارته 78 درجة تحت الصفر ومن الجدير بالذكر ان البرودة الشديدة تخفض درجه حرارة الجلد خلال ثواني من37 الى 4 درجات هذا مما يسبب:
- تخفيف الشعور بالألم (بسبب توقف المستقبلات الحسية) وهذا لا يحدث عند استخدام الثلج.
- تخدير المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين نصف ساعة الى 3 ساعات بعد إنهاء العلاج.
- توقف الالتهاب بسبب بطء الاستسقاء الموضعي وتحديد المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب وانقباض الأوعية الدموية.
- تخفيف التوتر العضلي ذلك يساعد على الاسترخاء.
ويمكن استخدام هذا العلاج مع الثلج والكمادات الباردة كعلاج أضافي.


ومن مزايا استخدام الغاز الكاربوني
- يوقف الألم حال الاحساس به.
- مفعوله المضاد للالتهاب يظهر بعد 20 دقيقه من الاستخدام.


ويستخدم هذا العلاج في الحالات الاتيه
- التهابات المفاصل
- التهابات الاوتار
- الروماتيزم
- عرق النسا


المواصفات والجرعة
يستخدم تحت أشراف متخصصين ولا تزيد مدة تعرض المنطقة المصابة أكثر من دقيقه ويعمل هذا العلاج على الموجات ما تحت الحمراء لضبط درجه حراره الجلد وذلك لتلافي الاضرار الناتجه من انخفاض درجه الحراره الجلد الى ما تحت الدرجتين لان ذلك يؤدي الى اضرار كبيره يصعب علاجها. تم تطوير المسدس الخاص بالغاز الكاربوني فاصبح اصغر حجما وفيه خراطيم من غاز ثاني اوكسيد الكاربون المعقم وزود بمسطره لضبط المسافه اللازمه بين الجلد والفوهه.


العلاج بالهواء البارد
يستخدم لهذا الغرض جهاز يعمل على استقطاب الهواء المحيط وتبريده الى30درجه تحت الصفر ثم يم إطلاقه على الجلد المصاب وهذا النوع من العلاج له محاذير كثيرة منها:
- الهواء المستخدم غير معقم ولا يمكن إدخال هذا الجهاز إلى غرف معقمه.
- يتوجب أزاله الثلج من الجهاز بانتظام ويحتاج إلى صيانة.


الغرف الباردة
هو نوع جديد من العلاج بالبرودة حيث يتم تبريد الجسم بأكمله داخل غرف تبلغ درجة حرارتها 110 درجة تحت الصفر حيث يدخل المصاب بملابس السباحة إلى ألغرفه ويستمر لبضع دقائق يعقبه تدليك طبي.
إن انخفاض درجة الحرارة الكبير يحدث الوخز والتنمل في الجلد وهذا مما يسبب:
- يوقف الإحساس بالألم مباشرة.
- تنشيط الدورة الدموية.
- إزالة التوتر العضلي.
- تكرار العلاج يخفف من الآلام العضلية والعظمية على المدى البعيد.
- يحسن من وظائف الجسم وبذلك فهو يعزز قدرات الرياضيين ويحسن أداؤهم.
- يخفض من كميه الادويه المتناولة.
- يعزز من قدرات الرياضيين ويحسن أداؤهم.
- ويمكن استخدام هذا العلاج للأمراض المزمنة.


أهم استخداماته
(الروماتيز م والآلام العامة) وكذلك يستخدم لحالات الربو والاكتئاب والصدفية .


التبريد في غرف العمليات
يستخدم الجراحون التبريد بدلا من الاستئصال او للتخدير الموضعي في حالات السرطان حيث يجمد الورم بغاز بارد معقم تبلغ درجة حرارته 180 درجة تحت الصفر وهذه تسبب تموت الخلايا في مركز الورم ويتم تطوير هذه التقنية لاستخدامها في حالات سرطان البروستات والثدي والرحم.


ثانيا:العل اج المغناطيسي
تؤكد الدراسات الحديثة على إن قوة المجال المغناطيسي قلت بنسبه 50% بسبب استخدام التقنيات ألحديثه والمعدات المعدنية مما أدى إلى امتصاص جزء من الطاقة المنبعثة إلينا من الأرض لذلك هناك نقص في كميه الطاقة المغناطيسي ة التي يستفيد منها الجسم وهذا ساهم في تقليل فأئده وقوة الطاقة المغناطيسي ة التي يمكننا الحصول عليها. تستخدم الطاقة المغناطيسي ة في علاج الكثير من الإمراض حيث يساعد المغناطيس على تهيئه بيئه متوازنه للجسم ويسرع من عمليه الشفاء.
وتعتمد فكره العلاج على قواعد الطاقه المغناطيسي ه في الطبيعه حيث انها تخترق الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدمويه في الجلد وتسير في الدم حتى تصل الى المجرى المغذي للشعيرات الدمويه في الجسم.
تمتص الطاقه المغناطيسي ه في الدم لاحتواء الهيموكلوب ين على جزيئات حديد وشحنات كهربائيه لذا ينشأ تيار مغناطيسي عند امتصاصها في مجرى الدم ليحمل الطاقة المغناطيسي ة إلى أجزاء الجسم المختلفة.


أهم تأثيرات الطاقة المغناطيسي ة
- تحسن الدورة الدموية لانها تحفز الاوعيه الدمويه وتمددها عند امتصاصها للشعيرت الدمويه ممايؤدي الى زياده كميه الغذاء الوارده الى خلايا الجسم.
- تساعد على التخلص من السموم بشكل اكثر كفاءة وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجين ي لخلايا وانسجه الجسم حيث تساعد هذه البيئه المتوازنه على تحسين اداء وظائف الجسم مما ينعكس ايجابيا على الشفاء التلقائي بتحفيز الكيمياء الحيويه في الجسم.
- يبقى تأثير الطاقه المغناطيسي ه لعده ساعات وعلى كافه اجزاء الجسم حتى بعد ابعاد المجال المغناطيسي عن الجسم.


أغراض استخدام المجال المغناطيسي
- أزاله الألم (من خلال تهدئه الأعصاب لإشارات الألم الواردة إلى المخ وتقليل النشاط الكهربائي وغلق قنوات وصولها فيزول الألم)
- تنظيم وظائف الجسم ويشمل:
* زيادة سرعة تجديد الخلايا(تس ريع الالتئامات )
* زيادة مستوى امتصاص هيموكلوبين الدم للاوكسجين مما يزيد في مستويات الطاقه في الجسم.
* أنتاج الهرمونات واطلاقها تبعا لمتطلبات الجسم اثناء العلاج.
* تعديل أنشطه الإنزيمات.
* تعادل الاس الهيدروجين ي في سوائل الجسم.
* تقويه خلايا الجسم غير النشطة مما يؤدي الى زيادة عدد الخلايا.
* تمدد الاوعيه الدموية مما يزيد من كميه الدم الواصله الى خلايا الجسم ويزيد إمدادها وقدرتها على التخلص من السموم بشكل اكثر فعالية.
* تقلل نسبه الكلسترول في الدم وإزالته من الاوعيه الدموية مما يسبب انخفاض ضغط الدم.


ثالثا:العل اج المائي
يستخدم العلاج المائي لأغراض متعددة وفي علاج الكثير من الإصابات حيث يعتمد على التعرض إلى دفقات من الماء البارد والفاتر لتنشيط الدورة الدموية وتقوية الجسم كما يمكن إضافة بعض المواد أو الإعشاب لزيادة مفعولها العلاجي وعادة تستخدم أنواع متعددة من الإعشاب بعد تسخينها لعلاج الالام وذلك لان الحرارة الرطبة تكون ذات فعالية عالية في تسكين الالام كما تستخدم دفقات الماء الساخنة والباردة لبعث النشاط في الجسم.
كذلك ممكن عمل (ساونا الاعشاب) حيث يغمر الجسم بطبقة سميكة من الاعشاب الخضراء وغطاء ساخن هذا يؤدي الى تخليص الجسم من السموم ويساعد على تقوية الجهاز المناعي
 

الأحد، 13 يوليو 2014

Differences between Physical and Motor Abilities



كيف يمكن التمييز بين القدرات البدنية والقدرات الحركية من منظور التعلم الحركي وكالاتي:

القدرات البدنية Physical Abilities:
وتشمل القوة Power والتحمل Endurance والسرعة Speed ومرونة المفاصل Flexibility. ان كافة هذه القدرات لها علاقة بالحالة البدنية بشكل اساس. ان السرعة لها علاقة بنوع الالياف العضلية. اما التحمل فله علاقة بالجهاز الدوري التنفسي في حين ان القوة لها علاقة بعدد الوحدات الحركية المستثارة والمقطع العرضي للعضلة. واخيرا المرونة التي لها علاقة بمطاطية الانسجة حول المفصل لتحديد المدى الحركي للمفصل.

