أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

عـــالــمـك الــخـاص بـــك!.

‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيوميكانيك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البيوميكانيك. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 8 أغسطس 2014

الشغل وعزم قوة العضلة وزمن التقلص لتحديد كفاءة قدرتها الداخلية وانعاكسها على القدرة الميكانيكية الخارجية للحركات الرياضية


أ.د صريح عبد الكريم الفضلي
كلية التربية الرياضية – جامعة بغداد

باتت الحاجة ملحة في فهم طبيعة التقلص العضلي المناسب لحركات جسم الانسان وخصوصيتها ووفقا لما يتميز به الجهاز الحركي البشري من اجهزة متعددة كالعضلات والعظام والمفاصل والاربطة ،فضلا عن الجهاز العصبي الذي يحكم الاداء ويسيطر عليه، فمن المعروف ان كل ثني في بعض المفاصل يعني تقلصا لامركزيا للعضلات العاملة التي ستقوم بواجب مد المفصل لاحقا اذ يصاحب كل ثني اطالة في العضلة لنسبة محددة من طولها لتهيئتها للقيام بتقلص عضلي مركزي سريع فيها مع مد المفصل.
وثني المفصل مع امتطاط العضلة باتجاه الجاذبية وبوجود مقاومة يدعى تقلص سلبي وهو وضع تحضيري، للقيام فيما بعد بمد المفصل بشكل فعال لاداء واجب الحركة الرئيسي والذي يتضمن تنفيذ الانقباض مركزيا باعلى شدة. وهكذا هو حال عمل المفاصل في جهاز حركة الانسان عند القيام بحركات ثني او مد فيها طبقا لهدف الحركة. لاحظ الاشكال التوضحية
من جانب اخر هناك مفاصل في جسم الانسان يكون الثني واطالة العضلة فيها عكس عقارب الساعة وهناك مفاصل يتم الثني فيها واطالة العضلة فيها مع عقرب الساعة وفقا لواجب الحركه عند اداء الواجب، فمن المفاصل التي يتم الثني فيها عكس عقارب الساعة هي المرفقين ، الوركين عند حركة الفخذ ، والكاحلين، وعند قيام هذه المفاصل بالثني فانها تؤدي الواجب الرئيسي للحركة(اي يكون التقلص هنا مركزيا للعضلات التي تقوم بالثني ويكون ناتج القوة عبارة عن عزم القوة التدويري) والذي يفترض ان يسبقه وضعا تحضيريا من خلال استطالة العضلة وتقلصها لامركزيا، والامثلة لهذه الحركات كثيرة منها:

الشكل 1 الثني والمد في مفصل المرفق ونوع الانقباض
اما النوع الاخر من المفاصل وهي التي يكون فيها الثني غالبا ما يصاحبه استطالة (على العكس من النوع الاول) والذي يعني تحضيرا لهذا المفاصل للقيام فيما بعد بواجب التقلص المركزي والذي هو الواجب الرئيسي للاداء، ومن امثلة هذه المفاصل(الركبتين، الرسغين، الكتفين) وكذلك مفاصل المرفقين والوركين والكاحلين عندما يكون الواجب فيها واجب الدفع(تقلص مركزي) بعد الاستطالة( واجب لامركزي) ومن الامثلة لهذه:
الثني استطالة(تحضير) المد تقصير (رئيسي)

الشكل 2 الثني والمد في مفصل الركبة ونوع الانقباض
وفي كل الاحوال يتوجب علينا معرفة الواجب الحركي اولا لغرض تحديد الوضع التحضيري(بالاستطالة وبانقباض لامركزي) ومن ثم الواجب الرئيسي(بالتقصير وبانقباض مركزي). وفي كلا النوعين ،فان العضلة تستطيع الاستطالة لحدود 100%-130% من طولها الاصلي وبوجود مقاومة(قوة) فانها هنا تنجز شغلا بدلالة(المقاومة او القوة× طول العضلة) باعتبار ان الشغل = القوة ×المسافة ، وعندما يرتبط هذا الشغل العضلي الذي تقوم به العضلة بزمن الانقباض ، ينتج منه قدرة عضلية(الشغل المنجز ÷ زمن التقلص) عند التحضير ، وعلى هذا الاساس يمكن ان نطلق على هذا العمل بالقدرة الداخلية. لاحظ الشكل 3
فاذا كان زمن انجاز الشغل العضلي في حركة الكير بالامتداد في الشكل هو(0,18 ث) فان القدرة العضلية المنجزة تساوي(11,11 واط), ومن ذلك نستنتج ان العضلة تمتلك قدرة عند وضعها التحضيري بدلالة مسافة الامتطاط وقوتها وزمن الانقباض.
وعند القيام بالتقلص المركزي لنفس العضلة ، فان ذلك يدل على بذل عزم لتلك القوة من اجل التاثير على تدوير ومد المفصل المسؤول عنه تلك العضلة وعزمها, ولما كان العزم يعني ( قوة × بعدها) اي ( نيوتن × متر) فانه ايضا من الممكن ان تمتلك العضلة ايضا قدرة كبيرة بدلالة العزم المنجز وزمن التقلص لنفس اللاعب بالشكل (3) عند رفع المقاومة بتقلص مركزي.

