أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

الاثنين، 4 أغسطس 2014

ملخصات بحوث في التربية الرياضية




البحث الاول 



مستخلص الاطروحه

تقويم المناهج الدراسية لفروع التربية الرياضية في معاهد أعداد المعلمين والمعلمات في العراق



الباحث:- المشرف:- 

حسين علي محسن الجابري د لمياء حسن محمد الديوان




احتوت الأطروحة خمسة أبواب 

الباب الأول شمل التعريف بالبحث والذي احتوى على المقدمة واهمية البحث وتطرق فيها إلى أهمية التربية ومؤسساتها والتي تعد معاهد إعداد المعلمين والمعلمات إحدى هذه المؤسسات التي تسهم في إعداد جيل يسهم في البناء والتقدم .

اما المشكلة فتضمنت مجموعة من الأسئلة تخص المنهج أراد الباحث القيام بدراسة تقويمية للمنهج المعد وتأثيره سواء بالسلب او الإيجاب على الطلبة من وجهة نظرهم باعتبارهم المستفيد الأول من المنهج .
واحتوى البحث على هدفين أولهما 
- تقويم المناهج الدراسية لفروع التربية الرياضية في معاهد أعداد المعلمين والمعلمات في العراق من وجهة نظر مدرسي ومدرسات وطلبة الفروع وفق مجالات المنهج.
- التعرف على مدى التطابق والتباين بين وجهات النظر التقويمية للتدريسيين والطلبة تبعا لمجالات البحث .



الباب الثاني : احتوى على الدراسات النظرية عن المنهج ومفهومه وعناصره وعرض لبعض نماذج التقويم اضافة إلى ثلاث دراسات مشابهة .

الباب الثالث :- استخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوب المسح . على عينة من مدرسي ومدرسات معاهد إعداد المعلمين وعددهم (540) و(467) طالبا وطالبة من المرحلة المنتهية. وقد اعد استبانه وبصيغتين الأولى للمدرسين والثانية للطلبة . للعام الدراسي (2004-2005) واحتوى الاستبيان على أربع محاور ( طرائق التدريس –الأنشطة والفعاليات المصاحبة –التقويم ).



وقد عولجت البيانات احصائيا باستخدام الوسط المرجح- والوزن المؤتي .ومعامل الصعوبة والسهولة للفقرات وقوة الفقرة التميزية .

وقد عرضت النتائج وحللت ونوقشت في الباب الرابع ولجميع متغيرات البحث. 



وقد استنتج الباحث ما يلي :-

تحققت(54 ) فقرة من استبانه التدريسيين و(27) فقرة غير متحققة اما استبانه الطلبة فقد

تحققت ( 45) فقرة ولم تتحقق (17 ) فقرة .


البحث الثاني



دراسة مقارنة لبعض القدرات الإبداعية والبدنية باستخدام منهاج تعليمي مقترح

الباحث المشرف
عدنان لطيف السوداني د لمياء حسن الديوان
1423 هـ 2002م

شملت الرسالة التعريف بالبحث الذي احتوى على المقدمة وقد استعرض الباحث فيها أهمية القدرات الإبداعية والمبدعين في تحقيق التطور في جميع مجالات الحياة وتقع على مدارسنا وبمراحلها الدراسية كافة المسؤولية العظمى في تنمية قدرات أبنائنا المبدعين لكونها إحدى المجالات التربوية المهمة وبما ان التربية الرياضة جزء هام من التربية العامة ولذا فان بامكاننا عن طريقها ان ننمي هذه القدرات غير ان المشكلة تكمن في ان المناهج المتبعة ألان في المدارس وخاصة المتوسطة منها تعمل على تعليم المبادئ الأساسية للألعاب الرياضية وتطوير بعض العناصر البدنية وهي قاصرة عن تنمية القدرات الإبداعية لذلك هدفت الدراسة الى :-
التعرف على فاعلية منهاج تعليمي مقترح في تنمية القدرات الإبداعية والبدنية لدى طلبة الصف الأول المتوسط ومقارنته بالمنهاج التقليدي المتبع في المدرسة .
إما فروض البحث فكانت كم يأتي:-
1- وجود فروق معنوية بين الاختبارات القبلية والبعدية لبعض القدرات الإبداعية( الطلاقة –المرونة –الأصالة) والبدنية (الرشاقة –التوازن –الدقة ) للمجموعة التجريبية .
2- وجود فروق معنوية بين الاختبارات البعيدة لبعض القدرات الإبداعية والبدنية للمجموعتين الضابطة والتجريبية ولصالح التجريبية .
وفي الدراسات النظرية عالج الباحث ماهية القدرات الإبداعية ومكوناتها الأساسية وعلاقتها بالذكاء والمكونات البدنية ودور كل من الوراثة والبيئة عليها .كما اشتملت الدراسات النظرية على عرض دراستين متشابهتين ، ثم تطرق الباحث الى منهج البحث واجرائته الميدانية حيث استخدم المنهج التجريبي على عينه عددها ((40)) طالبا قسمهما بالتساوي الى مجموعتين أحداهما تجريبية استخدم معها المنهاج المقترح الذي أعده الباحث والأخر ى ضابطة اتبع معها المنهاج التقليدي وكما وضحت الاختبارات المستخدمة في الدراسة والوسائل الإحصائية إذ عرضت النتائج وحللت ونوقشت وتوصل الباحث الى عدة استنتاجات أهمها :-
وجود فروق معنوية في الاختبارات البعيدة للقدرات الإبداعية والبدنية للمجموعة التجريبية بخلاف المجموعة الظابطة لذلك أوصى الباحث بتطبيق المنهاج الذي أعدته لتدريسه في المرحلة المتوسطة في مدارس العراق.
استخدام الاختبارات التي عدلها الباحث في الكشف عن القدرات الإبداعية لطلبة المرحلة المتوسطة.