القدرات الحركية Motor Abilities:
وتشمل الرشاقة Agility والتوافق Coordination والدقة Accuracy. ان هذه القدرات لا تعتمد بشكل اساس على الحالة البدنية وانما تعتمد على السيطرة الحركية بشكل اساس. ان السيطرة الحركية تأتي من خلال قدرة الجهاز العصبي المركزي CNS والمحيطي PNS على ارسال اشارات دقيقة الى العضلات لغرض انجاز المهمة.

يمكن التمييز بين القدرات الحركية والقدرات البدنية من خلال النقاط التالية:

اولا: ان القدرات البدنية تقاس بكمية الحركة Quantity وعادة ما يعطي الشخص المفحوص اعلى انجاز. اما القدرات الحركية فانها تقاس بنوعية الحركة Quality وعادة ما يعطي الشخص المفحوص ادق مسارات حركية.

ثانيا: ان لكل قدرة بدنية خصوصيتها واستقلالها عن القدرات البدنية الاخرى، حيث ان لكل قدرة جهاز او اجهزة مرتبطة ولذلك لايمكن التعميم، حيث لايمكن ان نستدل من اختبار السرعة بان ذلك الرياضي له مرونة او تحمل. اما القدرات الحركية فانها مرتبطة مع بعضها وتعمل تحت مظلة واحدة وجهاز واحد وهو السيطرة الحركية Motor Control. ان اختبار واحد لقابليات حركية يعطي مؤشرات واضحة حول القابليات الاخرى. ولذلك فان كافة المصادر تستخدم اختبار الرشاقة فقط للتعبير عن القدرات الحركية الاخرى.

ثالثا: من الناحية الاحصائية، لو اردنا ان نختبر معامل الارتباط بين القدرات البدنية فيما بينها لوجدنا ان معاملات الارتباط ضعيفة، في حين ان معاملات الارتباط بين مجموعة الاختبارات الحركية تكون عالية.

رابعا: لو لاحظنا الاشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز العصبي المركزي و المحيطي ( المتخلفون عقليا Mentally Retarded ) لوجدنا انهم يتمتعون بالقدرات البدنية مثل الاسوياء ولكن قدراتهم الحركية تعاني من ضعف ومثال على ذلك نظرة واحدة الى طريقة مشي وركض المتخلفين عقليا يوضح الصورة.

الأربعاء، 30 أبريل 2014

تعريف وبناء وتنمية قدرات القوة العضلية




الدكتور أثير محمد صبري الجميلي

لقد تم تقسيم قدرات القوة العضلية من الناحية العملية التطبيقية في مصادر علم التدريب الرياضي مبدئياً إلى ( القصوى , المميزة بالسرعة , تحمل القوة ) وتم إعتماد هذه الأنواع والعمل بموجبها أيضاً . أن هذه الأنواع الثلاثة ليست بمستوى واحد بل مختلف , ولكن القوة القصوى تعتبر هي القدرة الأساسية للقوة المميزة بالسرعة ولتحمل القوة أيضاً ( GÜLLICH , SCHMITBLEICHER : 1999 ) , وهذا يعني بأن مستوى تنمية وتطوير القوة المميزة بالسرعة وتحمل القوة سوف يعتمد ويتعلق بمستوى تطور قدرة القوة القصوى . أما بالجانب التطبيقي التدريبي يعني بأن عملية تنمية وتطوير قدرات القوة القصوى سوف يقود مبدئياً ويساعد في تنمية وتطوير إنجازات القوة المميزة بالسرعة وإنجازات تحمل القوة أيضاً . كما أن قدرات القوة العضلية تختلف عن بعضها وبشكل واضح تبعاً لشكل وطريقة العمل العضلي وكذلك لإختلاف نوع الإنقباضات العضلية أثناء تدريبها وتنفيذها ومن هذه الإنقباضات ( الديناميكية / الستاتيكية , المركزية / اللامركزية / الآيزومترية ) وكذك من خلال ظروف العمل العضلي المناسبة لكل نوع وفقاً للخصائص الوظيفية والمورفولوجية ووفقاً لأنظمة الطاقة المستخدمة فيها أيضاً .

أولاً : القوة القصوى :
تعّرف القوة القصوى بأنها أعلى قوة يستطيع الرياضي أن يظهرها ضد مقاومة كبيرة أو يتغلب عليها بإنقباضات عضلية إرادية آيزومترية ثابتة أو ديناميكية متحركة ( Schmidtbleicher : 1987 ) . 
أن مصطلح القوة القصوى ( Maximalkraft ) يعني القسم التنفيذي الإرادي الفعّال لمصطلح القوة المطلقة ( Absolutkraft ) , ولذلك لا يمكننا الخلط والجمع بين المفهومين كمفهوم واحد , كما أن القوة المطلقة هي أعلى مستوى من القوة القصوى , فهي عبارة عن ناتج جمع ( القوة القصوى + إحتياطي القوة العضلية ) والتي يمكن للرياضي تحقيقها إرادياً . وأن هذا الإحتياطي للقوة العضلية ( والذي يطلق عليها بإحتياطي طاقة العضلة الوقائية الأوتونومية المخزونة ) , والتي سوف تظهر وتتحدد لدى الرياضي من خلال الموجات المحركة القصرية الخارجية مثل موجات التحفيز الكهربائي , ومن خلال موجات التفعيل العصبية الفائقة الإضطرارية والمنشطات المساعدة . 


صورة

الأشخاص غير المدربين عموماً لا يستطيعون إظهار قدراتهم الإنجازية الإرادية إلا بحدود 70% , أما الرياضيين المدربين فيستطيعون إظهارها بحدود 95% , أي بمستوى أعلى من غير المدربين , ويبقى الجميع بمستويات أقل من الإحتياطي العصبي الودّي الوقائي , الذي لايمكن إظهاره إلا في الحالات الحرجة المهددة للحياة البشرية والذي يخضع لفعل الموجات المحركة القصرية التي مر ذكرها سابقاً .
أما بالنسبة للجدول التوضيحي التالي فيظهر لنا وبوضوح بأي مدى يمكن رفع مستوى الموجات المحركة القصرية للقابليات والقدرات الإنجازية البشرية جرّاء التدريبات الرياضية وإمكانيات تنميتها وتطويرها .جدول توضيحي رقم (2) للطرائق التدريبية بالإنقباضات العضلية والتكرارات اللازمة فيها لإحداث التضخم العضلي المطلوب , وهو من وضع (Schmidtbleicher:1987) .

صورة

أن القابلية التحفيزية الإرادية للقوة القصوى للفرد بالتدريب يمكن تحقيقها جرّاء التجنيد والتعصيب العصبي العالي للوحدات الحركية داخل العضلات العاملة . وأن القياس لذلك هو مصطلح عجز القوة العضلية ( Kraftdefizit ) , وهي الفرق بين القوة الآيزومترية والقوة الديناميكية – اللامركزية للإنقباضات العضلية , والتي تعطي بالنهاية المستوى التدريبي للتوافق العضلي الداخلي أيضاً , وهذا يعني إظهار الدرجة النوعية لمستوى ذلك التدريب العضلي للفرد . وأن عجز القوة العضلية هذه تقع بين نسبة 30% ( للأشخاص غير المدربين ) إلى حوالي 10% ( للأشخاص المدربين ) , أي كلما يزداد إرتفاع نسبة عجز القوة العضلية هذه يعني إنخفاض درجة قابلية تدريب ذلك الرياضي ولذلك ترتفع نسبة إحتياطي الإنجاز للقوة العضلية لديه . 
أن القدرة البدنية المهمة وهي القوة القصوى يمكن لها أن تتحدد بشكل رئيسي بسمك المقطع العرضي للعضلة , وبنسبة الألياف العضلية سريعة الإنتفاض الكلايكولية والتي مختصرها هو ( FTG-Fasern ) وكذلك بدرجة ومستوى التوافق الداخلي للعضلات العاملة . لذلك يجب توجيه تدريبات القوة القصوى جيداً بالطرق التدريبية التالية لأجل :
• تحقيق المقطع العضلي المثالي الأكبر للفرد ( جرّاء تدريبات البناء العضلي ) .
• تحقيق أفضل مستوى للتوافق العضلي الداخلي ( IK ) وهذا يعني تحفيز متزامن ممكن لجميع الوحدات الحركية المكونة لتلك العضلة . 