الشكل3
القدرة العضلية بدلالة العزم وزمن الانقباض
ويمكن ان تكون قدرة عضلية بدلالة الشغل عند التحضير، وبدلالة العزم عند الاداء(كقسم رئيس) لاكثر من مفصل بتسلسل حركي جيد لتكون الحركة هي مجموع القدرات العضلية العاملة على المفاصل التي تقوم بالحركة المعنية. لاحظ الشكل(4)

يمكن ان تكون القدرة العضلية بدلالة = القوة × السرعة
والقانون اعلاه مشتق من قانون القدرة =العزم÷ الزمن ……….1
ولما كان العزم = القوة× بعد
 القدرة = القوة×البعد ÷الزمن………2
ولما كان البعد ÷ الزمن هو سرعة ، لذا فالسرعة هنا هي سرعة محيطية ناتجة من سرعة زاوية ونق لان قوة العزم هي قوة مدورة تسبب هذه السرعة، لذا يمكن القول ان
القدرة = (القوة× السرعة الزاوية× نق) ÷ 57.32
وقدرة العضلة بدلالة شغل العضلة(كتحضير) نطلق عليها القدرة العضلية الداخلية المتأتية من خلال عمليات الانقباض اللامركزي(شغل العضلة بالامتطاط وقوتها) للتحضير وانتاج القدرة النهائية ( الخارجية) بدلالة العزم والانقباض المركزي وزمن التقلص ،(كقسم رئيسي) ،وهذه القدرة العضلية الداخلية يفترض ان تكون بمستوى عالي لكي تنتج قدرة ميكانيكية خارجية لكل جزء من اجزاء الجسم والتي تظهر كما عند اداء حركة قفز او انطلاق حركة ركض او مهارة سريعة وقوية كمهارات الضرب الساحق في مختلف الالعاب( طائرة، تنس،كرة سلة) او رفع اثقال….الخ.(لاحظ الشكل 4
القدرة الداخلية والخارجية عند انطلاق العداء
وبهذه الصورة يمثل مفهوم الشغل مقياس للتأثيرات الخارجية المطبقة على الجسم لمسافة معينة ،والتي تستدعي تغييراً في الحالة الميكانيكية للجسم.(لاحظ الشكل 5).
والنسبة بين القدرة الخارجة والقدرة الداخلة تعطي معيارا للكفاءة البدنية للقدرة السريعة
كفاءة القدرة السريعة = (القدرة الخارجة ÷ القدرة الداخلة)×100
وكلما كانت النتيجة قريبة من (1) فان ذلك يدل على كفاءة عالية للقدرات العضلية(شغل وعزم العضلة) للحصول على اكبر قيمة للقدرة الخارجة.
الشكل 5
القدرة الداخلة والخارجية لرافع الاثقال
- ما مدى الحاجة لنتائج هذه الدراسة في التدريبات الخاصة بتطوير القوة والقدرة العضلية وفقا لنوع المهارة:
ان جميع التدريبات يجب ان تنصب على تطوير شغل القوة العضلية في وضع التحضير من خلال التغلب على مقاومة والعضلة في حدود استطاله معقول لها من طولها ( ضمن الحدود الامنه وما مطلوب منها للتحضير) لغرض زيادة نتاج شغلها العضلي في التحضير مع مراعاة زمن التقلص لامكان زيادة قدرتها اثناء التحضير، وذلك لان هذه القدرة تشكل احد القياسات التي ينتج عنها قياس الكفاءة العضلية.
من جهة اخرى يجب ان يراعى تدريب عزم القوة لنفس العضلة وزمن تقلصها مركزيا كناتج نهائي للقدرة للقيام بالحركة من خلال التقلص المركزي وامكان قياس هذه القدرة العضلية التي تؤدي الى تحقيق النتيجة النهائية لهدف الاداء ( قدرة خارجية) وهذه القدرة تشكل القياس الاخر لقياس مقدار الكفاءة العضلية.
ان التناسق والترابط الجيد بين القدرة الداخلية والخارجية ستنعكس على امتلاك الجسم الزخم الخطي او الزاوي المناسب ومكانية الاحتفاظ بقيمته خلال مراحل الاداء لانه يمثل الانسيابة الجيدة للحركة، ويمكن تحديد الشدة التدريبية من خلال ما ينتج من زخم خطي من خلال التدريب لكلا القدرتين والذي يجب ان يكون وفقا لهدف الحركة والمتطلبات الميكانيكية حسب المثال الاتي:
 مثال لاعب كرة قدم كتلته 75 كغم ، يقطع مسافة 20 متر بزمن 3.1 ثانية؟ اعط تدريبات لهذا اللاعب بشدة 90% لتدريب هذه المسافة لـ 10 تكرارات، باعتماد طريقة الزخم؟ ومقارنتها بالطريقة التقليدية؟
من خلال قانون الزخم ، نستخرج القانون المشتق الاتي:
ق= ك م ÷ ن2
وبعد التعويض عن هذه القانون بالقيم التي اعطيت بالمثال تكون المعدالة:
ق= 75 ×20 ÷ (3.1) 2
ق=156.087 نت وهي تساوي 100% من القوة السريعة
156.087×0.90= 140.47 تمثل 90% من القوة السريعه
نعود بالمعادلة علاه من جديد ونقول
140.47= 75 ×20 ÷ ن2
ن = 3.26 ث وهي تساوي شدة تدريب 20 م بشده 90%
بينما الشدة التقليدية لتدريب هذه المسافة هي = 3.44 ث
يلاحظ فاعلية طريقة الزخم لتحديد شدة التدريب بالاستناد الى قوة الدفع اللحظي الذي يتميز به اللاعب، وايضا سهولة تطبيق القانون من قبل المدربين ثانيا. والتي ترتبط بتطيق القدرة الداخلية والخارجية.