البحث الثالث



مستخلص الرسالة
معوقات تولي المراة العراقية مهام الادارة والتدريب في المجال الرياضي

الباحث:- المشرف:-
ميسون عبد الجليل 2005م .د لمياء حسن محمد الديوان



شملت الدراسة التعريف بالبحث والذي احتوى على المقدمة وأهمية البحث في المقدمة تطرقت الباحثة ان المرأة العراقية شريحة من شرائح المجتمع التي لها ثقل ووزن وهي الأم والأخت والزوجة وتمثل نصف المجتمع .لذا تتزايد أهميتها في تولي المناصب القيادية

اما مشكلة البحث فكانت تحديد وحصر اهم المعوقات التي تقف حاجزا امام تفعيل دور المرأة في المجتمع الرياضي
و يهدف البحث التعرف على اهم المعوقات التي تواجه المراه العراقية التي تبعدها عن تولي مهام الإدارة والتدريب في المجال الرياضي .بغية حصر المعوق الأكبر لمعالجته . وفي الباب الثاني دراسات نظرية ركزت على مفهوم القيادة ونبذة عن المراه العراقية وادرة المؤسسات. وقد استخدمت الباحثة اداة الاستبيان الذي أعدته لهذا الغرض وبأربع محاور( المحور الشخصي والمحور الاجتماعي والمحور العلمي والثقافي والمحور الديني ) وأجريت علية جميع الأسس العلمية ليكون ثابت وممثل للحالة التي يراد التعرف عليها. واحتوى على سلم خماسي. وقد اجري البحث على عينه من الاداريات في مثليات اللجان الاولمبية في العراق وعضوات الاتحادات المركزية والفرعية في محافظات القطر ولاعبات المنتخبات الوطنية العراقية والبالغ عددهن 869 وبنسبة 55%. وتم تكافؤ المجاميع بالعمر الزمني وعمر العمل في المجال الرياضي .

وقد عولجت البيانات احصائيا باستخدام الوسط الحسابي المرجح والوزن المؤتي لإيجاد الفقرات التي احتلت اعلى نسبة عوق وإيجاد أكثر المجالات عوقا والارتباط البسيط لبيرون . وقد عرضت النتائج وحللت ونوقشت في الباب الرابع ولجميع متغيرات البحث. واستنتجت مكايلي :-

1- ان الاستبيان المصمم تمكن من التعرف على المعوقات التي توجه المراه العراقية في عدم توليها المناصب الادارية ومهام التدريب الرياضي .
2- ان اعلى معوق في المحاور كان المحور العلمي والثقافي وادنى معوق هو الواعز الديني . بينما احتلا المحورين الاجتماعي والشخصي المرتبة الوسط .
ومما تقدم اوصت الباحث ب:-
1- أعداد دراسات وبحوث عن أدارة المرأة في المجال الرياضي
2- إصدار نشرة إعلامية رياضية عن شخصيات نسائية لها تاريخ رياضي .
3- مشاركة النساء الرياضيات في المؤتمرات العلمية المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بشؤون المراه .
4- اعتماد تشريعات تحضر التميز وتضمن حقوق متساوية للنساء مع الرجال
5- توفير قاعات مغلقة خاصة بالنساء لكي لا يكون الاختلاط واللباس الرياضي مانع في تكليف النساء بتدريب حتى فرق النساء.



البحث الرابع



مستخلص الرسالة
العنوان أثر استخدام اساليب تعليمية مختلفة في تعليم بعض مهارات لعبة المبارزة