صورة

أن التدريب البنائي للعضلات وكما شاهدنا في الجدول السابق رقم (2) كانت جميع تلك الطرائق التدريبية تهدف إلى زيادة الكتلة العضلية , أما تأثيراتها التدريبية على الجهاز العصبي فهي قليلة نسبياً . إلا أن تطور ونمو مستوى القوة العضلية فيحصل وبشكل مؤكد وواضح نتيجة تطبيق هذه الأنواع من الطرائق التدريبية للقوة العضلية . كما أن تأثيراتها فتتحقق من 3-4 وحدات تدريبية إسبوعياً ولمدة 10-12 اسبوعاً , حيث يتم الوصول فيها إلى قاعدة جيدة ثابتة للقوة العضلية . 
أما جرّاء تدريبات القوة للتوافق العضلي الداخلي ( ik ) وكما في الجدول رقم (3) أعلاه , سوف يتم تطوير المستوى المثالي للقوة بالتوافق العضلي الداخلي مع المحافظة على نفس الكتلة العضلية بهذا النوع من التدريب القوة العضلية . وبهذا النوع من طرائق تدريب القوة العضلية القصوى يمكننا توقع أقصى تطور للقوة يحصل من 6-8 أسابيع تدريبية , وبذلك يجب تغيير الطريقة التدريبية المتبعة .
الإمكانيات المتاحة لتحسين وتطوير القوة القصوى :
مما تقدم يجب علينا أن نفرق بين طرائق تدريب وتطوير القوة العضلية وذلك حسب الهدف المطلوب من تلك التدريبات , أي لأجل زيادة القوة والكتلة العضلية في آن واحد , حيث نستخدم طرائق التدريب التي وردت في الجدول رقم (2) , وهي الطرائق التدريبية للتضخم العضلي وزيادة الكتلة والقوة . أما لأجل زيادة وتطور القوة العضلية مع المحافظة على الكتلة العضلية , فيمكننا أن نستخدم الطرائق التدريبية لأجل تحسين التوافق العضلي الداخلي والتي وردت بالجدول رقم (3) .

خصائص النمو والتطور البدني والنفسي للمراحل العمرية : الأستاذ الدكتور اثير محمد صبري الجميلي






 

صورة

 ولأجل التخطيط والبرمجة المناسبة والمثالية لعمليات تدريب مراحل الأطفال والصغار يجب أن تتوفر لدينا المعلومات الكافية حول الخصائص النفسية والتربوية لكل مرحلة من هذه المراحل العمرية والولادية وعوامل الإرتقاء والتطور الخاصة بها . ولدى إلقاء نظرة سريعة على محتويات جدول النمو والتطور المرحلي أعلاه , نجد بأن مرحلة الأطفال تمر بعدة مستويات نمو وتطورمتدرجة :

أولاً : مراحل نمو وتطور الأطفال :
تتعلق القدرة والكفاءة الإنجازية البدنية للأطفال بمستوى مراحل النمو والتطور المرحلي , وبعد المرور بمرحلة الأطفال الرضع والحديثي الولادة كما نشاهد بالجدول أعلاه , والمرور كذلك بمرحلة الأطفال الصغار بعدها والتي سوف تستمر إلى مرحلة الأطفال ماقبل المدرسة والتي تصبح فيها أعمار الأطفال من 3-6/7 سنوات أي تمتد إلى مرحلة دخول المدرسة , وخلال هذه السنوات من النمو والتطور المرحلي البدني وإلى عمر 9 سنوات لاتوجد خصائص ومتغيرات مرحلية معينة كبيرة فيها , وتظهر أجسام الأطفال فيها نمواً متدرجاً ومتكافئاً وكما في النقاط التالية :

• الزيادة في نمو طول الأطراف أسرع من نمو الجذع .
• تبدأ أجزاء الجسم بالنمو المعتدل المشابه لنمو البالغين ( قبل ذلك كان نمو حجم الرأس أكبر من الجسم ) .
• يرتفع مركز ثقل جسم الطفل أكثر ليصبح في مستوى حزام وسط الحوض .
• تكبر أجهزة الجسم بنفس الوقت كجهاز القلب والدوران وجهاز التنفس وبذلك تزداد معها القدرة الأوكسجينية القصوى وقدرة التحمل الهوائي .
أما البرامج التدريبية في هذه المرحلة العمرية يجب أن تتجه نحو طابع اللعب بالغالب , ولا يتعلم الأطفال فيها كثيراً الحركات المعقدة والصعبة , ولكنهم يميلون إلى تعلم طرائق اللعب المبسطة والجماعية في الغالب .
ومن المهم جداً في هذه المراحل العمرية المبكرة أن يتجه التطور الهادف نحو نمو طبيعي ومعتدل بالقوام وبتقوية المجاميع العضلية المسؤولة عن إعتدال الجسم ( كالعضلات الظهرية , عضلات الرجلين ) . كما يجب أن يتجه التدريب نحو تنمية قدرات التحمل بإستخدام طرائق التدريب المعروفة بالشدة القليلة .
أما بالنسبة للقابليات التوافقية الحركية الضرورية لتطور مستوى التعلم لأصعب الحركات التكنيكية الرياضية التي تتطلبها رياضة المستويات العليا , يمكننا وضع قواعدها وأسسها المتينة مبكراً في هذه المراحل العمرية وخاصة في مرحلة الدراسة المتأخرة من أعمار الأطفال . كما يمكننا أن نعمل على جعل مراحل النمو والتطور المبكرة هذه اساساً للمراحل العمرية التالية وتتداخل معها جيداً وتبني القواعد الصحيحة التي تستند عليها عمليات التدريب بالمراحل اللاحقة . 
وتشمل مرحلة الأطفال بالدراسة المبكرة المرحلة الزمنية من بدء المدرسة الإبتدائية ( 6/7 سنوات ) وإلى عمر 10 سنوات تقريباً ( نهاية المدرسة الإبتدائية ) . وتتميز هذه المرحلة العمرية بعدم دقة التصرفات الحركية للأطفال , حيث تتعدل تلك التصرفات تدريجياً حتى نهاية هذه المرحلة . كما تتميز بإرتفاع الرغبة لتعلم الحركات الجديدة وترتفع درجات المتعة بتقليد أفضل الحركات وإتقانها بين أفراد المجموعة , كما تزداد نسبة الرغبة والمتعة عالياً , كما تزداد الرغبة للإنتماء إلى الفرق بالأندية الرياضية إلى أعلى درجة ممكنة .

ومن الخصائص الإضافية لمراحل النمو والتطور للأطفال هي :
 الإستقرار والتوازن النفسي مع حياة إجتماعية مثالية , إرتفاع مستوى الرغبة والتحفيز للنشاط وللإستعداد لتلقي التدريبات وتعلم المهارات .
إستناداً على المواصفات البدنية الجيدة ( أن الأطفال يتحلون بصغر أجسامهم وخفة أوزانهم ويمتلكون مجاميع عضلية ذات خصائص رفع مفصلية مناسبة ) , كما وأن علاقة ذلك بالمراحل العمرية الأكبر قدرتهم على تطوير وتحسين القابلية التركيزية وإتقان التغيرات الحركية مثل إستيعابهم للنصائح والمعلومات ومعالجتهم لها بسرعة عالية , تضعهم كأفضل مرحلة من مراحل التعلم وسرعة التطور الحركي . وفي هذه المرحلة العمرية للطفولة ترتفع قدرات التطور عالياً فيها وخاصة مستوى تعلم وإتقان المهارات الحركية بصورة سريعة . وهذه لا يمكن تحقيقها جرّاء تطور قابلية واحدة فقط بل جرّاء تطور مجموعة من القابليات التوافقية وتثبيتها جيداً . لذلك يجب أن يتم التركيز في هذه المرحلة العمرية على تعلم الحركات وإتقانها جيداً من خلال تكرارات حركية كبيرة , ثم تثبيتها وبناء حركات أخرى عليها بشكل مستمر .
بعض الملاحظات المهمة للتدريبات العملية للمرحلة :
في هذه المرحلة العمرية من مراحل تدريب الأطفال والصغار تتوفر بعض الشروط النفسية المناسبة لتعلم المهارات الحركية وزيادة مخزون القاعدة الحركية الضرورية , وتحسين القابليات التوافقية جميعها لأجل قيادة باقي مراحل التدريب اللاحقة بنجاح تام. وبذلك يجب أن نستخدم التكرارات الكثيرة في مرحلة التعلم الخام للأطفال ثم لأجل الإنتقال إلى المراحل اللاحقة وهي مرحلة التوافق الدقيق في التعلم , أي يجب إتباع قاعدة التعليم الرياضي الشامل والمركز فيها . وهذا يعني بأننا يجب أن نراعي عملية تدريب المهارات الحركية أي الإعداد الفني للألعاب التكنيكية مثل الألعاب الجماعية أو الفرقية بشكل مبكر والإنتقال من مرحلة التعلم الخام إلى مرحلة التعلم الدقيق بشكل مبكر فيها . كما يجب علينا أن نوجه الأطفال في هذه المرحلة ونقود إندفاعهم وطموحهم الرياضي جرّاء عمليات تحفيزية مناسبة يحققون فيها نجاحات ونتائج متقدمة عند مشاركاتهم الرياضية , حيث تلعب عوامل النجاح والفوز المبكر في نتائج المشاركات الرياضية للأطفال في هذه المرحلة دوراً فعالاً في حبهم وإقبالهم على تلك الألعاب الفعاليات أكثر , كما يجب تجنب تعريضهم لخبرات الفشل المبكر والمتكرر .
أما بالنسبة لمرحلة العمر المدرسي المتأخر للأطفال والذي يبدأ من 10 سنوات تقريباً وحتى دخول مرحلة البلوغ . هي مرحلة من أفضل المراحل العمرية في سرعة التعلم ويطلق عليها ( بمرحلة التعلم السريع ) . أما الإختلافات بين هذه المرحلة والمرحلة السابقة هو الإستمرارية والإنتقال التدريجي السهل بمكونات الحمل التدريبي .