العوامل الميكانيكيه التي تؤثر على القدرة العضلية : –
أن كفاءة العضلة على وفق القدرتين الداخلية والخارجية يجب ان ينسجم وحجم القوه المتولده بواسطة العضله والتي يمكن أن تعود ايضا ً إلى سرعة تقصير العضله وطولها عندما يتم تحفيزها والمده الزمنية منذ استلام العضله للتنبيه و لأن هذه العوامل تحدد قوه العضله فقد قام العلماء بدراستها مفصلا ً من خلال:
العلاقة السرعه – القوه : – هي علاقة عكسيه
العلاقة الطول – القوه : هي علاقة طردية
العلاقة الزمن – القوه : – هي علاقة عكسية
اولا: علاقة السرعه – القوه :
أن العلاقه الكلاسيكيه بين السرعه والقوه للشد في أنسجة العضله وضعت أو سجلت أول مرة من قبل العالم ( هيل عام 1938 ) . أن العلاقة بين القوه المركزية المبذوله بواسطة العضله والسرعه التي عندها تكون العضله قادره على التقصير هي علاقة عكسيه. فمثلا ًعندما تكون المقاومه واطئه فإن سرعة التقصير تكون عاليه وبالعكس.أن علاقة السرعه – القوه لا تعني من المستحيل تحريك مقاومه ثقيله في صورة سريعه.وكلما زادت قوة العضله فإن كمية القصوى من التوتر تكبر معها.وكذلك أن هذه العلاقة لا تعني استحاله تحريك ثقل عالي بصوره بطيئه.أن معظم النشاطات اليوميه تتطلب البطيء و التحكم في الحركات.أن شكل سرعة تقصير العضله شيء غير ثابت.فمثلا ً أن التقاط قلم رصاص من فوق المائده يمكن أن يتم بصوره سريعه أو بطيئه، أعتمادا ًعلى شكل المتحكم وحدات الحركه المجنده في العضلات المشتركه بهذه الحركه .
ثانيا:علاقة الطول – القوه : –
في جسم الأنسان قابلية توليد القوه تزداد عندما تكون العضله متمدده . أن العضلات ذات الألياف المتوازيه تنتج شد أقصى في فوق الطول العادي , وعضلات الألياف المثلثيه تنتج أقصى شد لها ما بين ( 120 % و 130 % ) من الطول . أن هذه الظاهره تعود إلى توزيع المكونات المطاطيه , بالأضافه إلى الشد الموجوده عليه العضله عندما يتم تمديدها.
التركيب المطاطي التي تتميز به العضلات يسبب في أرتداد مطاطي ويعكس التمدد التنبيه الحاصل في العضله . ويسمى دوره التمديد – التقصير.
ثالثا: علاقة الزمن – القوه : –
عندما تستثار العضله لفتره قصيره من الزمن يمكن أن تبدأ العضله بالانقباض مباشرة بعد هذه الاستثاره ، و يشار هنا الى مدة زمنية قصيرة جدا قبل البدء بالانقباض يطلق عليها ( التأخير الألكترميكانيكي ) هذه الفتره من الزمن يعتقد على أنها الحاجه من الوقت لتقليص مكونات العضله او ما يطلق عليها بالعتبة الفارقة للتعبئة والتي تعني الفراق بين ما يبذل من قوة في التقلص اللامركزي والتقلص المركزي لنفس العضلة والتي تبلغ عند المتقدمين 5% وعند المبتدئين 45%.. أن طول التأخير الألكترميكانيكي يتنوع بين عضلات الشد بحيث تكون سرعة التقلص الناتجة بالعضلة تتراوح ما بين ( 20 – 100 م/ ثانيه ) . لقد وجد الباحثين أن أقصر مده تأخير الكترميكانيكي ينتج بواسطه العضلات ذات النسبه العاليه من الياف الـ ( FT ) , إذا ما تم مقارنتها مع العضلات ذات النسبه العاليه من الياف ألـ ( ST ) . لهذا فأن زمن تطور توتر القوى القصيره عاده ما يصاحب العضلات ذات النسبه العاليه من الياف ( FT ) وفي حالة التمرن .
أن تطوير اقوى تقلص عضلي عادة ً يصاحبه ايضا أقصر تأخير الكتروميكانيكي .