الباحث : سلام جابر عبد الله 2003 المشرف أ..د. لمياء حسن الديوان

لقد تضمنت الرسالة مقدمة واهمية البحث اذ اشار الباحث من خلالها الى ان هناك طرق تعليمية حديثة توفر لطلاب كلية التربية ومعاهد أعداد المعلمين فرص اكبر لممارسة مهنة التدريس اثناء فترة التعليم قبل تخرج الطالب والخوض في مجال التعليم ، وهذه الطريقة هي طريقة التعليم المصغر ، فضلاً عن الى الاسلوب التعليمي الاخر الذي يتيح فرص التعاون والتأزر بين افراد الصف الواحد وهذا هو اسلوب التعليم التعاوني ، اما الاسلوب الاخير فهو الاسلوب التدريبي .
اما مشكلة البحث فتلخص بإنه لا يوجد اسلوب تعليمي مثالي يصلح لتعليم المهارات او الفعاليات الرياضية بصورة عامة وتعليم مهارات المبارزة بصورة خاصة بنفس الكفاءة
اما أهم أهداف البحث ـ التعرف على أثر استخدام اساليب التعليم (التدريبي ، التعاوني ، المصغر) على تعليم بعض المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية بالمبارزة ، أضافة الى التعرف على أفضل الاساليب التعليمية (التدريبي ، التعاوني ، المصغر) في تعليم بعض المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية بالمبارزة .
اما فروض البحث فهي :
- ان التعليم باستخدام احد الاساليب التعليمية (التدريبي ، التعاوني ، المصغر) يؤثر بصورة أيجابية علي تعليم المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية بالمبارزة .
- وجود فروق ذات دلالة معنوية بين اساليب التعليم (التدريبي ، التعاوني ، المصغر) في الاختبارات البعدية لتعليم بعض المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية .
اما مجالات البحث فهي :
- المجال البشري : 36 طالب من المرحلة الثالثة كلية التربية الرياضية / جامعة البصرة .
- المجال الزماني : للفترة من 8/10/2002 ولغاية 8 /1/2003 .
- المجال المكاني : قاعة المبارزة في كلية التربية الرياضية ـ جامعة البصرة .
اما الباب الثاني فقد أحتوى على الدراسات النظرية والدراسات المشابهة
- الدراسات النظرية وشملت أسلوب التعليم التدريبي واسلوب التعليم التعاوني واسلوب التعليم المصغر فضلاً عن تناول بعض المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية في المبارزة .
- أضافه الى الدراسات المشابهة
اما الباب الثالث فقد تناول منهج البحث واجراءاته الميدانية
فقد أستخدم الباحث المنهج التجريبي وذلك بأعداد منهاج تعليمي وقد طبق على عينة مكونه من 36 طالب من المرحلة الثالثة كلية التربية الرياضية جامعة البصرة للعام 2002-2003 مقسمة الى ثلاثة مجاميع . الاولى تستخدم اسلوب التعليم التعاوني ، الثانية أسلوب التعليم المصغر ، الثالثة تستخدم الأسلوب التدريبي . وقد استمر المنهاج التعليمي لمدة 12 أسبوع وبواقع وحدتين تعليميتين بالاسبوع لكل مجموعة .
اما الباب الرابع فأحتوى على عرض وتحليل ومناقشة النتائج .
والباب الخامس تضمن الاستنتاجات وأهمها :
1.ان للمنهاج التعليمي وللاساليب التعليمية (التدريبي ، التعاوني ، المصغر) تأثير أيجابي في تعليم بعض المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية بالمبارزة .
2.هناك فروق ذات دلالة معنوية في الاختبارات البعدية لبعض المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية وللاساليب التعليمية (التدريبي ، التعاوني ، المصغر) ولصالح اسلوب التعليم المصغر.
اما أهم التوصيات
1.ضرورة أستخدام اسلوب التعليم المصغر في تعليم المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية بالمبارزة .
2.ضرورة أستعمال اساليب تعليم تدخل فيها التقنيات كوسائل تعليمية مساعدة في تعليم المهارات الاساسية والدفاعية والهجومية بالمبارزة .




البحث الخامس






مستخلص الرسالة
تأثير استخدام اسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية في تطوير مستوى الاداء المهاري والتحصيل المعرفي لبعض المهارات الاساسية بكرة القدم لأعمار (15-16) سنة
الباحث
محمد علي فالح 2001 المشرف د. لمياء حسن الديوان