 أن التحسين التالي للتحميلات التدريبية ( زيادة عدد الوحدات التدريبية , زيادة تدريبات القوة مع المحافظة على حجم العضلات ) تمكن الأطفال والصغار في مواجهة متطلبات الفعاليات والألعاب الرياضية المرتفعة للمرحلة السنية أكثر . لذلك يمكننا في مرحلة العمر المدرسي المتأخر هذا وبإستخدام برامج تدريبية مناسبة ومتزايدة الصعوبة الحركية بإستخدام شروط ومتطلبات تدريبية جديدة تهدف إلى تعليم وإتقان التصرفات والواجبات الحركية المركبة من الناحيتين الزمانية والمكانية .
وفي هذه المرحلة العمرية المهمة يجب أن نراعي جيداً متطلبات الحركات الرئيسية لأجل رفع مستوى الإستعداد والإندفاع وتتقليل فرص التردد والفشل فيها وذلك من خلال التدريبات المؤثرة في تطوير مختلف القابليات التوافقية الأساسية العامة والخاصة . كما تضع هذه المرحلة النهائية المدرسية المتأخرة الأساس الصحيح للمرحلة التدريبية اللاحقة . وفي هذه المرحلة العمرية يجب عدم إضاعة أي فرصة لتعلم وتطوير القابليات والقدرات البدنية والحركية التي يصعب تطويرها في المراحل اللاحقة .
بعض الملاحظات المهمة للتدريبات العملية للمرحلة :
تعد أفضل مرحلة من مراحل التعلم وفقاً لقياسات عديدة لمراحل الطفولة , حيث يمكن تعليم وإتقان أسس الحركات التكنيكية الرياضية وضمان تثبيتها في مرحلة التوافق الحركي الخام وكذلك في مرحلة التوافق الحركي الدقيق . كما يمكن توسيع وزيادة المخزون الحركي فيها لدى الطفل أكثر , وهذا لا يؤثر على فقدان الحركات المخزونة من الناحية النوعية سلبياً , ولكن يساعد على تثبيت الحركات والمهارات المتعلمة أكثر . لذلك يجب أن تستخدم هذه القابلية المميزة لمرحلة التعلم المناسبة والممتازة ومنذ بدايتها في تعلم أصعب وأعقد المهارات الحركية الرياضية . كما يجب أن ندرك جيداً أن نتجنب تعليم تكنيك الحركات بشكل خاطيء لكي لا تحصل تلقائية تعلم خاطئة يصعب تعديلها وتصحيحها لاحقاً ( Weineck : 1996 ) . 
أن مرحلة الطفولة ماقبل البلوغ تبدأ بالنسبة للبنات بالأعمار 9-10 سنوات , وبالنسبة للبنين من 10-11 سنة .وفي هذه الفترة الزمنية يبطأ النمو بطول القامة , وفي مرحلة العمر المدرسي المتأخر تبدأ مرحلة البلوغ وهي المرحلة التي تبدأ فيها الإختلافات الجنسية للأطفال والتي تحدد لنا مرحلتي البلوغ والمراهقة التي تتبعها مباشرة .

أولاً : مرحلة البلوغ الأولى :
تبدأ مرحلة البلوغ الأولى عند البنين بعمر 12-13 سنة تقريباً وتنتهي بعمر 14-15 سنة , وبالنسبة للبنات تستغرق هذه المرحلة العمرية ما بين 11-14 سنة تقريباً .
وفي مرحلة البلوغ تبدأ الغدة النخامية والتي يبلغ وزنها 1غم وتوجد في أسفل المخ بعملها في إفراز الهورمونات التي تعمل بدورها على بقية الغدد التي تساعد على تحفيز وبناء الهورمونات الجنسية للأطفال مثل [color=#004000](الأندروجين,الأستروجين,والجستاجين) .
هرمون الأندروجين هو الهورمون الجنسي الذكري ويتم بناءه في الخصيتين . وأهم نوع من هذا الهورمون الذكري هو ( التيستوستيرون Testosterone ) , الذي يعمل إضافة لعمله الرئيسي الجنسي في تطوير وبناء العضلات وبذلك فأن القوة العضلية القصوى للشبان والرجال هي نتيجة تأثيراته ( لذلك فأن بداية تدريبات القوة العضلية القصوى تتم في هذه المرحلة العمرية ) . والأبعد من هذا فأن من واجبات هذا الهورمون العمل بجانب هورمونات أخرى على نمو الجهاز العظمي أيضاً .
أما الأستروجين فهو من الهورمونات الجنسية الأنثوية , وأهم ممثل لهذا الهورمون الأسترون والأستراديول . ويتم بناء الأستروجين في المبيضين . أما الجستاجين فهو النوع الثاني من مجموعة الهورمونات الأنثوية , ويتم تكوينه في المبيضين أيضاً , وأهم ممثل هورمون الجستاجين هو البروجستيرون ( Progesterone ) .
ولدى بداية إنتاج هذه الهورمونات في أجسام الأطفال , تعد مرحلة من مراحل البناء والتكوين الجسمية تحدث خلالها تغيرات كبيرة يطلق عليها بتغيرات مرحلة البلوغ , انظر الشكل البياني رقم 4 التالي , حيث يزداد طول القامة فيها بحدود 10سم بالسنة , كما يزداد وزن الجسم فيها بحدود 9,5كغم بالسنة ...( Weineck : 1996 ) . لذلك قد تقود الزيادة السريعة والكبيرة بالطول والوزن إلى عرقلة العلاقة بين الوزن والقوة العضلية للطفل , وبذلك تنعكس هذه التطورات الجسمية وتؤثر سلبياً أيضاً وبوضوح على تراجع مستوى القابليات التوافقية الحركية للأطفال . ومن مظاهر هذه المرحلة العمرية السلبية للأطفال تحدد أو تراجع النواحي النفسية للمرحلة التي سبقتها مرحلة إلارتفاع جيد في هذه النواحي عالياً , حيث تتأثر بشكل واضح جرّاء عدم ثبات الفعّالية الهورمونية بالجسم ككل , كما ترتفع بعض الخصائص النفسية للأطفال جرّاء طرحهم المستمر للأسئلة وللإنتقادات , وخروجهم أحياناً عن بعض الإلتزامات والإنضباط مع الاخرين بالتدريب مع المدرب , ومع الأهل بالبيت ...إلخ . وتزداد في هذه المرحلة الرغبة للإنفرادية وزيادة تحمل المسئولية الفردية , حيث تظهر وبوضوح عند الأطفال بالمقام الأول , كذلك تتراجع رغبة الصغار وخاصة البنين نحو ممارسة الرياضة بجدية في بداية مرحلة البلوغ هذه ولذا تفقد هذه المرحلة أهم قيمة لها بالمرحلة . 

الشكل رقم (4) مثال واقعي للنمو البدني للسباحين بالمراحل السنية بين مرحلة المراهقة ومرحلة البلوغ وحتى مرحلة الشباب ...( Hőltke et.al.: 2002 ) .