وكلا القدرتين يمكن ان تعطي مردود لزياد الدفع اللحظي عند بذله خلال الحركات السريعة والذي عادة ما يصاحبه تغير في الزخم، ولهذا يمكن ان نصمم من قانون الدفع اللحظي وتغير الزخم الشدة المطلوبه لتدريب السرعة لعدائي المسفات السريعه.
طالما ان هناك متغير للسرعة في قانون الزخم وفق للاتي:
ق ×ن= ك × م/ ن ق = ك م / ن2

لذا فان شدة التدريب = الزمن القصوي / الشدة المطلوبة
ويستخدم هذا القانون لتدريب المستويات العليا فيما يخص تدريب السرعة باعتبارات ان اللاعبين غير متساويين في قدراتهم البدنية.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

بعض التطبيقات الميكانيكية في الانشطة الرياضية


ان ما يعيق عملية التقدم في أي نشاط رياضي يأتي عن عدم الإدراك الصحيح لكل ما يحيط من علوم وخاصة الميكانيك لارتباطه الوثيق بالأداء المهاري ونحن كمختصين في مجال الرياضة لا نسعى بشكل صحيح من اجل ايصال المعلومات الى القائمين على العملية التدريبية او بالأحرى ان من يقوم بالعمل التدريبي لا يسعى الى الحصول على هذا المعلومات من المختصين مع الأسف الشديد و لايحاولون ذلك لأسباب يعلمها جميع العاملين في مجال الرياضة لا مجال للحديث عنها في مثل هذا الموقع المختص بالبايوميكانيك .وهذه بعض التطبيقات المهمة في أنشطة رياضية مختلفة .
1- هناك موضوع مهم في الميكانيك المتخصص بدراسة الحركات الرياضية ولا اعني البايوميكانيك هنا بل الميكانيك وهو نظريات الكرة أي العمل على دراسة حركات الكرة عند ضربها او رميها وتوجد العديد من النظريات التي تتناول حركة الكرة ومنا نظرية التيارات الهوائية والنظرية الدوامية وتاثير ماغنوس وغيرها ومن الجدير بالذكر ان تاثير ماغنوس هذا بدا استخدامه بشكل فعال منذ زمن بعيد وخاصة في ممارسة لعبة التنس الارضي وبعدها كرة القدم وان تاثير ماغنوس هو ان الكرة التي تقذف في الهواء اذا ما دارت حول المحور الطولي او العرضي فانها سوف تسبب اختلال في الضغط اعلى الكرة وأسفلها مما يسبب تحرك الكرة باتجاه الضغط المنخفض مما يسبب اذا ما دارت الكرة حول المحور العرضي دوران امامي مثلا ان تنخفض الكرة نحو الاسفل بسرعة نتيجة تحركها باتجاه الضغط المنخفض وفي هذه الحالة يكون الضغط أسفل الكرة اقل اذ بدورانها يتكون ضغط عالي اعلى الكرة بينما يقل في أسفل الكرة اذ يقاوم الهواء الكرة وتنتج منطقة ضغط عالي في أعلى الكرة و الذي تكون مقاومة الهواء فيه من الامام وفي اتجاه معاكس لاتجاه حركة الهواء حول الكرة اما اسفل الكرة فتكون القوتان في اتجاه واحد فيزيد ذلك من سرعة حركة الهواء مما يسبب نقص في الضغط على هذا الجانب وتميل الكرة الى التحرك في اتجاه الضغط المنخفض اما اذا كان الدوران الى الخلف فان الضغط المنخفض سوف يكون اعلى الكرة والعالي أسفل الكرة مما يزيد من زمن بقاء الكرة