لقد تضمنت الرسالة مقدمة واهمية البحث اذ اشار الباحث من خلالها الى التعرف الذي احرزة الانسان في كافة مجالات الحياة وقد اصبحت اتجاهات التربية الحديثة الى ان يكون المتعلم مشاركا نشطا في العملية التربوية وذلك فيما يخص القرارات التي التي تتصل بالموضوعات التي يتعلمها وان يوجهها لما يلائم امكاناته وقدراته .اما المعلم فاصبحت مهمته تيسير عملية التعلم والعمل على خلق جو الذي يشعر فيه المتعلم بالحرية لتحقيق ( لنمو المعرفي –الوجداني والحركي ) ويساعد الطالب للتعرف على امكانياته وهذا جوهر ما يبنى علية اسلوب التعلم الذاتي .اذ ان له انماط متعددة تبعا للاهداف التعليمية واحد هذه الأنماط هي الحقيبة التعليمية والتي يستطيع المتعلم ان يوجه ذاته بحيث يراها مناسبة لإمكاناته من خلال اختيار البدائل المختلفة التي تحقق أهدافه وكونها تهيؤ للمتعلمين مجالات من الخبرة المرئية المسموعة الحسية عن طريق التفاعل والمشاركة والممارسة . وياخذ هذا بعدا لافاده منه في تعليم النساء المبتدئات بعض مهارات كرة القدم حيث لاتزال مشاركتها تخضع الى الكير من الاسئلة وخاصة فيما يتعلق بالواجبات البدنية والمعرفية .
اما مشكلة البحث فتتلخص في انه يجب الخروج من تقيد الكتاب المنهجي المقرر الذي يكون دائما الاوحد ورفده بوسائل متعددة يمكن للمتعلم ان يختار احداها كي يتعلم عن طريقها وهذا ماحصل في بحثنا حيث تغلبنا على مشكلة التعليم التقليدي بان اضفنا للطالبات عدة بدائل عن طريق حقيبة تعليمية اعدت لهذا الغرض .
اما هدفا البحث فهي: ـ
1-التعرف على فاعلية البرنامج التعليمي المقترح لتطوير مستوى الاداء المهاري والتحصيل المعرفي للمناولة بداخل القدم والدحرجة بكرة القدم للطالبات بأعمار 15-16- سنة ) 
2- التعرف على تأثير استخدام اسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية لتطوير مستوى الاداء المهاري والتحصيل المعرفي للمناولة بداخل القدم والدحرجة بكرة القدم للطالبات بأعمار 15-16- سنة ) 
اما فروض البحث فهي : _
1- وجود فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الاداء المهاري بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعة التي استخدمت البرنامج التعليمي فقط وكذلك المجموعة التي استخدمت اسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية ولصالح الاختبارات البعدية للمجموعتين .
2- وجود فروق ذات دلالة احصائية في التحصيل المعرفي للمناولة بداخل القدم والدحرجة بكرة القدم للطالبات بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعة التي استخدمت البرنامج التعليمي فقط وكذلك المجموعة التي استخدمت اسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية ولصالح الاختبارات البعدية للمجموعتين .
3- وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية في تطوير مستوى الاداء المهاري والتحصيل المعرفي بين المجموعة التي استخدمت البرنامج التعليمي فقط وبين المجموعة التي استخدمت اسلوب التعلم الذاتي ولصالح اسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية ولصالح الاختبارات البعدية للمجموعتين .
اما مجالات البحث فهي : 
- المجال البشري: (30) طالبة من الصف الرابع في إعدادية المعقل للبنات في محافظة البصرة.
- المجال ألزماني: للفترة من 1/11/2000 ولغاية 2 /11/2001.
- المجال المكاني: قاعة الألعاب الرياضية في مدرسة إعدادية المعقل بالبصرة.
اما الباب الثاني فقد أحتوى على الدراسات النظرية والدراسات المشابهة 
- الدراسات النظرية وشملت مزايا التعليم التعاوني ونبذة تاريخية عن الحقائب التعليمية وأنواعها ومحتوياتها والتعريف بفعالية كرة القدم أضافه الى ثلاث دراسات المشابهة .
اما الباب الثالث فقد تناول منهج البحث واجراءاته الميدانية 
فقد أستخدم الباحث المنهج التجريبي وذلك بأعداد منهاج تعليمي طبقته إحدى المجموعتان بالأسلوب التقليدي وطبقت البرنامج المقترح الذي أعده الباحث مجموعة ثانية بأسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية.اضافة لذلك اعد الباحث اختبارا للتحصيل المعرفي للمهارتين قيد البحث كي يتمكن ان يتعرف على التحصيل المعرفي للطالبات .ورافق العملية التعليمية بعض الاختبارات البدنية التتبعية لمستوى اداء الطالبات . وقد استمر المنهاج التعليمي لمدة شهرين بواقع 18 وحدة تعليمية يتم تطبيق وحدتين تعليميتين بالأسبوع لكل مجموعة.وقد تم إجراء اختبارات قبلية وبعدية للعينة وتم تسجيلها لغرض تحكيمها منن قبل خبراء اللعبة وطرائق التدريس.
اما الباب الرابع فأحتوى على عرض وتحليل ومناقشة النتائج .
والباب الخامس تضمن الاستنتاجات والتوصيات 
وأهم الاستنتاجات : 
1- وجود فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الاداء المهاري والتحصيل المعرفي في الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعة التي استخدمت البرنامج التعليمي فقط ولصالح الاختبارات البعدية .
2-وجود فروق ذات دلالة احصائية في مستوى الاداء المهاري والتحصيل المعرفي في الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعة التي استخدمت البرنامج بأسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية ولصالح الاختبارات البعدية .
3-وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الاختبارات البعدية بين المجموعة التي استخدمت البرنامج بأسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية والمجموعة التي استخدمت البرنامج التعليمي فقط ولصالح اسلوب التعلم الذاتي وفق الحقيبة التعليمية.
اما أهم التوصيات :-
1.ضرورة استخدام البرنامج الذي أعده الباحث وتدريسه من خلال الحقيبة التعليمية لما له من تأثير على تطور مستوى الاداء المهاري 
والتحصيل المعرفي .
2- استخدام الحقائب التعليمية لتعليم المهارات في دروس التربية الرياضية .
3-ضرورة وجود مختبر للوسائل التعليمية في مدارسنا يحتوي على أجهزة وتقنيات تربوية حديثة تساعد المدرس في تحقيق أهداف
درسه التعليمية والتربوية.
4- اعتماد إشكال التعلم الذاتي في تعليم مختلف الفعاليات الرياضية للتوصل لمستوى المهاري المطلوب . 
5- يجب ان يرافق العملية التعليمية اختبارات للتعرف على التحصيل المعرفي .


البحث السادس

مستخلص الرسالة

اثر الأسلوبين التبادلي والتدريبي في وقت التعلم الأكاديمي ومستوى اداء بعض المهارات بالكرة الطائرة


الباحثة المشرف

انوار عبد القادر ماشي ا.م .د لمياء حسن محمد الديوان

وقد احتوت الرسالة على الباب الاول والذي اشتمل على المقدمة واهمية البحث والتي تم التطرق فيها الى العديد من الجوانب منها اساليب التدريب ووقت التعلم الاكاديمي وبعض المهارات بالكرة الطائرة وتكمن اهمية البحث في معرفة اثر الأسلوبين التبادلي والتدريبي في وقت التعلم الأكاديمي ومستوى اداء بعض المهارات بالكرة الطائرة كما اشتمل الباب الاول على فروض البحث وهي وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الأسلوبين التبادلي والتدريبي في وقت التعلم الأكاديمي ولصالح الاسلوب التدريبي وكذلك وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الأسلوبين في مستوى اداء مهارتي الضرب الساحق وحائط الصد ولصالح الاسلوب التدريبي اما الفرض الأخير فهو ان للبرنامج التعليمي اثر ايجابي في مستوى اداء مهارتي الضرب الساحق وحائط الصد0

اما الباب الثاني فقد اشتمل على الدراسات النظرية والدراسات المشابهة وقد تم التطرق في الدراسات النظرية الى العديد من المواضيع التي تخص البحث منها (أساليب التدريس , الاسلوب التبادلي والأسلوب التدريبي , وقت التعلم الأكاديمي بعض أنظمة الملاحظة ,بعض المهارات بالكرة الطائرة)
وفي الباب الثالث فقد احتوى على إجراءات البحث ففي منهج البحث استخدمت الباحثة المنهج التجريبي على عينة مكونة من 46 طالب من طلبة المرحلة الثانية بكلية التربية الرياضية بجامعة البصرة 0 كما شمل أيضا على التجربة الاستطلاعية وكيفية رصد السلوك والتجربة الرئيسية والوسائل الإحصائية 0