صورة

بعض الملاحظات المهمة للتدريبات العملية للمرحلة :
في هذه المرحلة يحصل بعض التراجع في القابليات التوافقية الحركية للأطفال مما يؤثر سلباً على عملية التوجيه والسيطرة الحركية للأداء الرياضي . ففي هذه المرحلة يجب تثبيت القابليات التوافقية الضرورية للألعاب الرياضية , والعمل على عدم إهمال تدريبها رغم تراجع مستواها بعض الشيء , ثم محاولة رفعها ثانية مرة بالتدريب . ومن ناحية ثانية تعتبر مرحلة البلوغ الأولى هي المرحلة المناسبة لتدريبات القدرات البدنية جيداً أي تدريبات الإعداد البدني , لذلك يجب برمجة هذه القدرات البدنية فيها جيداً وتناولها وتطويرها بصورة بصورة متتالية . 
ونظراً لإرتفاع درجة ومستوى النضج البدني والعقلي للأطفال في هذه المرحلة العمرية , يمكن للإستفدة فيها من تعليم تكنيك الحركات المختلفة والمعقدة , حيف يرتفع مستوى ودرجة التعلم بشكل عام في هذه المرحلة العمرية لذلك تراعى فيها خصائص هذه المرحلة وتوضع طرائق تعليمية وتدريبية مناسبة . وبشكل عام على المدربين في هذه المرحلة العمرية مراعاة النواحي والخصائص النفسية القلقة وغير الثابتة هنا للمتدربين عن طريق رفع وزيادة إستخدام الحلول التربوية المناسبة عند اللزوم , حيث ترتفع نسبة التصرفات غير السليمة والمشاجرات بين المتدربين فيها , وهنا يجب على المدرب ملاحظة تلك الأفعال غير التربوية والعمل على إصلاحها بواسطة الإجراءآت النفسية الإيجابية ورفع القابليات التحفيزية والتركيز أكثر على الإنشغال بالتدريبات وإدخال الفرح والمرح أحياناً في الحصص التدريبية وتغيير أساليب ووسائل التدريب
ثانياً : مرحلة البلوغ الثانية :

أن مرحلة البلوغ الثانية للبنين تبدأ من 15 سنة إلى 16 سنة , وعند البنات من 12 سنة وحتى 14 سنة . وبالنسبة للبنات تبدأ من ظهور أول عادة ( طمث ) , وبالنسبة للبنين تبدأ من أول مرحلة تطور جنسية لإنتاج الهورمونات الذكرية في الخصيتين .
وتظهر في مرحلة البلوغ الثانية هذه الفروقات الجنسية الواضحة المؤثرة على مستويات القابليات والقدرات الحركية للبنين والبنات . وتطرأ على الجنسين سرعة النمو في طول القامة بشكل واضح والتي تصاحبها عمليات نمو بالكتلة والقياسات الجسمية الأخرى والوزن . لذلك تصبح أهمية مراقبة هذا النمو في جميع أقسام الجسم لأجل تنسيق نمو وتكيف تلك الأجزاء الجسمية والمناسبة لأجل تحسين وتطوير القابليات التوافقية الحركية المصاحبة لتغيرات هذه المرحلة العمرية للجنسين .
وبالنسبة للذكور في هذه المرحلة يجب الإهتمام بتطوير القوة العضلية من خلال تأثيرات هورمون التستوستيرون الذي يبدأ إنتاجه الفعلي في أجسامهم في هذه المرحلة . كما أن عمليات التدريب المناسبة في هذه المرحلة يجب أن تتناسب وثبات وإتزان الخصائص النفسية فيها للبنين وللبنات .
بعض الملاحظات المهمة للتدريبات العملية للمرحلة :
وعند مراعاة التطور والنمو الحاصل بالهيكل العظمي والجهاز العضلي وجهاز القلب والدوران للأطفال في هذه المرحلة , يجب في هذه المرحلة العمرية وهي مرحلة البلوغ الثانية التركيز على تدريب وبناء قدرات القوة والتحمل البدني جيداً . ومن خلالها يتم تأكيد وتوفير شروط التدريب المهمة لأجل تطوير وتحسين القدرة أو الكفاءة الإنجازية الرياضية اللاحقة في مرحلة تدريب البالغين والشباب من الرياضيين .
ومن خلال الإختبارات الطبية الرياضية على الأطفال في هذه المرحلة العمرية , تأكدت إمكانية تحميل أجهزة القلب والدوران والجهاز العضلي لمرحلة البلوغ بنفس مستوى تحميل مرحلة الشباب والمتقدمين من الرياضيين . وأن الصغار الصحيين أظهروا إستجابات وتكيفات بدنية فسيولوجية مشابهة ومساوية لمرحلة المتقدمين جرّاء تدريبات وتحميلات بدنية مناسبة وبدون حصول أضرار أو أعراض جانبية عليهم . كما أظهرت التجارب على الرياضيين في هذه المرحلة بأن الذكور يتحملون أحمال تدريبية عالية وهي مناسبة لتعلم المهارات والحركات ويطلق عليها بمرحلة التعلم الذهبية الثانية في عمر الطفل ...( Weineck : 1996 ) . وفي نهاية مرحلة البلوغ الثانية وفي بعض الفعاليات والألعاب الرياضية تظهر إمكانيات الإنجازات الرياضية العالية لدى الموهوبين من الذكور والإناث جرّاء إرتفاع مستوى الأحمال التدريبية ومحتواها من التدريبات الخاصة والمشابهة لتدريبات الأبطال ويحققون فيها إنجازات عالية .
مفهوم " مرحلة التطورات التدريبية المناسبة " :
لأجل التخطيط الطويل الأمد للعمليات التدريبية للأطفال والناشئين , هناك سؤال مهم يطرح نفسه في هذا المجال وهو : هل أن مراحل التطور العمري للأطفال والشباب مناسبة وتتماشى مع السعي الكبير لتدريب وتحسين القدرات البدنية جميعها والقابليات التوافقية الحركية للمراحل التقدمة ؟
لقد أظهرت لنا التجارب والبحوث العلمية معلومات مهمة تساعدنا على الإجابة على السؤال اعلاه , وهي بأن مفهوم حساسية بعض المراحل العمرية للأطفال في تطور قدرات وقابليات بدنية وحركية معينة , ومدى ملائمة مرحلة معينة في حياة الأطفال والناشئين على تحسينها وتطويرها , ومدى النضج والإستعداد البدني والنفسي لهذا التطور الإيجابي المطلوب , لاحظ الجدول 2 التالي :

صورة

وبجانب وجود مفهوم أو مصطلح " ملائمة التدريب " للمراحل العمرية , إلا أنها ضرورية جداً لعمليات تخطيط التدريب الرياضي الطويل الأمد , وإذا ما كانت تلعب دوراً مهماً فيها وترفع من فرصة مسيرة التطور الرياضي في مراحل الأطفال والشباب , والتي يسعى المدربون فيها بجدية لتطوير ورفع مستوى عناصر وقدرات الإعداد البدني وكذلك رفع وتطوير القابليات التوافقية والمهارات الحركية المختلفة أيضاً وإلى مستويات عالية . كذلك وجود مفهوم ما يسمى بمرحلة " الحالة الحرجة " لا يوجد لها وجود في مسيرة تطوير الذكور ولا حتى بشكل مؤكد وواضح بالرغم من عملية مراعاة تحسين وتطوير مختلف القابليات التوافقية الحركية وبصورة منفردة عبر تلك المسيرة والتخطيط التدريبي طويل الأمد ...( Winter : 1980 / Winter : 1984 ).
لقد وضع العالم إسرائيل (Israel : 1977) فرضية مفادها بأن الأطفال وبخاصة في المرحلة العمرية ماقبل المدرسة يتميزون بقابليات توافقية حركية عالية يستوجب تطويرها وبنائها مبكراً وخاصة الرشاقة والتوافق والربط الحركي وكذلك المهارات الحركية المختلفة وبالتركيز على الأداء الحركي المثالي في بعض الألعاب الرياضية . 
أن التطور الذي يحصل لهذه القابليات التوافقية الحركية المهمة بالتدريبات الحركية المنوعة التي تساعد على تحسين أنظمة تنسيق المعلومات وخاصة الجهاز العصبي المركزي بجسم الطفل , والذي يجب أن يتحسن ويتطور بصورة موازية ومصاحبة لسرعة نمو وتطور الدماغ , حيث يحصل نمو وتطور الدماغ لدى الأطفال بنسبة تصل إلى 80% بين السنة الثالثة من العمر ومرحلة إكتمال النمو النهائية .
ولما تقدم من المناسب أن نقوم بتدريب وتطوير ورفع مستوى القابليات التوافقية الحركية في تلك المراحل العمرية " المراحل العمرية الحرجة للتطور " والتركيز عليها جيداً , ولكن ذلك سوف لا يشمل تدريب قدرات الإعداد البدني ..( Carl :1984 ) .

تطوير القدرات التكنيكية و عنصر التحمل لأطفال الصغار...