في الهواء وهذا ما يطبقه لاعبي كرة السلة عند التصويب على السلة كما نرى لاعبي الكرة الطائرة يعمدون الى ضرب الكرة في الارسال التنسي من الاعلى بحيث يكون هناك تدوير امامي حول المحور العرضي وكذلك لاعبي التنس وهذا ينطبق على حركة الكرة حول المحور الطولي ايضا ويتستخدم في الضربات الحرة المباشرة من جانب الجدار . اما في الكرة الطائرة فهناك تطبيق اخر احيانا باستخدام نظرية الصمامات الهوائية التي مفادها ان صمام الكرة هو مركز ثقل الكرة وعند ضرب الكرة فان الهواء داخل الكرة يتخلخل وهذا يعني ان الهواء دائما يسعى إلى الخروج من الكرة نتيجة الضغط المسلط عليه بسبب الضربة وان المنفذ للخروج هو صمام الكرة ألا أن يكون مغلق مما يسبب تحرك الهواء باتجاه معاكس مما يسبب تموج الكرة وهذا يطبق في الإرسال المتموج من الوقوف ومن القفز لكن يشترط في هذا التطبيق ان تضرب الكرة وهي ثابتة لا تدور كما أن التموج لا يظهر إلى عندما تفقد الكرة من سرعتها وهذا التموج يظهر عادة بعد أن تجتاز الكرة الشبكة ولهذا الأمر عدة تطبيقات منها أن تضرب الكرة والصمام أعلى أو أسفل الكرة مما يعني أن تهبط الكرة بشكل غير متوقع وفي حالة ضربها والصمام على احد الجانبين فان التموج سيكون جانبي . 
2- تصميم الكرة في بعض الأحيان يكون مؤثر جدا على الأداء فنرى أن الكرات بين الحين والأخر تتغير من حيث الشكل وهذا هو أهم من تغيير اللون الذي تتطلبه بعض الحالات وفي كاس العام عام 1998 في فرنسا تغير وزن كرة القدم وتغيير شكلها أيضا من اجل أن تزداد صعوبة أحداث الدورانات في واستخدام نظريات الكرة بسهولة وفي المونديال الأخير 2010 تغير مواصفات الكرة ايضا لكن في كل تغيير يحصل للكرة يتم تغيير شكل الحذاء للاعبين وهذا يكون مبني على أسس مهمة أيضا وتبعا لما يحتاجه الرياضي من مهارات 
3- في بعض الحالات نرى ان اللاعبين يخفقون في تحقيق هدف امام المرمي في كرة القدم ونستغرب الامر بشكل كبير الا ان هذا في الواقع يكون من اصعب ما يواجهه الرياضي خاصة اذا ما كاة اللاعب متاخر على الكرة ونرى غالبا مايتم التهديف من وضع الانزلاق وضرب الكرة باسفل القدم وفي حالة تاخر اللاعب بشكل قليل فان اللاعب سوف يضطر الى ان يضع قدم الارتكاز بعيدا عن الكرة أي متاخرة خلف الكرة وبالتالي فان اللاعب يعمل على مد الرجل الضاربة من خلال ارجاع الجذع للخلف وهذا يعني ان تلامس القدم الكرة من الاسفل وبالتالي تقل احتمالية دخول الكرة الى الهدف بسبب انطلاق الكرة بزاوية كبيرة نسبيا عدا ذلك فاذا ما استطاع اللاعب ان يضع قدم الارتكاز قريبة من الكرة فان ضرب الكرة سوف يكون من خلف الكرة مباشرة وهذا يعني ان تنطلق الكرة بزاوية اقل مما يعني زيادة فرصة دخولها للهدف اما بالنسبة للجذع ففي كلا الحالتين ثبت ان اللاعب لا بد من يقدم الجذع للاما لكن بشكل متفاوت بين الكرة التي يراد توجيهها عاليا او الكرة التي يراد ان تنطلق بزاوية اقل ففي الحالة الاولى يتقدم الجذع لكن اقل مما يكون في الحالة الثانية وفي حالة إرجاع الجذع للخلف بشكل اكبر وهذا ما يتم عند ما يراد ان تنطلق الكرة بعيدا كما في حالة ضربة المرمى. 