وفي الباب الرابع تم عرض وتحليل ومناقشة النتائج إحصائيا واستخدمت القوانين الإحصائية
في الباب الخامس تم التوصل الى عدد من الاستنتاجات والتي من بينها :
1- ظهور فروق ذي دلالة معنوية في وقت التعلم الأكاديمي ولصالح الاسلوب التدريبي 0
2- ان البرنامج الموضوع من قبل الباحثة قد ساهم مساهمة فعالة في استيعاب الطلبة لأسلوب التدريسي وتطبيق المهارة ومن اهم التوصيات التي أوصت بها الباحثة هي اعتماد نظام أندرسون التحليلي لمعرفة كفاءة اسلوب التدريس في استثمار وقت الدرس وإجراء دراسات مشابهة باستخدام الأسلوبين في تدريس مهارات الألعاب الفردية والفقرية 0
وأوصت الباحثة استخدام البرنامج التعليمي لما له من اثر ايجابي في مستوى اداء مهارتي الضرب الساحق وحائط الصد0




البحث السابع




تأثير استخدام بعض التمرينات التطبيقية للتدريب الذهني المصاحب للأداء
في تطوير مستوى التصرف الخططي للتنس الأرضي

الباحث مكي جبار المشرفين : الاستاذ الدكتورة لمياء حسن الديوان
2006 الأستاذ المساعد الدكتور محمد عبد الوهاب
اشتملت الرسالة على خمسة ابواب:

أشتمل على التعريف بالبحث والذي تضمن المقدمة واهمية البحث، وتم التطرق إلى دور التدريب الذهني الذي يمثل أحد المداخل لتطبيق مبادىء علم النفس الرياضي خلال الوحدات الرياضية والذي يساهم في زيادة التركيز وتوجيه الانتباه والسيطرة والتحكم في الافكار داخل وخارج المنافسة للوصول إلى المستوى الافضل في الاداء. وقد تجلت اهمية البحث في استخدام تمرينات تطبيقية للتدريب الذهني لتطوير مستوى التصرف الخططي لفئة الشباب في لعبة التنس الأرضي للمساهمة الإيجابية في زيادة الكفاءة الاستراتيجية التكتيكية للفرد للوصول إلى المستويات العالية في الأداء.
أما مشكلة البحث فكانت عدم تركيز معظم المدربين على الجانب الذهني للاعبين اثناء الوحدات التدريبية والاقتصار على عملية تصحيح الأخطاء والتكرار وتطوير المستوى البدني والمهاري، وأن استخدمت فهي غير واضحة وغير محددة في تمارين تطبيقية خلال الاداء الامر الذي يجعل العملية التدريبية مقتصرة على اساليب تقليدية تقف عند حد معين في تطوير مستوى الأداء البدني والمهاري والخططي.
وهدفت الدراسة إلى:
1. وضع تمرينات تطبيقية للتدريب الذهني المصاحب للأداء في لعبة التنس الارضي.
2. التعرف على مدى تأثير هذه التمرينات في تطوير مستوى التصرف الخططي في لعبة التنس

وافترض الباحث:
1. وجود فروق بين الاختبارين القبلي والبعدي للتصرف الخططي للمجموعتين الضابطة والتجريبية ولصالح الاختبار البعدي.
2. وجود فروق بين الاختبارين البعديين للتصرف الخططي للمجموعتين الضابطة والتجريبية ولصالح المجموعة التجريبية.
اما مجالات البحث 1-. المجال البشري: لاعبو المنتخب الوطني للشباب للموسم الرياضي (2004).
2- المجال الزماني: للفترة من (2/9/2004- 2/11/2004).
3- المجال المكاني: ملاعب نادي العلوية ونادي الصيد في بغداد.

اشتمل على الدراسات النظرية والدراسات المشابهة إذ تطرق الباحث إلى مفهوم التدريب الذهني وكذلك المهارات الذهنية (الاسترخاء، التصور الذهني، تركيز الانتباه، الاسترجاع الذهني) واهميتها في المجال الرياضي، وكذلك تناول الباحث اهمية الجانب الخططي في المجال الرياضي وفي لعبة التنس الأرضي. واخيراً اشتمل الباب على ملخص لعدد من الدراسات المشابهة ومناقشتها.

اشتمل على منهج البحث إذ استخدم الباحث المنهج التجريبي على عينة قوامها (12) لاعباً يمثلون المنتخب الوطني للشباب في لعبة التنس الارضي وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، مجموعة ضابطة ومجموعة تجريبية وبواقع (6) لاعبين لكل مجموعة،وكذلك تم تحديد المهارات الذهنية المناسبة للاعبي التنس الأرضي والتمارين التطبيقية للتدريب الذهني أذ بلغ عدد التمارين التي قام الباحث بوضعها (206)تمرين وتم أختيار (179)تمرين من قبل الخبراء والمختصين و كما احتوى الباب على ادوات البحث وخطوات تنفيذ البحث والتجربة الاستطلاعية والاختبار القبلي والتجربة الرئيسة والاختبار البعدي والوسائل الإحصائية.
 أشتمل على عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها.
 وقد تضمن هذا الباب الاستنتاجات والتوصيات. إذ استنتج الباحث:
1. وجود فروق معنوية بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية ولصالح الاختبارات البعدية.
2. وجود فروق معنوية بين الاختبارات البعدية للمجموعتين الضابطة والتجريبية لصالح الاختبارات البعدية.


وأوصى الباحث بما يلي:
1. استخدام التمرينات التطبيقة للتدريب الذهني في الوحدات التدريبية لتأثيرها الإيجابي في تطوير مستوى التصرف الخططي.
2. الاهتمام باستخدام المهارات الذهنية (الاسترخاء، التصور الذهني، تركيز الانتباه، الاسترجاع الذهني) ضمن البرامج التدريبية إلى جانب الإعداد البدني والمهاري.
3. على المدربين اتباع الاساليب التدريبية الحديثة في التدريب الرياضي وخاصة في فئة الشباب.