تطوير القدرات التكنيكية و عنصر التحمل لأطفال الصغار...
ترجمة و إعداد المدرب سفاري سفيان ......
الدكتور Kuulo Kutsar

الدكتور Kutsar ، وهو عالم في فيسيولوجيا الرياضة ومساهم فعال في الأحداث الرياضية و المسابقات العالمية و الأولمبية و تكوين تأطير المدربين ،الموضوع يناقش تدريبات و تطوير قدرات البدنية و التكنيكية لأطفال ذو السن 5 إلى 7 سنين) لمعرفة القدرات الحركية و فن الأداء للأطفال ويقدم الموضوع اقتراحات تمكن جميع المدربين لكيفية تعليم المهارة و فن الأداء مع تنمية عنصر التحمل، والذي يعتبر من أهم العناصر البدنية التي تتطلب الاهتمام بتطويرها لتكوين قاعدة جيدة للعناصر البدنية الأخرى. 
تطوير أو تدريبات فن الأداء أو التكنيك لدي الأطفال : 
وهناك اتجاه معاصر لاشتراك الأطفال في مجال المنافسات الرياضية و الذين تقل أعمارهم و أنها ظاهرة متزايدة في مجال الرياضة وخاصة في رياضة سباقات المضمار والميدان . وقد كان هذا الاتجاه مسؤول عن الفائدة التي عادة أو كانت موجودة بين معلمي التربية البدنية لمعرفة المزيد عن خصائص و القدرات البدنية لهذه الفئة العمرية من بين فئات العمرية الأخرى للأطفال حتى الذين تتراوح أعمارهم بين 5-7 سنوات لتعلم القابليات الحركية و القدرات البدنية ، وبوجه خاص تعلم التكنيك الخاصة أو مجال التخصص في رياضة من الرياضيات المشاركة فيها هذه الفئة من الأطفال .
و من المعروف أن النظام العصبي العضلي في هذه المرحلة من العمر ، وكذلك وجهات النظر الفسيولوجية للحصول من هذه المرحلة وليس فقط الحصول على المهارات الحركية العامة و الخاصة و القابليات الحركية ، ولكن أيضا الحصول أو اكتساب تكنيك و فن الأداء الخاص بالرياضة التخصصية التي يشارك فيها هؤلاء الأطفال . ويمتلك العديد من المدربين هذا النهج لتنمية و تطوير المهارات الرياضة لفترة طويلة يتوافق مؤخرا أن معلومات الفسيولوجية أن الجهاز العصبي للأطفال في سن 5 حتى 7 سنوات يكون مستعد للاكتساب مختلف المهارات الحركية الأساسية . و أن هذه الفئة العمرية غير قادرة على الحصول على القدرات الحركة الفنية ( بدرجة عالية تشابهه مستوى الكبار ) بنجاح. و بذلك وضعة الصورة الواضحة بالمعقول، مما يسمح للمدرسين والمدربين لاستغلال هذه الإمكانية بالنسبة للأطفال و تحويلها إلى قالب مهارات حركية تنفذ بدقة و بأداء صحيح من الناحية التكنيكية و فن الأداء.
وهذا الأخير هو الأكثر أهمية ، لأنه هو حقيقة معروفة جيدا أنه تقريبا من المستحيل تصحيح بعض الأخطاء التكنيكية في وقت لاحق من التدريب. وقد ثبت أن تحسين التكنيك يبدأ مع أول تكرار للحركة للطفل ويستمر حتى للتكرار الخامس للحركة المنجزة ، عندما يكون هناك معدل للتحسن في الحركة أو التكنيك و يكون هذا المعدل مستقر بين التكرار الخامس والثامن ، قبل أن يبدأ هذا المعدل من الاستقرار في الانخفاض مرة أخرى. وهذا يرتبط ارتباطا وثيقا إلى فقدان الاهتمام في ممارسة الحركية من طرف الاطفال ( الممارسة الحركية و نعني بها التكنيك التخصصي ) ويجب أن يؤخذ في الاعتبار مهارة التعلم للأطفال ( تختلف مهارة التعلم بين الأطفال و هذا العالم يؤخذ في عين الاعتبار بالنسبة للمعلم أو المدرب ). و الطفل عندما يصل إلى التكرار الخامس يكون لديه أو يتكون لديه اهتمام في الممارسة والأداء باهتمام و تصحيح عالي للتكنيك. و يكون تناقص في هذا الاهتمام بسرعة بعد تكرار الثامن للتكنيك ويتبعه نفور و ملل في الأداء و يكون بأخطاء من الناحية الفنية والمهارية.
ما يحدث من وجهة النظر الفيسيولوجية هو أن تكرار صورة نمط الحركة يبدأ في مرحلة معينة من التصور ثم تشارك المراكز العصبية المشاركة في هذا الأداء ، مما يؤدي إلى حالة وظيفية حيث أن المهارة تبدأ بإنخفاض و تراجع إلى الأسفل عند متابعة التكرار. في هذه المرحلة ينبغي للمعلم أو المدرب تغيير ممارسة بالنسبة لهذا التكنيك والحفاظ عليه في نفس الوقت مع الأخ بعين الاعتبار أن الحد الأدنى لعدد التكرار لإكتساب التكنيك هو أربع تكرارات. أقل من أربع تكرار يكون هناك فشل في إنشاء تصور حركي للتكنيك في دماغ الطفل ( الجهاز العصبي المركزي للطفل ) ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى أساليب خاطئة للتعلم التكنيك . ومن الأهمية كذلك للمعلم و المدرب أن يكون على علم بأن الطفل له القدرة على اكتساب حوالي 50 ٪ من أي تكنيك أو مهارة حركة بحيث تشمل الوحدة التدريبية أكثر من خمسة أنواع من التكنيك مماثلة في هذه الوحدة التدريبية. 
و لا يوصى بتدريس أو تدريب تكنيكات مختلفة تماما عن بعضها البعض في درس أو وحدة تدريبية واحدة . مع الأخذ في الاعتبار أنه تكون هناك زيادة في التعب العقلي ( التعب الجهاز العصبي المركزي ) يكون بسرعة للأطفال، يبدو من الصواب أن يكون هناك حد من عدد الحركات التكنيكية في درس واحد أو وحدة تدريبية واحدة بحيث تكون ( من 2 إلي 3 فقط )، وتوظيف ذلك كما سبق ذكره في 5 الي 8 تكرارات للتكنيك الواحد .
على أن يؤخذ في الاعتبار عامل آخر مهم و هو السهو الذي يكون من طرف الأطفال في هذا السن. و أن التكنيك المكتسب في الدرس أو الوحدة التدريبية السابقة عادة ما يكون
قد نسي و يكون ذلك في غضون ثلاثة أيام من التدرب عليه. وهذا يعني أن تعليم تكنيك يجب أن يكون فقط بعدما يكون الوقت بين الوحدات التدريبية قد تجاوز ثلاثة أيام. ومع تنفيذ التكنيك المكتسب سابقا من 3 إلى 4 تكرار وعادة ما يكفي هذا التكرار أساسا يكون لإعادة تثبيت التكنيك و يبقي عليه ، وهو عامل يؤخذ في الاعتبار عند التخطيط للدروس و الوحدات التدريبية أو دورات تدريبية.
تطوير أو تدريبات عنصر التحمل عند الأطفال :