4- ان هناك مفهوم غريب لدى لاعبينا ومدربينا ممن لا تسمح لهم الفرصة من الحصول على المعلومات وهي عندما يتم اللاعب في مباريات كرة القدم في الاجواء الممطرة وهو ان يتم استخدم المناولات العالية او متوسطة الارتفاع والتي يطلق عليها المناولة النصف طائرة احيانا وهذا امر غير صحيح اذ ان استخدام الكرات الارضية في مثل هذه الاجواء يصبح اكثر فاعلية اذا ما راعى اللاعب اداء المناولة الارضية بشكل مناسب من حيث زيادة مقدار القوة التي توصل الكرة الى اللاعب الزميل أي ان يزداد مقدار القوة التي عادة ما يستخدمها الرياضي في تحقيق نفس المناولة في الاجواء الاعتيادية ويرجع السبب في ذلك الى ان اداء مناولة عالية او متوسطة الارتفاع في وجود الارضية المبتلة بالماء يسبب ارتداد للكرة غير متوقع مما يعني زيادة احتمالية ان تتشتت الكرة خاصة اذا ما ترافق ذلك مع وجود منافس قريب من اللاعب الزميل اذ ان ذلك يعني ابتعاد الكرة عن الزميل اذا ما لامست الارض وهي مبتلة وعادة ما يكون السيطرة على الكرة من المناولات العالية صعبة فهي تحتاج الى مهارة عالية وغالبا من يضطر اللاعب الى ان يسيطر عليها ثم يستخدم الارض لزيادة السيطرة كذلك فان ارتفاع المناولة يعني زيادة في زمن طيرانها وبالتالي فسح الفرصة للمنافسة من مضايقة اللاعب الزميل ومن الجدير بالذكر ان تركيب السطح ونوعيته تؤثر على الارتداد اذ يختلف الارتداد اذا ما كانت الارض مبتلة ، وهنا يجب علينا ان ننوه ان في مثل هذه الحالة يفضل ان تستخدم الكرات النصف طائرة والمرتدة من الارض في التهديف على مرمى الفريق المنافس لنفس السبب الذي ذكرناه سابقا مما يزيد من صعوبة صد مثل هذه الكرات .
5- استخدام المضارب والادوات هو محاولة زيادة السرعة الخطية للاداة وبالتالي انتقال تلك السرعة الى الاداة المضروبة ولا يقف هذا الامر عند ذلك الحد بل ان استخدم مضارب ذات مرونة معينة مثل مضارب الكرافيت في التنس تعمل على زيادة قوة الضربة اذ تحوي مقدار من المرونة يخزن جزء من رد الفعل وهذا ما يطلق عليه برد الفعل المخزون التي عادة ما نره في النوابض اذ ان المضارب المصنوعة من مادة الكرافيت توفر مثل تلك الحالة من رد الفعل الاضافي وهذا ما يوضح لنا زيادة سرعة الكرة المضروبة في التنس الارضي كما ان الأربطة التي يحويها رأس المضرب تحوي ايضا مقدار من المرونة يضاف الى نوع المادة المصنعة وكذلك ناهيك عن طول المضرب والسرعة التي يتحرك بها بفعل قوة اللاعب .

الدكتور يعرب الغانم
تخصص بايوميكانيك رياضي