البحث الثامن 



المستخلص
( بناء و تقنيين إختبارات لقياس بعض القدرات الإبداعية العامه و الخاصّه (الحركية) لدى طالبات الصف الرابع الإعدادي في مركز محافظة البصرة . )
الباحثه المشرف
زينب عبد الرحيم العامري 2006 م أ .د لمياء حسن الديوان
تضمنت الأطروحة خمسة أبواب .. شمل الباب الأول المقدمة و أهمية البحث التي بينت أهمية الإختبارت و القياس في الحياة بشكل عام و في المجال الرياضي بشكل خاص كما تناولت المقدمة أهمية الإختبارات الإبداعية و الفائدة المرجوة منها في الكشف عن الموهوبين والمبدعين كذلك شملت المقدمة أهمية جهاز الحاسوب و الفائدة التي يمكن أن يقدمها للباحثين و المستخدمين، أما مشكلة البحث فأنها أنصبت في قلة إستخدام الإختبارات الإبداعية على طلبة المدارس إذ أن هذه الإختبارات تساهم في الكشف عن المواهب ... و من هذا المنطلق تم بلورة فكرة تصميم إختبارات مقننة يمكن من خلالها التعرف على بعض القدرات الإبداعية العامة و الخاصة لدى طلبة المرحلة الإعدادية ..
أما فروض البحث فكانت :
1- إن بناء و تقنين إختبارات لقياس بعض القدرات الإبداعية العامة و الخاصة (الحركية) لطالبات المدارس الإعدا دية يسمح بإكتشاف الموهوبات بدنياً و عقلياً .
2- هناك ضعف في بعض القدرات الإبداعية العامة و الخاصة لدى عينة البحث.
و كانت أهداف البحث:
1- بناء وتقنيين إختبارات تقيس بعض القدرات الإبداعية العامة و الخاصة (الحركية) لدى طالبات الصف الرابع الإعدادي في المدارس التي تدُرس مادة الحاسبات و لديها مختبرات للحاسبات في مركز محافظة البصرة للعام الدراسي 2004-2005 .
2- التعرف على بعض القدرات الإبداعية العامة و الخاصة ( الحركية) لدى أفراد العينة المختارة من طالبات الصف الرابع الإعدادي في المدارس التي تدرس مادة الحاسبات و لديها مختبرات للحاسبات في مركز محافظة البصرة .
3- التعرف على الدرجات و المستويات المعيارية لبعض القدرات الإبداعية العامة و الخاصة (الحركية) التي حصل عليها أفراد عينة البحث (طالبات الصف الرابع الإعدادي في مركز محافظة البصرة).
المجال البشري : والذي تمثل بطالبات الصف الرابع الإعدادي في مركز محافظة البصرة للعام الدراسي 2004- 2005م. المجال الزماني : الفترة الواقعة بين (10-9-2005 ) ولغاية (21-12-2005 ) . المجال المكاني : مختبرات الحاسبات في المدارس المحددة كعينة بحث في مركز محافظة البصرة و البالغ عددها (10) مدارس .
أما الباب الثاني فتكون من الدراسات النظرية التي شملت نبذة تاريخية عن الإبداع , مفهوم الإبداع , نظريات الإبداع , مكونات الإبداع و طرق قياس الإبداع فضلا ً عن الدراسات المشابهة . وتضمن الباب الثالث منهجية البحث وإجراءاته الميدانية حيث أستخدمت الباحثة المنهج الوصفي على عينة تمثلت بطالبات الصف الرابع الإعدادي في المدارس التي تدرس مادة الحاسبات و لديها مختبرات للحاسبات في مركز محافظة البصرة و قد قسمت الباحثة العينة إلى مجموعتين حيث مثلت المجموعة الأولى عينة البناء و البالغ عددها (180) طالبة أما المجموعة الثانية فقد مثلت عينة التقنين و البالغ عددها (320) طالبة هذا و قد مرت عملية البناء و التقنين بسلسلة من العمليات تم من خلالها حساب معامل الثبات بطريقتي ( الصور المتكافئة و إعادة الإختبار) كذلك حساب معامل الصدق بطرق ( الصدق الظاهري و الصدق التميزي و الصدق التلازمي)و قد تم أيضاً حساب معامل الموضوعية لكل من الإختبارات الإبداعية العامة والخاصة ( الحركية) أيضاً تضمن هذا لباب الوسائل الأحصائية المستخدمة في معالجة بيانات الإختبارات .
هذا وقد شمل الباب الرابع عرض و تحليل و مناقشة نتائج الإختبارات الإبداعية العامة و الخاصة (الحركية) ...
أما بالنسبة للباب الخامس فقد تضّمن الإستنتاجات و التوصيات و كان أهمها :
-1-إن الدرجات والمستويات المعيارية التي تمكنت الباحثة من إيجادها تمثل المستوى الحقيقي لعينة البحث و التي تمثل المجتمع الأصلي للبحث .
-2-إن الإختبارات التي صممتها الباحثة يمكن إستخدامها للتعرف على بعض القدرات الإبداعية العامة
والخاصة ( الحركية) لدى طالبات المرحلة الإعدادية .
أما أهم التوصيات التي خرجت بها الباحثة :
1- تقنين الإختبارات الإبداعية العامة و الخاصة ( الحركية) على المدارس الإعدادية بشكل عام سواء و فيما يتعلق بالإختبارات الإبداعية العامة فيمكن الأستعاضة عن جهاز الحاسوب بكراس يتضمن الإختبارات الإبداعية العامة .
2-تقنين الإختبارات الإبداعية العامة والخاصة ( الحركية) على المدارس الإعدادية للبنين وعمل مقارنة بين بعض القدرات الإبداعية العامة والخاصة ( الحركية) للبنات و للبنين