ويبدو أن تطوير المهارات البدنية في سن مبكرة هو أمر جيد من الناحية الفسيولوجية ، لأن هذا التطوير يحدث بسهولة في هذه المرحلة من العمر ، يتم في هذا العمر التقليل العديد من العيوب المكتسبة للمهارة و عند تصحيحها تكون أكثر دواما في الوقت نفسه ، فمن الواضح أن الطفل يجب أن يكون جسديا (مرفولوجيا ) متطور لاكتساب هذه المهارات والعنصر الأكثر أهمية في هذه المرحلة هو القدرة على الأداء في طول زمن المنافسة الرياضية و هو عنصر التحمل. وبالتالي فمن المهم أن تطوير عنصر التحمل يبدأ في الفئة العمرية من سن 5 حتى 7 سنوات.
كما يساعد هذا على تنمية القدرة على التحمل لتلبية الحاجيات الجهاز الدوري الدموي للنقل الطاقة إلي جميع أجزاء جسم الطفل، و بالتالي تكون أفضل طريقة لأداء في المنافسة . و هذا مما لا شك فيه ينبغي التخطيط للتدريبات و الخروج بمنهجية تدريبية صحيحة ، بحيث تكون هناك ثلاث دورات تدريبية في السنة وتشمل ثلاثة تدريبات على التوالي :
. أول
المرحلة الأولى و التي تدوم شهرين، وتستخدم لتعليم الأطفال أساسيات أداء التكنيك و فن الأداء. و التمارين المشتركة والتدريبات الأداء، مثل تمرين رفع الركبة عالية مع الدوران، الوثب، و تستخدم مع أداء ملحوظ مع خطوة طويلة .... الخ ، و تكون هناك مراقبة باستمرار لأداء العناصر التكنيك الأساسية و ينصب التركيز على الوقوف الصحيح للقدمين ، واتخاذ إجراءات من طرف المدرب بحيث يكون هناك تنسيق جيد بين حركة الذراع والساق للطفل في الموضع الصحيح من الجذع. ويوجه الانتباه أيضا إلى التنفس السليم أثناء الأداء. و أن التمارين التمهيدية تأخذ جزء من الدرس أو الوحدة التدريبية من تمارين الجمباز وتستغرق حوالي 10 حتى 12 دقيقة. الجزء الرئيسي من الدرس أو الوحدة التدريبية ويشمل على تمارين و تكون على التوالي، و تكون تنفيذها في معدل 70 حتى 80 خطوة في هذه المرحلة. بمدة حوالي 5-8 دقائق. و يمكن اقتراح التمارين التالية لمختلف الأعمار :
• خمس سنوات من العمر : رفع الركبتين الواحدة تلوى الاخرى إلي الأمام (8 خطوات) ، رفع الكعب إلى الوراء (8 خطوات) ، رفع الركبتين معا (4 خطوات) ، تمرين فتح الخطوة (10 خطوات).
• ست سنوات من العمر : رفع الركبتين الواحدة تلوى الأخرى (12 خطوة) ، رفع الكعب إلى الوراء الواحد تلوى الأخر (12تكرار) ، رفع الركبتين معا (6 خطوات) ، تمرين فتح الخطوة (14 خطوة).
• سبع سنوات من العمر : رفع الركبتين الواحدة تلوى الأخرى (14 خطوة) ، رفع الكعب إلى الوراء الواحد تلوى الأخر (14 خطوات) ، رفع الركبتين معا (8 خطوات) ، تمرين فتح الخطوة (16 خطوة).
أن هذه المنهجية هي من أجل تطوير تكنيك و يؤدي في نهاية المرحلة الأولى من التدريبات مرورا إلى المرحلة التي تليها و أن العدد الكلي للخطوات واسعة في هذه التمرينات الأربعة هي كالتالي :
• خمس سنوات من العمر : 14 ، 16 و 8 و 18 خطوة.
• ست سنوات من العمر : 18 ، 20 ، 10 و 24 خطوة . 
• سبع سنوات من العمر : 22 ، 26 ، 12 و 30 خطوة. 
في فترات الراحة و الاستشفاء بين التمرينات هي 30 ثانية . و تكون بمشي بطيء. و في ختام الدرس أو الوحدة التدريبية تكون هناك فترة إنتعاش و استرجاع الذي يصل لمدة 3 دقائق و الذي يكون في نهاية هذه المرحلة. بحيث في فئة خمس سنوات من العمر تصل إلى لمدة 5 دقائق. و في فئة ست سنوات من العمر تصل إلى لمدة 7 دقيقة. 
و في فئة سبع سنوات من العمر تصل إلى لمدة 5-8 دقائق . و تكون بتمارين المشي وتمارين التنفس .
أم المرحلة التدريبية الثانية تستمر لمدة أربعة أشهر. و التي تكون متكونة في حدود 5- 8 دروس أو وحدات تدريبية . 
إن تمارين المرحلة التمهيدية للحصة التدريبية يسمح بإشتغال الطفل بنفسه في هذه المرحلة الأول بتمارين تكون مقترحة من طرفه فطريا . .و بعد مرور 1:30 إلي 2 دقيقة. المتبقية من هذه المرحلة تتبع بتمارين من طرف المدرب مع خطوات واسعة و التي تتراوح ما بين 7 حتى 8 دقائق . وتزداد وتيرة الأداء ( سرعة الأداء ) تدريجيا بعد كل 15 ثانية لكل تمرين ، حيث يبلغ في نهاية هذه المرحلة أي بداية المرحلة الثانية. لمدة 8 دقائق لفئة خمس سنوات من العمر ، و لمدة 10 دقيقة لفئة ست سنوات من العمر .و لمدة 12 دقيقة
بالنسبة لفئة سبع سنوات من العمر.
أما المرحلة التدريبية الثالثة و التي تدوم شهرين و التي تتضمن وقت استرجاع زمني للتدريبات و التي يكون فيها التكرار أكثر من 30 تكرار لمسافة 50 متر . بالنسبة لجزء الإحماء من الدرس أو الوحدة التدريبية يأخذ 6 حتى 8 دقيقة ، الجزء الرئيسي بين 12 حتى 20 دقيقة. واختتام الدرس أو الوحدة التدريبية بـ 4 حتى 6 دقائق استرجاع مع وجود ثبات في سرعة الأداء للتمرينات. ويتم تنظيم الوقت الفاصل الزمني ( وقت الاسترجاع ) على النحو التالي :
• خمس سنوات من العمر : تمرين يكون من 30 إلي 50 متر تدريجيا و الذي يصل إلى خمسة تكرارات في الدرس الواحد مع 1:30 إلى 2 دقيقة للاسترجاع .
• ست سنوات من العمر : تمرين يكون 2 × (30 متر الي 50 متر ) مع راحة تكون عبارة عن هرولة ، و تزداد تدريجيا من جانب واحد في الأسبوع لتكرار6 × ( 30 متر إلى 50متر ) . 
• سبع سنوات من العمر : 3 × ( 30 متر إلى 50 متر ) مع 50 متر للاسترجاع تكون عبارة عن هرولة ، ثم تكون هناك زيادة إلى 7 × (30 متر الي 50 متر ) في نهاية المرحلة الثالثة.
وقت الاسترجاع بين الأداء للتمرينات وخلال المرحلة الثالثة يجري في الأسبوع الأول لهذه الدورة التدريبية .
ومن المقرر أن الدورة التدريبية الثانية و التي تكون مخصصة لبعض التبديلات البسيطة في التدريبات .أما الدورة التدريبية الثالثة يكون التدريب فيها بخطى ثابتة من 8 حتى 12 دقيقة. و يكون ذلك وفقا لأعمارهم.
إن المنهج المذكور أعلاه لتطوير عنصر التحمل ، و ذلك بصرف النظر عن التوجيه التخصصي بالنسبة لهؤلاء الأطفال إلي الرياضة المتخصص فيها ، هو المسئول عن الإعداد التدريجي لنظام الأوعية الدموية ( جهاز الدوري الدموي ) ، و هو المسئول عن عدم وقوع أمراض القلب الناتجة عن الأحمال التدريب الكبيرة و التي ستسلط على جسم هؤلاء الأطفال من ذلك بكثير في وقت لاحق.