البحث التاسع




مستخلص الرسالة

عنوان الرسالة :دراسة مقارنة لتأثير استخدام أسلوبي المراحل الصعبة والمتدرج في تعلم وانجاز فعالية القفز العالي ( فوسبري – فلوب )

الباحثة: ناهد حامد مشكور 2001م المشرف: د. لمياء حسن محمد الديوان


يهدف البحث التعرف على دراسة مقارنة لتأثير استخدام أسلوبي المراحل الصعبة والمتدرج في تعلم وانجاز فعالية القفز العالي ( فوسبري – فلوب ) مقارنه مع الاسلوب المتدرج والكشف عن افضلية أي من الاسلوبين في تعلم وانجاز فعالية القفز العالي (فوسبري- فلوب ) .
افترضت الباحثة وجود فروق ذات دلالة معنويه في تعلم وانجاز فعالية القفز العالي (فوسبري- فلوب ) باستخدام اسلوب المراحل الصعبة من الطريقة الجزئية وجود فروق ذات دلالة معنويه في تعلم وانجاز فعالية القفز العالي (فوسبري- فلوب ) باستخدام الاسلوب المتدرج .
وقد اجري البحث على طلاب المرحلة الاولى في كلية التربية الرياضية جامعة البصرة للعام الدراسي (2000-2001) وكان عددهم (16) طالبا تم تقسيمهم إلى مجموعتين استخدمت المجموعةالاولى اسلوب المراحل الصعبة اما المجموعة الثانية استخدمت الاسلوب المتدرج وتحققت الباحثة من تكافؤ المجموعتين التجريبيتين واستخدمت البرنامج التعليمي المعد من قبل الباحثة بعد عرضه على خبراء الفعالية في القطر، وقد استغرق البرنامج التعليمي (8) اسابيع بواقع وحدتين في الاسبوع وبمعدل (90) دقيقة للوحدة التعليمية .
وقد عولجت البيانات احصائيا باستخدام الوسط الحسابي والانحراف المعياري واختبار (ت) للعينات المستقلة والمترابطة .
وقد استنتجت الباحثة ما يلي :-
1-وجود فروق ذات دلالة معنوية في استخدام اسلوب المراحل الصعبة من الطريقة الجزئية على مستوى تعلم وانجاز فعالية القفزالعالي (فوسبري- فلوب)
2-وجود فروق ذات دلالة معنوية في استخدام الاسلوب المتدرج من الطريقة الجزئية على مستوى تعلم وانجاز فعالية القفز العالي (فوسبري- فلوب ) .
3-وجود فروق بين اسلوب المراحل الصعبة والاسلوب المتدرج من الطريقة
4-في مستوى تعلم وانجاز فعالية القفز العالي (فوسبري- فلوب ) ولصالح المجموعة التي استخدمت اسلوب المراحل الصعبة .
5- اجراء دراسات وبحوث مشابهة تتضمن فعاليات اخرى من فعاليات الساحة والميدان .





++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
=================================================
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( (((((((((((((((((((((((((((((((((((((((


المستخلص

(تقويم منهج طرائق التدريس لكليّات التربية الرياضيّة في جمهورية العراق من وجهة نظر التدريسيّين والطلبة)


الباحث
سعد لايذ عبد الكريم التميمي

المشرف
الاستاذه الدكتوره .لمياء حسن محمد الديوان


شملت الدراسة التعريف بالبحث الذي احتوى على المقدمة وأهمية البحث حيث تطرق فيها الباحث إلى أن التربية أصبحت وسيلة تستثمر لتحقيق أهداف المجتمع، فقد تحولت من كونها عملية عفوية إلى عملية منظمة أدت إلى اتصال الناس ببعضهم ولذا ظهرت الحاجة لمؤسسات تقوم بمهمة التنشئة الاجتماعية وتهيئّ الكوادر التعليمية بعد أن تزودهم بمناهج دراسية، وتعد كلية التربية الرياضية من هذه المؤسسات التي تأخذ على عاتقها إعداد كوادر مختصة في المجال الرياضي لتسهم في إعداد مدرسي المستقبل ولكي تكون مخرجاتها جيدة وكفؤة في تخصصها وتأخذ دورها في بناء المجتمع فكان لابد أن تعد برامج تتماشى مع تطور العالم وذلك عن طريق وضع مناهج تم تحسينها وتطورها من وقت إلى آخر.
أما مشكلة البحث فهي أنّ مادة طرائق التدريس في التربية الرياضية يدرسها الطالب في السنة الثانية والثالثة والرابعة ويطبق ما تعلمه في المرحلة الرابعة من دراسته حيث تعد من المناهج المهمة التي يجب أن تتجه إليها الأنظار باستمرار من أجل تقويمها كي تلائم الاتجاهات الحديثة في التدريس، ولم تجر عملية تقويم للمنهج فيما يعلمه الباحث للارتقاء به على الرغم من أن العمل به بدأ منذ (السبعينات) وظهرت المشكلة من التساؤل التالي:-
هل أن منهج طرائق التدريس الحالي يطور قابليات الطلبة ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات حقل العمل بعد التخرج؟
أمّا أهداف البحث فكانت:
1. تقويم منهج طرائق التدريس وفق محاور قيد البحث.

أمّا مجالات البحث فهي:
المجال البشري: مدرسو وطلبة المرحلة الرابعة في كليات التربية الرياضية في العراق للعام الدراسي (2004م-2005م).
المجال الزماني: الفترة من 5/3/2004م ولغاية 5/6/2005م.
المجال المكاني: القاعات الدراسية في كليات التربية الرياضية في كل من (البصرة والقادسية وبابل وبغداد الجادرية والوزيرية وديإلى والسليمانية).

وفي الدراسة النظرية تناول الباحث محتويات المنهج بعناصره (الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والوسائل التعليمية والأنشطة التعليمية المصاحبة والتقويم).
وتطرقنا إلى مهنة التدريس ومشاكلها وخصائص المدرس الفاعل وأسس ومواصفات أعداد مفردات المناهج، وتطرق الباحث إلى منهج البحث وإجراءاته الميدانية حيث أستعمل المنهج الوصفي بأسلوب المسح حيث شملت عينة البحث (790) طالباً و (46) تدريسياً توزعوا على 6 محافظات (البصرة والقادسية وبابل وبغداد الجادرية والوزيرية وديإلى والسليمانية).
أما في الباب الثالث أستعمل فيه الباحث الوسائل الإحصائية التي ساعدته على الوصول إلى نتائج البحث وهي (النسبة المئوية والوسط الحسابي المرجح والوزن المئوي ومعامل ارتباط بيرسون واختبار القيمة التائية والصدق الذاتي) وأستعمل الباحث الحاسوب لاستخراج القيم على نظام (SPSS).
وقد قام الباحث بعرض وتحليل ومناقشة النتائج واستنتج ما يأتي:
1. تحققت مجالات تقويم المنهج جميعها مما يدل على توافر مواصفات الجودة في الجوانب التي تناولها كل مجال.
2. أن المنهج عمق أحساس الطلبة بالانتماء إلى قطاع التعليم وزودهم بثقافة علمية.
3. كان الطلبة راضين عن أهداف المنهج التي كانت واضحة لهم ولان مدرسيهم عرفوهم بالأهداف مسبقاً.

أما التوصيات فأهمها:
1. دعم الجوانب المتحققة في مجالات التقويم لزيادة فاعليتها وإعادة النظر بالفقرات غير المتحققة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة من أجل تكامل وتطور إعداد الطلبة.
2. أن نتائج هذه الدراسة يجب أن تصبح جزءاً من عملية إعادة تقويم شاملة للمنهج وفق المجالات التي تطرقت لها الدراسة.




Evaluation The Curricula of Teaching Methods of College of Sport Education in Iraq by the views of Lectures and Students 


Abstract


Researcher
Sa'ad Laiyeth Abdul Kareem Al-Temimy
2006


Supervisor
Prof Dr. Lamya'a Hasan Mohammed Al-Diwan
1827 A.H.


The study included identification with the research containing the introduction and importance of the research so that the researcher urged that education becomes a means invested to realize the objectives of the community as it is transformed from its spontaneous process to a recognized\ one leading to contact people by each other, thus it is appeared the need for establishments concerning with social realization and preparation education staff after supplying them with the academic curricula, college of physical education is of these establishment and institutes preparing specialist cadres in the sport field contributing in preparing future teachers and to get good and qualified outputs taking its role in building the country thus it should be prepared programs in compliance with the development all round world. Through putting curricula and improving it form time to time.

The problem of the research is that owing to the importance of teaching methods in sport education, the students learns it during last two academic years of his study as the curricula is considered of the important matters should be turned the attention for continuously to be rectified and evaluated making it in compliance with the modern trends of education, and upon the knowledge of the researcher the rectification and evaluation to be promoted the study in Iraq never been done since 1970s: thus the problem was as follows:

Should the current curricula of teaching methods develop the abilities and capacities of the students to be able meeting the requirements of their work field after graduation?!.
The objectives of the research:
1- Identify the level of curricula of teaching methods of colleges of sport education in Iraq.
2- Evaluate and rectify the curricula of teaching methods according to the concerned pivots.

The fields of the research:
Human Field: Lectures and students of Fourth Stage of Colleges of Sport Education in Iraq for the academic year 2004-2005.
Time Field: The period form March 05, 2004 to June 05, 2005.
Spatial Field: Halls of College of Sport Education in both [Basrah, Qadisiyah, Babil, Baghdad Al-Chadiriyah & Al-Waziriyah, Diala and Sulaimaniyah] governorates.

In theoretical studies the researcher discussed the ****************************s of the curricula by its elements [objectives, ****************************s, teaching methods, accompanied educational activities and evaluation]. 
We discussed the education profession, its problems and the characteristics of active lecturer, the principles and specifications of preparation items of curricula. Also, the researcher discussed the methodology of the research, its field procedures as he used the descriptive method using survey as survey manner so that the pattern including 790 students and 46 lecturers distributed on 6 governorates [Basrah, Qadisiyah, Babil, Baghdad Al-Chadiriyah & Al-Waziriyah, Diala and Sulaimaniyah] governorates.

In the third chapter, the researcher used statistical means assisting him the conclude the results of the research [percentage, probable mathematical means, percentage weight and person Correlation factor, Test of Value (T) and Self-Trust] and he used computer to extract values by SPSS system.

The researcher concluded the following:
1- It is realized all rectification and evaluation field of the curricula evidencing the availability of quality specification of the aspects dealing with every field.
2- The curricula deepened the feeling of the students with the affiliation to education sector and provided them with scientific culture.
3- The students satisfied on the objectives of the curricula as it was explicit and clear for them and that their lectures identified its objectives for them in advance.

Recommendations:

1- Support the realized aspects in the rectification and evaluation fields to increase its activation and review non-realized items and attempt to find optimist solutions to integrate and develop the preparation of the students.
2- The conclusions of this study should be a party of comprehensive rectification and evaluation for the curricula according to the field discussed in this study.

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي اعجابك →
شارك! →

0 commentaires :

إرسال تعليق