السبت، 26 أبريل 2014

قدرات الإعداد البدني الأربعة




تمهيد : قبل البدء بترجمة هذا الموضوع التدريبي القديم الحديث المهم والضروري لعمليات التدريب في جميع الألعاب والفعاليات والأنشطة الرياضية المعروفة , والذي طالما كثر وطال الجدل حوله والسبب هو المفهوم والمصطلح الذي بدأ المؤلفين لكتب علم التدريب الرياضي يترجمونه من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية حيث ولّدت تلك الإختلافات تشتت المفاهيم والمقاصد من وراء تلك المصطلحات بسبب تلك الترجمات المختلفة من اللغات التي تعلم ودرس فيها المؤلفون .
حيث أستخدمت مصطلحات كثيرة في هذا الموضوع منها : اللياقة البدنية , عناصر ومكونات اللياقة البدنية , مكونات الإعداد البدني , الصفات البدنية , القدرات البدنية والحركية , القابليات الحركية , الخصائص البدنية والحركية , الخصائص الحركية الأساسية , متطلبات الأداء الحركي , شروط الأداء الرياضي العالي , القابليات البدنية والحركية ...إلخ . كما أشارت كتب علم التدريب الرياضي الأولى إلى عناصر ومكونات اللياقة البدنية في المدرستين الشرقية والغربية ...( علاوي : 1966 ) . كذلك أشارت إلى الإعداد البدني والفني والخططي وعلاقتها بالحالة التدريبية ( الفورمة الرياضية ) , وجميع تلك المواضيع كتبت بطرق وأساليب مختلفة بيّن المؤلفين الأجانب في دول العالم الشرقية والغربية آرائهم فيها .
لذا وجدنا بعد قراءة هذا المصدر الذي وقع بين أيدينا مؤخراً وهو من المصادر الألمانية الحديثة الذي قام بتأليفه الدكتور فولكر هولتكة , وهو من علماء التدريب الرياضي الذي أشرف على تدريب منتخبات ألمانيا للسباحة الأولمبية لسنوات عديدة , أن أقوم بترجمة هذا الموضوع ومن وجهة نظر حديثة مختلفة عن ما موجود في المكتبة العربية اليوم .
حول مصطلح ( الإعداد البدني Kondition  ) :
الإعداد البدني  ( أللياقة البدنية سابقاً ) هو من أهم مكونات المستوى الإنجازي للرياضي ,  ويرتكز أساساً على عمليات المشاركة التفاعلية لأنظمة الطاقة والجهاز العضلي بشكل خاص والأجهزة الحيوية الأخرى للإنسان بشكل عام على إظهار قدرات القوة , السرعة , التحمل والقابلية الحركية ( المرونة ) , مع إرتباط هذه القابليات البدنية جميعها بالخصائص النفسية المطلوبة ...( Martin et. al. : 1991 ) .
أما وفي العلوم التدريبية الحديثة فأن مصطلح ( الإعداد البدني Kondition ) يعني نموذج توضيحي للتفاعل بإستخدام هذه القابليات والعناصر التي لها تأثيراتها الفعالة على مستويات الرياضي الإنجازية المتحققة . أما الطاقة فتعني إمكانية النظام على تنفيذ العمل الميكانيكي المطلوب , لذا فأن التقسيم السابق  للإعداد البدني من جانب آخر سوف يتحدد وبشكل فعّال بالقابلية التوافقية , والتي تعتبر من عوامل التأثيرالحركي على تقييم المستوى الإنجازي للرياضي ...(Martin et al.:1991 )
كذلك فأن مكونات تكنيك الإنجاز الرياضي تعد من العوامل المساعدة للإعداد البدني الرياضي أيضاً . كذلك يعد الإعداد البدني ضروري جداً وشرطاً من شروط الحياة الطبيعية الجيدة للإنسان للقيام بجميع الأعمال والواجبات البدنية والحركية اليومية . ويعني مصطلح ( condition ) بالغة اللاتينية ( الشرط لشيء ) لذا فأنه يعني تحقيق منافع معينة والتي تعني بالميدان الرياضي بشكل خاص تحقيق الإنجازات الرياضية . ووفقاً لما تقدم فأن تعريف الإعداد البدني الرياضي سوف يشمل مفهوماً شاملاً يطلق عليه مصطلح ( قدرات الإعداد البدنيKonditionellen Fähigkeiten ) .
أما إستخدام مصطلح ( قدرات الإعداد البدني ) قد تم الإتفاق عليه حديثاً في علم التدريب الرياضي كمصطلح مرادف وله نفس المعنى لمصطلحات أخرى وردت بالمصادر الألمانية مثل ( الخصائص البدنية Körperliche Eigenschaften ) , ( الخصائص الحركية Bewegungseigenschaften ) , ( الخصائص الحركية الأساسية Motorische Grundeigenschaften ) , ( أشكال الإجهادات الحركية Motorische Beanspruchungsformen ) .
أن قدرات الإعداد البدني تخضع أيضاً لعمليات التغير الطبيعية للإنسان بعيداً عن تأثيرات التدريب الرياضي مثل ( النمو , الشيخوخة , الإجهادات الحياتية اليومية ...إلخ ) . أما التطور الذي يحصل لقدرات الإعداد البدني بما يفوق المستويات البايولوجية للجسم فيمكن لها أن تتحقق فقط جرّاء المثيرات التدريبية البدنية كالتمارين الرياضية . وجراء ذلك فأن التطور الذي سوف يحصل لقدرات الإعداد البدنية يتناسب مع تلك المثيرات أو الحوافز التدريبية ( Trainingsreizen ) والتي تقوم بتحميل وإجهاد العضلات العاملة بشكل خاص .
ومن خلال الأشكال المختلفة لتدريبات القدرات الإعدادية البدنية بواسطة طرائق التدريب المستخدمة , سوف يتم تناول أربعة قدرات للإعداد البدني مختلفة عملياً في العمليات التدريبية وهي :
1-    قدرات القوة  Kraftfähigkeiten  :
-          التي يتم الحصول عليها جرّاء تدريبات القوة بإستخدام المقاومات الخارجية الكبيرة .
2-     قدرات السرعة Schnelligkeitefähigkeiten  :
-          يعتمد تطويرها على أساس تنظيم وتوافق العمل العصبي العضلي في الحركات السريعة .
3-     قدرات التحمل Ausdauerfähigkeiten  :
-          التي تنتج من عمليات تحسين تجهيز أنظمة طاقة جسم الرياضي بالأوكسجين
4-    القدرة الحركية ( المرونة ) Beweglichkeit  :
-    ويمكننا تطويرها جرّاء توسيع وزيادة المجال الحركي للمفاصل وزيادة مرونة ومطاطية العضلات والأوتار والأربطة .    
أهمية إستخدامات قدرات الإعداد البدني ( اللياقة ) :
أن الأهمية المركزية لإستخدامات قدرات الإعداد البدني في الألعاب الرياضية كافة هي إكتساب اللياقة البدنية . ويكون هدف الإعداد البدني الأساسي هنا ينصب بالإعداد الحركي للمهارات الخاصة , وعندما يتحسن مستوى الإعداد البدني بشكل واضح يعمل على تحسين صحة الرياضي ومقاومة جسمه للأمراض وتحمله للضغوطات الحياتية اليومية وبشكل مضمون.
وفي رياضة المستويات العالية التنافسية يتم التفريق مبدئياً بين نوعين من الإعداد البدني هما الإعداد البدني العام والإعداد البدني الخاص . وهذا يعني بأن الإعداد البدني العام سوف يشمل العمليات التدريبية الفعّالة التي تدخل في تطوير وتحسين القدرات والقابليات الحركية للألعاب الرياضية بشكل خاص .
ومع السنوات التدريبية الطويلة تصبح عمليات تحسين وتطوير الإعداد البدني عبارة عن عمليات بنائية وتطويرية لعمليات الإعداد البدني العامة والخاصة فوق بعضها البعض . كما أن هذا النظام سوف يعمم ليشمل محتويات الوحدات التدريبية داخل الدوائر التدريبية السنوية كافة , أي أن تدريبات الإعداد البدني العامة ثم تدريبات الإعداد البدني الخاصة بشكل متتالي على الفترات والمراحل بالتخطيط السنوي للتدريب .
تختلف حالات وطرق بناء وتنظيمات عمليات التدريب المميزة لتطوير الإعداد البدني من لعبة أو فعالية رياضية إلى أخرى . لذلك يتم تطوير متطلبات الإعداد البدني للألعاب الرياضية بشكل خاص , وهذه الخصوصية التدريبية سوف تتضمن قيم خاصة مميزة بتلك اللعبة أو الفعالية الرياضية . ولذلك سوف يتحتم الواجب من المدربين أن يحللوا ويتعرفوا جيداً على متطلبات الإنجاز العالي الخاصة بتلك اللعبة , لكي يتمكنوا من وضع خطط الإعداد البدني الخاصة وبنائها جيداً إعتماداً على المتطلبات الخاصة لإحتياجات الفعالية واللعبة الرياضية وكيفية تطويرها .
فعلى سبيل المثال من المعروف بالنسبة لسباق الماراثون بأن قدرة التحمل الهوائي هي الأهم وتنال مركزية الإهتمام التدريبي كأهم مكون بدني , ولكن في لعبة كرة القدم وفعالية ركض المسافات القصيرة 100م , من ناحية أخرى تتطلب قدرة التحمل كإحدى القدرات البدنية لهذه المسابقات , ولكن هذه القدرة ليست هي الأساس لتحقيق الإنجازات بل هناك قدرات أخرى أكثر تأثيراً وأهمية مثل قدرة السرعة الأساسية وقدرة تحمل السرعة بعدها , هذه القدرات البدنية هي التي تلعب الدور والتأثير الكبير في الإنجازات . لذلك فأن متطلبات رياضة الماراثون الخاصة سوف يتم مراعاتها في عمليات الإعداد البدني لهذه الفعالية الرياضية , لذا فأن البرامج التدريبية لهذه الفعالية سوف تتركز على متطلبات تحقيق الهدف مباشرة وهي رفع مستوى تحسين وتطوير قدرة التحمل الهوائي إلى أعلى مستوى ممكن.
نموذج لقدرات الإعداد البدني كمكونات واضحة ومؤثرة مطلوبة في عملية التدريب الرياضي بشكل عام

والشكل اعلاه يوضح العناصر الهيكلية الأساسية لقدرات الإعداد البدني في عمليات التدريب الرياضي للألعاب الرياضية كافة .
وإعتماداً على النموذج التوضيحي أعلاه يتم وضع متطلبات التدريب للألعاب الرياضية لأجل رفع وتطوير القدرات الخاصة بالإعداد البدني الأربعة للرياضيين في تلك الفعاليات والألعاب الرياضية . وهذا يعني بأن التمثيل المبسط المختصر للشكل التوضيحي أعلاه سوف يأخذ مجراه وينفذ بالتدريبات الخاصة لأجل رفع وتطوير متطلبات قدرات الإعداد البدني الأربعة .
مترجم عن المصدر الألماني :
Höltke , Volker ( 2003 ) : Grundlagen und Prinzipien des Sportlichen Trainings . Lüdenscheid-Hellersen . Deutschland .